مسـير الإمام الحسـين عليه السلام

   

 

التنعيـم :

وهو وادي بين سرف ومكة على بعد 13 كم عنها ويبعد عن المسجد الحرام الآن نحو 6 كم وهو أقرب حدود الحرم إلى مكة (23)، وفيه شجر معروف وربما سمي به، وفيه مساجد وسقايا على طريق المدينة ومنه يحرم المكيون لمن أراد العمرة، وفي التنعيم لقي الإمام (ع) عيرا تحمل هدايا أرسلها والي يزيد على اليمن (بحير بن يسار الحميري) فأخذها.

 

الصـفاح :

جمع صفحة وهو أرض من خارج مكة على محجة العراق بين وادي حنين ـ نخل الشرائع حاليا يبعد نحو 28 كم عن المسجد الحرام ـ وأنصاف الحرم على يسار الداخل إلى مكة من حشاش والواقف في الصفاح يرى جبل كبكب جنوبا شرقيا ومنه ترى غابات المغمس وترى سلعا والحطيم، وقيل الصفاح موضع بالروحاء وقيل هو ثنية من وراء بستان ابن معمر.

وبالصفاح لقي الشاعر الفرزدق الإمام الحسين (ع) وقال للإمام (ع) لما سأله عن خبر الناس خلفه: قلوبهم معك وسيوفهم مع بني أمية، ومما قاله الفرزدق في هذا الموضع :

لقيت الحسين بأرض الصفاح                         عليه اليلامق والدرق

 

وادي العـقيـق :

يقع غربي المدينة المنورة وبدايته من الجنوب حرة بني سليم على بعد 220 كم وينتهي في الغابة شمال المدينة المنورة بنحو 28 كم (22)، وسمي المكان نسبة إلى جبل صغير فيه وأول من سماه عقيق تبع ملك اليمن، وفي ذات عرق على بعد 100 كم من مكة التقى الإمام (ع) بـ عون ومحمد إبني عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يحملان رسالة أبيهم التي يطلب فيها من الإمام (ع) الرجوع إلى مكة.

 

الحاجـر :

وهو وادي معروف بطريق مكة كان منزلاً لأهل البصرة إذا أرادوا المدينة وفيه تجتمع أهل الكوفة والبصرة، ويقع بعد سميراء على بعد 44 كم وهو في وادي الرمة ويعرف به، وهو اليوم جنوب الرياض شمال مستورة في خبت البزواء وبقربه قرية البعايث، وفي هذا المكان بعث الإمام (ع) كتاباً إلى أهل الكوفة مع سفيره قيس ابن مسهر الصيداوي جوابا على كتاب مسلم بن عقيل يخبره بقدومه.

 

الخُـزيَـميـة :

تقع بعد زرود للذاهب من الكوفة إلى مكة وهي إحدى منازل الحج وسميت نسبة إلى خزيمة بن خازم التميمي، وفيها أقام الإمام (ع) يوما وليلة ليستريح من جهد الطريق وعناء السفر وفيها خفت إليه الحوراء زينب (ع) وهي تقول بنبرات مشفوعة بالأسى والبكاء: إني سمعت هاتفا يقول :

ألا يا عين فاحتفلي بجهدي                       فمن يبكي على الشهداء بعدي

 

زَرود :

وهي أرض منبسطة رمالها حمراء غير متماسكة تقع على مسافة 585 كم من المدينة، وهي الامتداد الطبيعي لصحراء النفوذ، وسميت بذلك لأنها تزدرد (تبتلع) المياه التي تمطرها السحائب وبها آبار ماء ليست بالعذبة، وقد نزلها قبل ذلك سعد بن أبي وقاص مع جيشه في طريقه إلى القادسية سنة 14هـ / 635 م، وفي زرود أقام الإمام (ع) بعض الوقت ونزل بالقرب من زهير بن القين البجلي وفيها أخبر بمقتل مسلم بن عقيل وهانئ ابن عروة وقيل علم بذلك في (الثعلبية) بالقرب من زرود وتبعد عنها 59 كم (19) سميت باسم رجل يقال له ثعلبة بن مزيقيا من بني أسد.

