| الباب الأول |
: في بعض ما هداني الله جلّ جلاله إليه من |
|
المعقول المقوّي لما رويته في الاستخارة من
المنقول . | |
|
البابالثاني |
: في بعض ما عرفته من صريح القرآن ، هادياً
إلى مشاورة الله جلّ جلاله ، وحجةً على
الإنسان . |
|
البابالثالث |
: في بعض ما وجدته من طريق الاعتبار ، كاشفاً
لقوة العمل في الاستخارة بما ورد في (1)
الأخبار . |
|
البابالرابع | :
في بعض ما رويته من تهديد الله جل جلاله
لعبده على ترك استخارته ، وتاكيد ذلك ببعض
ما أرويه عن خاصّته . |
|
البابالخامس | :
في بعض ما رويته عن حجة الله جلّ جلاله على
بريّته ، في عدوله عن نفسه لمّا استُشيرَمع
عصمته (2) إلى الأمر بالاستخارة ، وهو حجة
على من كلّف الاقتداء بإمامته . |
|
البابالسادس | :
في بعض ما رويته من عمل حجة الله جلَّ جلاله
المعصوم في خاص نفسه بالاستخارة ، أو أمره
بذلك ، من طريق الخاصة والجمهور ، وقسمه
باللّه جلّ جلاله أنه سبحانه يخير لمن استخاره
مطلقاً في سائر الأمور . |
| الباب السابع |
: في بعض ما رويته من أنّ حجة الله جل جلاله ،
المعصوم عليه أفضل الصلوات لم يقتصر في
الاستخارة على ما يسميهِ الناس مباحات ، وأنه
استخار في المندوبات والطاعات ، والفتوى
بذلك عن بعض أصحابنا الثقات . |
|
الباب الثامن |
: فيما أقوله ،وبعض ما أرويه ،من فضل
الاستخارة ، ومشاورة الله جل جلاله بالست
رقاع ، وبعض ما أعرفه من فوائد امتثال (1) ذلك
الأمر المطاع ، وروايات بدعوات
عند الاستخارات . |
|
الباب التاسع |
: فيما أذكره من ترجيح العمل في الاستخارة
بالرقاع الست المذكورة ، وبيان بعض فضل
ذلك على غيره من الروايات الماثورة . |
|
الباب العاشر |
: فيمارويته أو رأيته من مشاورة الله جلّ جلاله
بصلاة ركعتين والاستخارة برقعتين . |
|
البابالحاديعشر |
: في بعض ما رويته من الاستخارة بمائة مرة
ومرة . |
|
البابالثانيعشر |
: في بعض ما رويته في الاستخارة بمائة مرة ،
والإشارة في بعض الروايات إلى تعيين موضع
الاستخارات ، وإلى الاستخارة عقيب
المفروضات . |
|
البالب الثالث عشر |
:في بعض ما رويته من الاستخارة بسبعين مرة . |
|
الباب الرابع عشر |
: في بعض ما رويته ممّا يجري فيه الاستخارة
بعشر مرات . |
|
الباب الخامس عشر |
: في بعض ما رويته من الاستخارة بسبع مرات . |
|
الباب السادس عشر |
: في بعض ما رويته في الاستخارة بثلاث مرات . |
|
الباب السابع عشر |
: في بعض ما رويته في الاستخارة بمرةٍ واحدة . |
|
الباب الثامن عشر |
: فيما رأيته في الاستخارة بقول ما شئت من مرة . |
|
الباب التاسع عشر |
: في بعض ما رأيته من مشاورة الله جل جلاله
برقعتين في الطين والماء . |
|
الباب العشرون |
: في بعض ما رويته أو رأيته من مشاورة الله جل
جلاله بالمساهمة. |
|
البابالحاديوالعشرون |
: في بعض ما رويته من مشاورة الله جل جلاله
بالقرعة . |
|
البابالثاني والعشرون |
: في استخارة الإنسان عمن يكلّفه الاستخارة من
الإخوان . |
|
البابالثالث والعشرون |
: فيما لعلّه يكون سبباً لتوقف قومٍ عن العمل
بالاستخارة ، أو لإنكارها ، والجواب عن
ذلك . |
|
البابالرابع والعشرون | : فيما أذكره من أن الاعتبار في صواب العبد في الأعمال والأقوال على ما وهب الله جلَّ جلاله |