الرمي بالحجارة
من جملة الأساليب التي استخدمها جيش الكوفة
في مواجهة بطولات أنصار الإمام الشجعان ، فعندما لاحظ جيش الكوفة مقتل الكثير من
أفراده في المبارزة الفردية ، أمر عمر بن سعد وبقية قادة جيشه ، سائر أفراد الجيش
بعدم الخروج للمبارزة الفردية ، وأمروهم بأن يرجموا معسكر الحسين بالحجارة . ولم
يروا أمامهم من سبيل غير هذا لمواجهة أبطال عاشوراء ، وقال قائلهم " والله لو
ترموهم إلا بالحجارة لقتلتموهم ……." (الكامل لابن الأثير 565:2) .
ولجأوا في بعض المواقف الى الهجوم جماعة على
شخص واحد . وقد أمر عمر بن سعد برمي عابس أبي شبيب بالحجارة .