 

زبـالـة :

وتقع بعد الشقوق بين واقصة والثعلبية وهي قرية عامرة بها أسواق منها سوق زبالة المعروف في الجاهلية ، وحصن وجامع لبني أسد ، وسميت بذلك لزبلها الماء أي بضبطها له وأخذها منه، وقيل سميت باسم (زبالة بنت مسعر) من العمالقة، وهناك عدة مواضع سميت بـ(زبالة) منها زبالة شمال المدينة المنورة وتعرف اليوم بعقاب، وفي زبالة وافى الإمام (ع) نبأ مقتل رسوله وأخيه بالرضاعة عبد الله بن يقطر الحميري.

 

بطـن العـقبـة :

وهو منزل في طريق مكة فيه ماء لبني عكرمة بن بني وائل، وفيها قال الإمام لأصحابة ما أراني إلا مقتولا فإني رأيت في المنام كلابا تنهشني وأشدها علي كلب أبقع .

 

شـراف :

موضع أسفل الكوفة بـ 5,5 كم على بعد 3 كم تقريبا من واقصة، سمي باسم رجل يقال له شراف استخرج عينا فيها، ومن شراف إلى القرعاء 22 ميلا (الميل 1848 م) ومنها إلى المغيثة 47 ميلا ومن المغيثة إلى القادسية 36 ميلا (16)، وقد نزل سعد بن أبي وقاص شراف وكان مقرا له، وفيها ثلاث أبار كبيرة للماء عمقها 36 ـ 40 م وماؤها عذب، وفيها أمر الإمام الحسين (ع) غلمانه وفتيانه بالتزود من الماء والإكثار منه ولما انتصف النهار جاءتهم خيل أهل الكوفة وعلى رأسهم الحر بن يزيد الرياحي، مبعوثا من قبل الحصين بن نمير حارس القادسية، لحبس الإمام (ع) عن الرجوع إلى المدينة وفي هذا المكان دارت المحاورة المعروفة بين الإمام (ع) وبين الحر بن يزيد الرياحي وفيها ألقى خطبته الأولى والثانية على الجيش الأموي وصلى صلاة الظهر بجماعته واقتدى الحر وأصحابه بالإمام (ع).

 

ذو حسـمي :

وهو جبل كان ملك الحيرة النعمان بن المنذر (585 هـ ـ 613 م) يصطاد به وفيه للنابغة الذبياني أبيات شعر، وفي هذا الموضع ضرب الإمام الحسين (ع) خيامه وذلك من أجل أن يلوذ رحله بالهضاب ويأمن خطة للدفاع، فلما سأل الإمام (ع) أصحابه عن ملجأ يلجئون إليه قالوا له : هذا ذو حسمي على يسارك.

 

البيضـة :

هي أرض واسعة بين واقصة وعذيب الهجانات كانت لبني يربوع بن حنظلة، وصلها الإمام الحسين (ع) عندما سلك طريقا آخر غير الطريق الذي سلكه إذ تياسر عن طريق العذيب والقادسية، وفي البيضة خطب الإمام (ع) في أصحاب الحر خطبته الثالثة التي مطلعها : (من رأى سلطانا جائرا مستحلا لحرم الله ناكثا عهده ... الخ).

 

عـذيب الهـجانـات :

اسم لأحد المنازل قرب الكوفة مرّ به سيد الشهداء، وسّمي بالعذيب لما كان فيه من الماء العذب، وهو لبني تميم ويقع بين القادسية والمغيثة، وكان فيه ماء وبئر وبركة ودور وقصر ومجد، وكانت فيه مسلحة للفرس.

في هذا المنزل لقي أبو عبدالله عليه السلام أربعة رجال قادمين من الكوفة وفيهم نافع بن هلال وبعد أن كلمهم الإمام انضمّوا إليه وقاتلوا معه. وعند حركة قافلة الإمام تحرّك الحرّ بجيشه معه أيضاً. وفي الأثناء أتى كتاب ابن زياد إلى الحرّ يدعوه فيه للتضييق على الحسين فعمل الحر على منع القافلة من المسير.

 

قصـر مقاتـل :

كان يقع بين عين التمر والشام وقيل هو قرب القطقطانة وسلام ثم القريات، وهو منسوب إلى مقاتل بن حسان ابن ثعلبة، وكان قرب الكوفة جنوب الأخيضر وقيل هو (النسوخ) شرق القادسية على بعد 18 كم عنها ، وقد ضربه عيسى بن علي بن عبد الله العباسي عم الخليفة المنصور ثم جدد عمارته فهو له (12)، واخبار قصر مقاتل كثيرة في كتب الأدب والتاريخ، أما عين تمر التي يقع القصر قربها فهي قضاء تابع لمحافظة كربلاء وتبعد عنها مسافة 70 كم وكانت قديما أكبر مدينة في منطقة كربلاء وهي من المدن المشرفة على صحراء السماوة، وكانت في القرن الثالث الميلادي من المدن المحصنة اختارها سابور بن اردشير بن بابك الساساني ويقع بقربها موضع يقال له شفاتا منها يجلب القسب (التمر الجاف) والتمر إلى سائر البلاد، أما القطقطانة، من القطقط (أصغر المطر) وتقطقطت الدلو في البئر إذا انحدرت، فهي موضع قرب الكوفة من جهة البرية بالطف كان به سجن النعمان بن المنذر، وبينها وبين عين الرهيمة غربا أكثر من 36 كم للخارج من القادسية، وهي إحدى عيون الطف التي منها عين الصيد وعين جمل وغيرها، وكانت للموكلين بالمسالح، وان مسلحة القطقطانة كان عليها الهامرز التستري اثناء معركة ذي قار سنة 2 هـ، وقد ذكر أنها من منازل جذيمة الابرش أحد ملوك الحيرة (13)، وفي آخر الليل أمر الإمام الحسين (ع) فتيانه بالاستسقاء والرحيل من قصر مقاتل إلى قرى الطف.

 

كربـلاء / العراق

هو ذلك المكان الموعود من صعيد كربلاء الطيب الذي نزله الإمام الحسين (ع) ليبقى فيه إلى الأبد، حيث وقعت أعظم ماسأة اتسمت بقسوة القلوب وخيانة العهود والغدر، وسجل التاريخ فيها حادثة لها أعظم وأبلغ الأثر في النفوس، إلا وهي نهضة الإمام الحسين (ع) وقيامه بالدفاع عن الحق والذود عن الكرامة حيث البطولة والتضحية والفداء والإيثار.

الموقع:

تقع الأرض التي نزلها الإمام الحسين (ع) والمسماة كربله (بتفخيم اللام بعدها هاء) جنوب شرق مدينة كربلاء الحالية على بعد 3 كم شرقا و2 كم جنوبا،  في المنطقة التي يترك نهر الفرات هور أبي دبس جنوبا ـ وهو مستنقع تغذيه مياه قناة الحسينية والتي تتفرع من الضفة اليمنى لنهر الفرات عند المسيب على بعد 11 كم غربي كربلاء ـ حيث يميل نهر الفرات حتىيصل طف كربلاء ويخترق الغاضرية ـ ناحية الحسينية اليوم التي تبعد عن كربله الجنوبية أقل من 4 كم جنوبا ـ أي بين تلول كربلاء جنوبا وسفوح الفرات غربا، أي في الموضع الذي قال  الحر بن يزيد الرياحي إلى الإمام الحسين (ع) : انزل هنا والفرات منك قريب.

وأغلب الظن أن المقام التذكاري المعروف بـ (المخيم الحسيني) والذي يقع على بعد أقل من كيلو متر جنوب غرب مرقد الإمام الحسين (ع) هو الموضع الذي حط فيه الإمام (ع) أثقاله ونصب خيامه وذلك للكثير من الشواهد التاريخية الدالة على ذلك.

 

التعريف : هي مدينة اسلامية مشهورة قبل الاسلام بزمن بعيد ، تمتاز بقدسيتها وتأريخها الحافل بالامور العظام و الحوادث الجسام حيث شهدت تربتها حادثة واحدة من انبل ملامح الشهادة و الفداء الا و هي حادثة الطف الخالدة .

 

الموقع :

تقع المدينة على بعد 105 كم إلى الجنوب الغربي من العاصمة بغداد ، على حافة الصحراء في غربي الفرات وعلى الجهة اليسرى لجدول الحسينية .

و تقع المدينة على خط طول 44 درجة و 40 دقيقة وعلى خط عرض 33 درجة و 31 دقيقة ، ويحدها من الشمال محافظة الانبار ومن الجنوب محافظة النجف ومن الشرق محافظة الحلة وقسم من محافظة بغداد ومن الغرب بادية الشام واراضي المملكة العربية السعودية .

 

التاسيس :

يعود تاريخ المدينة إلى العهد البابلي وكانت هذه المنطقة مقبرة للنصارى قبل الفتح الاسلامي ، و يرى بعض الباحثين ان كلمة كربلاء يعني ( قرب الاله ) وهي كلمة اصلها من البابلية القديمة ، ورأى بعضهم ان التوصل  إلى معرفة تاريخ ( كربلاء ) القديم قد يأتي من معرفة نحت الكلمة وتحليلها اللغوي فقيل انها منحوتة من كلمة ( كور بابل ) العربية بمعنى مجموعة قرى بابلية قديمة ، منها نينوى القريبة من سدة الهندية ، ومنها الغاضرية ، و تسمى اليوم ( اراضي الحسينية) ، ثم كربلاء او عقر بابل ثم النواويس ، ثم الحير الذي يعرف اليوم بالحائر اذ حار الماء حول موضع قبر الامام الحسين ( ع ) عندما امر المتوكل العباسي بهدم و سقي القبر الشريف ، و يرى اخرون ان تاريخ كربلاء يعود الى تاريخ مدن طسوح النهرين الواقعة على ضفاف نهر بالاكوباس ( الفرات القديم ) وعلى ارضها معبد قديم للصلاة ، ان لفظ كربلاء مركب من الكلمتين الاشوريتين ( كرب ) أي حرم و ( أيل ) أي الله و معناهما ( حرم الله ) ، و ذهب آخرون الى انها كلمة فارسية المصدر مركبة من كلمتين هما ( كار ) أي عمل  و ( بالا ) أي الاعلى فيكون معناهما ( العمل الاعلى ) ، و من اسمائها ( الطف ) و يحتمل ان كلمة كربلاء مشتقة من الكربة بمعنى الرخاوة ، فلما كانت ارض هذا الموضع رخوة سميت كربلا ... او من النقاوة ويقال كربلت الحنطة إذا هززتها ونقيتها .. فيجوز على هذا أن تكون هذه الارض منقاة من الحصى والدغل فسميت بذلك . والكربل اسم نبت الحماض ، فيجوز أن يكون هذا الصنف من النبت يكثر وجوده هناك فسميت به .

التوسعة و الاعمار :

ـ في 12 محرم عام 61 هـ بدا تاريخ عمران مدينة كربلاء  بعد واقعة الطف بيومين حيث دفن بنو اسد رفات الامام الحسين ( ع ) واخيه العباس ( ع )  وصحبه الميامين ( عليهم السلام ) .

ـ سنة 247 هـ اعاد المنتصر العباسي بناء المشاهد في كربلاء وبنى الدور حولها بعد قتل ابيه المتوكل الذي عبث بالمدينة وهدم مافيها ، ثم استوطنها اول علوي مع ولده وهو السيد ابراهيم المجاب الضرير الكوفي بن محمد العابد بن الامام موسى الكاظم ( ع ) .

ـ سنة 372 هـ شيد اول سور للحائر و قد قدرت مساحته 2400 م2 .

ـ سنة 412 هـ  اقام الوزير ( الحسن بن الفضل بن سهلان الرامهرمزي ) السور الثاني للمدينة ، و نصب في جوانبه أربعة ابواب من الحديد .

ـ سنة 941 هـ زار الشاه اسماعيل الصفوي كربلاء و حفر نهراً دارساً و جدد و عمر المشهد الحسيني

ـ سنة 953 هـ  أصلح سليمان القانوني الضريحين فاحال الحقول التي غطتها الرمال إلى جنائن .

ـ في اوائل القرن التاسع عشر الميلادي زار احد ملوك الهند كربلاء  ( بعد حادثة الوهابيين سنة 1216 هـ ) وبنى فيها اسواقا جميلة وبيوتا ، اسكنها بعض من نكبوا ، وبنى سورا منيعا للبلدة .

ـ سنة 1217 هـ تصدى السيد علي الطباطبائي ( صاحب الرياض ) لبناء سور المدينة الثالث بعد غارة الوهابيين وجعل له ستة ابواب عرف كل باب باسم خاص .

ـ سنة 1860 م تم ايصال خطوط التلغراف واتصال كربلاء بالعالم الخارجي .

ـ في سنة 1285 هـ 1868 م و في عهد المصلح ( مدحت باشا ) بنيت الدوائر الحكومية ، وتم توسيع واضافة العديد من الاسواق والمباني ، و هدم قسماً من سور المدينة من جهة باب النجف ، و اضاف طرفاً اخر الى البلدة سميت بمحلة (العباسية) .

ـ سنة 1914 م و بعد الحرب العالمية الاولى انشئت المباني العصرية والشوارع العريضة وجففت اراضيها وذلك بانشاء مبزل لسحب المياه المحيطة بها .

 

المعالم :

تبلغ مساحة مدينة كربلاء نحو 52856 كم مربعا و أرضها  رخوة نقية ( منقاة من الحصى والدغل ) تحيط بها البساتين الكثيفة ويسقيها ماء الفرات ، و ثمة طريقان يؤديان إلى المدينة المقدسة ، طريق تربطها بالعاصمة بغداد مرورا بمدينة المسيب وطولها 97 كم و طريق آخر تصلها بمدينة النجف الاشرف المقدسة وأيا كان السبيل الذي يسلكه المسافر فإنه سيتجه إلى مرقد الامام الحسين ( ع ) ومثوى شهداء الطف الكرام ، فلابد له في كلتا الحالتين من المرور بطريق مخضرة تحفها بساتين الفاكهة ومزارع النخيل الكثيفة . وتقسم المدينة من حيث العمران إلى قسمين يسمى الاول " كربلاء القديمة " وهو الذي أقيم على أنقاض كربلاء القديمة ، ويدعى القسم الثاني " كربلاء الجديدة " و البلدة الجديدة واسعة البناء ذات  شوارع فسيحة وشيدت فيها المؤسسات و الاسواق و المباني العامرة و المدارس الدينية و الحكومية الكثيرة ، و يصل المدينة الخط الحديدي الممتد بين بغداد و البصرة بفرع منه ينتهي بسدة الهندية طوله 36 كم و تربطها بالعاصمة و بسائر الاطراف طرق مبلطة حديثة .

الاقضية والنواحي :

1 ـ مركز القضاء وتتبعه / ناحية الحر ، ناحية الحسينية .

2 ـ مركز قضاء الهندية وتتبعه / ناحية الخيرات . ناحية الجدول الغربي .

3 ـ قضاء عين التمر .

محلاتها :

محلة باب السلالمة ، محلة باب الطاق ، محلة باب بغداد ، محلة باب الخان ، محلة المخيم ، محلة باب النجف ، محلة العباسية الشرقية والغربية .

احياؤها السكنية :

حي الحسين ، حي المعلمين ، حي العباس ، حي النقيب ، حي الثورة ، حي الحر ، حي رمضان ، حي الصحة ، حي الاسكان ، حي القزوينية ، حي العدالة ، حي البنوك ، حي الانصار ، حي الموظفين ، حي البلدية ، حي العروبة ، حي السعدية ، حي العلماء ، حي الملحق ، حي التعليب ، حي الاصلاح الزراعي ، حي العامل .

شوارعها :

شارع الرسول الاعظم ( ص ) شارع الامام علي ( ع ) ، شارع الحسين ( ع ) ، شارع العباس ( ع ) ، شارع علي الاكبر ( ع ) .

 

مراقدها ومقاماتها :

ـ الروضة الحسينية المطهرة و بجانبها العديد من القبورالتي تزار منها :

( مرقد السيد إبراهيم المجاب (ع) ،  مرقد حبيب بن مظاهر الاسدي ، ضريح الشهداء من أصحاب الحسين (ع)، والقاسم بن الحسن (ع) ) .

ـ الروضة العباسية المطهرة .

 ومن المقامات والاماكن التي يتبرك بها الزوار :

ـ نخل مريم ، مقام الحر بن يزيد الرياحي (ع) ، المخيم الحسيني، مقام المهدي (عج) ، مقام تل الزينبية ، مقام الكف الايمن للعباس (ع) ، مقام الكف الايسر للعباس (ع) ، مقام الامام جعفر الصادق ( ع ) ، مقام عون بن عبدالله ، مقام بن حمزة ، مقام الحسين وابن سعد ، مقام ابن فهد الحلي ، مقام فضة ، مقام الامام علي (ع) ، مقام موسى بن جعفر (ع) ، مقام علي الاكبر (ع) ، مقام رأس الحسين (ع) ، مقام أم البنين (ع) ، مقام الاخرس بن الكاظم (ع) .

اماكنها الاثرية الشهيرة :

حصن الاخيضر ، قلعة الهندي ، خان العطشان .

مساجدها :

هنالك أكثر من 100 مسجد في المدينة أشهرها : مسجد رأس الحسين ، مسجد عمران بن شاهين ، مسجد الشهيد الثاني ، جامع السر دار حسن خان ، الجامع الناصري ، جامع الشهرستاني ، جامع الحميدية ، مسجد السيد علي نقي الطباطبائي ، مسجد كبيس ، مسجد الشيخ يوسف البحراني ، جامع الشيخ خلف ، جامع الاردبيلية ، جامع الحاج نصر الله ، جامع المخيم .

حسينياتها :

هناك اكثر من 100 حسينية في المدينة اشهرها : الحسينية الحيدرية ، حسينية السيد محمد صالح ، حسينية ربيعة، حسينية المشاهدة ، حسينية أولاد عامر ، حسينية الحاج حنن ، حسينية الكرادة الشرقية .

مدارسها الدينية :

1 ـ المدرسة المحسينية             1327 هـ

2 ـ المدرسة الجعفرية              1333 هـ

3 ـ المدرسة الاحمدية              1921 م

4 ـ المدرسة الفيصلية              1921 م

5 ـ المدرسة الرضوية               1345 هـ

6 ـ مدرسة الامام الباقر ( ع )             1381 هـ

7 ـ مدرسة المجاهد                1270 هـ

8 ـ مدرسة البادكوبة               1270 هـ

9 ـ مدرسة الصدر الاعظم                     1276 هـ ( مندثرة )

10 ـ مدرسة الحاج عبد الكريم             1287 هـ

 11 ـ مدرسة البقعة                     1250 هـ

12 ـ مدرسة السليمية                1250 هـ

13 ـ مدرسة الهندية الكبرى                    1920 هـ

14 ـ مدرسة الهندية الصغرى           1300 هـ

15 ـ مدرسة ابن فهد الحلي                     1358 هـ جُدد بناؤها

16 ـ مدرسة الزينبية                1276 هـ ( مندثرة )

17 ـ مدرسة المهدية                 1287 هـ

18 ـ مدرسة البروجردي           1381 هـ

19 ـ مدرسة شريف العلماء المازندراني        1384 هـ

20 ـ مدرسة الخطيب                1355 هـ

21 ـ مدرسة الامام الصادق ( ع )            1376 هـ

22 ـ مدرسة الحسينية                       1388 هـ

23 ـ مدرسة السردار حسن خان 1180 هـ ( كانت تحتوي على 70 غرفة لم يبقَ منها اليوم سوى 16 غرفة ).

مكتباتها :

خزانة مشهد الامام الحسين ( ع ) ، خزانة السيد نصر الله الحائري ، خزانة الشيخ عبد الحسين الطهراني ، خزانة السيد عبد الحسين الكليدار ال طعمة ، خزانة السيد حسين القزويني ، خزانة السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي ، خزانة الشيخ احمد بن زين العابدين الحائري ، خزانة الشيخ محسن ابو الحب ، خزانة الشيخ محمد بن داود الخطيب ، خزانة السيد مهدي الحكيم الشهرستاني ، خزانة السيد محسن الجلالي الكشميري .

مكتباتها العامة :

مكتبة الجعفرية  ، مكتبة سيد الشهداء ، المكتبة المركزية العامة ، مكتبة ابي الفضل العباس ، مكتبة الروضة الحسينية ، مكتبة السيد علي اكبر الحائري ، مكتبة المولى عبد الحميد الفراهاني ، مكتبة الرسول الاعظم ( ص ) ، مكتبة النهضة الاسلامية ، مكتبة السيدة زينب الكبرى ( ع ) ، مكتبة القرآن الكريم .

المقابر :

 ساحة المخيم ، وادي العتيق " مدرسة الغرة حاليا " ،  ساحة الهيابي ( مقابل الامام جعفر الصادق (ع)) ، الوادي الجديد ( مقابل محطة القطار ) ، مقبرة الهنود ( بستان ابن ذرب المقابل لمرقد ابن حمزة ) .

اسواقها القديمة والحديثة :

سوق المخضر ، سوق النجارين ، سوق الهرج ، سوق الصفارين ، سوق الصاغة ، سوق البزازين  (سوق  العرب) ، سوق العلاوي ، سوق الحسين ( ع ) ، سوق الزينبية ، سوق باب الخان .

خاناتها القديمة والشهيرة :

خان الكهية ، خان زاد ، خان البير ، خان المزراقجي ، الخان الاخير .

 

من ذاكرة التاريخ :

ـ نزل فيها الامام امير المؤمنين ( ع ) اثناء مروره إلى حرب صفين وشوهد فيها متأملا لما فيها من أطلال واثار ، فسئل عن ذلك فقال ( عليه السلام ) : ان لهذه الارض شانا عظيما " فهاهنا محط ركابهم وهاهنا مهراق دمائهم ، فسئل عن ذلك فقال ( عليه السلام) : ثفل لآل محمد ( ص ) ينزلون هاهنا .

ـ سنة 61 هـ لما انتهى الامام الحسين ( ع ) الى كربلاء واحاطت به خيل عبيد الله بن زياد قال : ما اسم تلك القرية؟ و أشار الى العقر ، فقيل له : اسمها العقر فقال ( ع ) : نعوذ بالله من العقر فما اسم هذه الارض التي نحن فيها ؟ فقالوا: كربلاء ، قال : ارض كرب و بلاء .

ـ في العاشر من المحرم سنة 61 هـ استشهد الامام الحسين ( ع ) و أصحابه الميامين فيها و دفن  في الحائر المقدس .

ـ في عهد يزيد بن معاوية حدثت ثورة يزيد بن المهلب في ميدان العقر بالقرب من كربلاء ، على ضفة الفرات   و دارت هنالك معركة رهيبة اسفرت عن هزيمة الثوار امام جيش مسلمة بن عبد الملك قائد جيش يزيد .

ـ سنة 369 هـ حدثت غارة ضبّة بن محمد الاسدي على كربلاء عندما كان اميرا لعين التمر .

ـ  سنة 479 هـ غارت خفاجة على كربلاء في زمن امارة سيف الدولة .

ـ سنة 795 هـ وقعت هجمات تيمورلنك على كربلاء .

ـ سنة 858 هـ استولى مولى ( علي المشعشعي ) على كربلاء ونهب المشهد الحسيني وقتل أهلها قتلا ذريعا واسر من بقي منهم إلى دار ملكه في البصرة .

ـ سنة 1013 هـ غزت قبيلة آل مهنا كربلاء بزعامة اميرها المدعو " ناصر بن مهنا " وبسطت زعامتها على المدينة 40 عاماً إلى سنة 1053 هـ .

ـ سنة 1216 هـ أغار الوهابيون على مدينة كربلاء بقيادة سعود بن عبد العزيز وقتلوا اغلب اهلها في الاسواق والبيوت ، و هدموا قبة مرقد الامام الحسين ( ع ) و نهبوا جميع ما في المدينة والمرقد الشريف من اموال وسلاح  ولباس وفضة وذهب وكانت تسمى بحادثة ( الطف الثانية ) .

ـ سنة 1534 م احتل العثمانيون العراق وقام السلطان سليمان القانوني بحفر نهر من الفرات سمي (النهر السليماني) وهو نهر الحسينية الحالي .

ـ سنة 1241 هـ / 1825 م وقعت حادثة المناخور في عهد الوالي داود باشا حيث حاصرت قوات داود باشا كربلاء بقيادة امير خيالته ( سليمان ميراخور ) حيث حاصرها واستباح حماها لمدة 8 اشهر .

ـ سنة 1258 هـ / 1842 م وقعت حادثة محمد نجيب باشا اذ اجبر سكان مدينة كربلاء بقوة السلاح للخضوع لحكم العثمانيين .

ـ سنة 1623 م احتل الايرانيون العراق بزعامة الشاه عباس الصفوي .

ـ سنة 1638 م حاصر السلطان العثماني مراد الرابع مدينة كربلاء  .

ـ  سنة 1293 هـ / 1876 م حدثت حركة علي هدلة المناوئة للحكومة العثمانية .

ـ سنة 1923 م هاجم الوهابيون مدينة كربلاء مرة ثانية .

ـ سنة 1920 م اندلعت الثورة العراقية المسماة " ثورة العشرين العظيمة " ، وكان اندلاعها من مدينة كربلاء التي اتخذت معقلا للثوار وعلى راسهم المرحوم الشيخ محمد تقي الحائري الشيرازي واصداره فتواه بتحريم انتخاب غير المسلم لحكم العراق .

ـ في 29 / حزيران 1920 م القي القبض على الشيخ محمد رضا نجل الامام الشيرازي مع تسعة من الشيوخ والاعلام المجاهدين و تم تسفيرهم الى هنكام .

ـ سنة 1980 م وفي مراسم احياء اربعينية الامام الحسين ( ع ) اصطدمت مواكب المشاة من جميع المحافظات العراقية من انصار الحسين ( ع ) مع السلطات العراقية عندما حاولت القوات منعهم من زيارة الحسين (ع) وحدوث انتفاضة رجب الخالدة في زمن نظام البعث المجرم .

ـ سنة 1990 م قصفت قوات النظام الحاكم في العراق قبة المشهد الحسيني الشريف فدمرت جزءاً منها و ذلك خلال احداث انتفاضة شعبان الخالدة .

الشخصيات المهمة :

امتازت مدينة كربلاء بقدسيتها ومكانتها الدينية والعلمية والتاريخية ، فهي رمز الشموخ و الاباء والمجد في دنيا العلم والادب والجهاد منذ اقدم العصور والازمنة ، و نشير هنا إلى اهم شخصياتها الدينية من العلماء الفطاحل الذين اقاموا فيها وتخرجوا من معاهدها ونبغوا فيها .

1 ـ حميد بن زياد النينوي مؤسس جامعة العلم في كربلاء ( المتوفى سنة 310 هـ ) .

2 ـ الشيخ ابو جعفر محمد بن الحسن الطوسي ( المتوفى سنة 460 هـ ) .

3 ـ الشيخ هشام بن الياس الحائري صاحب ( المسائل الحائرية ) ( المتوفى  سنة 490 هـ ) .

4 ـ السيد فخار بن معد الحائري الموسوي ( المتوفى سنة 630 هـ ) .

5 ـ الشيخ احمد بن فهد الحلي الاسدي ( المتوفى سنة 841 هـ ) .

6 ـ الشيخ ابراهيم الكفعمي ( المتوفى سنة 900 هـ ) .

7 ـ السيد نصر الله الحائري المدرس في الروضة الحسينية ( المتوفى سنة 1168 هـ ) .

8 ـ الشيخ يوسف البحراني ( المتوفى في كربلاء سنة 1186 هـ ) " المدفون في الحضرة الحسينية " .

9 ـ المؤسس الوحيد باقر البهبهاني ( المتوفى سنة 1205 هـ ) والمدفون في الحضرةالحسينية .

10 ـ السيد محمد مهدي بحر العلوم ( المتوفى 1212 هـ ) .

11 ـ السيد علي الطباطبائي الشهير بصاحب الرياض المتوفى سنة 1231 هـ دفن بجوار الامام الحسين ( ع ) .

12 ـ الشيخ شريف العلماء المازندراني ( المتوفى سنة 1245 هـ ) .

13 ـ الشيخ خلف بن عسكر الحائري المتوفى سنة 1246 هـ .

14 ـ الشيخ محمد حسين الاصفهاني صاحب الفصول ( المتوفى سنة 1261 هـ ) .

15 ـ السيد ابراهيم القزويني صاحب الضوابط ( المتوفى  سنة 1262 هـ ) .

16 ـ الشيح عبد الحسين الطهراني ( المتوفى  سنة 1286 هـ ) .

17 ـ السيد مرزا صالح الداماد ( المتوفى  سنة 1303 هـ ) .

18 ـ الشيخ زين العابدين المازندراني ( المتوفى سنة 1309 هـ ) .

19 ـ السيد محمد حسين المرعشي ( المتوفى سنة 1315 هـ ) .

20 ـ الشيخ محمد تقي الشيرازي ( المتوفى سنة 1338 هـ ) .

21 ـ السيد عبد الحسين آل طعمة ( المتوفى سنة 1380 هـ ) .

22 ـ السيد مرزا مهدي الشيرازي ( المتوفى سنة 1380 هـ ) .

23 ـ السيد محمد علي الطباطبائي ( المتوفى سنة 1381 هـ ) .

المصادر :

ـ كربلاء في الذاكرة / تاليف / سلمان هادي الطعمة / ط1 / سنة 1988 م بغداد.

ـ تراث كربلاء / سلمان هادي الطعمة / ط1 / سنة 1983 م .

ـ موسوعة العتبات المقدسة / ج8 / ط2 / سنة 1987 م .

ـ العراق قديماً و حديثاً / السيد عبد الرزاق الحسني .