عبد الله بــن عبّاس

 

من الذين حاولوا ثني الحسين عن عزمه في المسير نحو الكوفة، وقد حزن كثيراً حين وجد أن كلامه لا يجدي معه نفعاً(حياة الإمام الحسين 25:3)، وكان ممّن يعلم مسبقاً بخبر استشهاده، وفي يوم عاشوراء رأى في منامه رؤيا، وتحول المسك الذي كان لديه إلى دم، فعلم بمقتل الحسين(أمالي الصدوق:480).

 

ابن عباس هو ابن عمّ الرسول صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام  من كبار المفسرين، وكان قد أخذ التفسير عن أمير المؤمنين، كانت مجالس ابن عباس ذات صبغة قرآنية، وهو من كبار الشخصيات الإسلامية إلاّ أنّ هناك آراء متناقضة حول مواقفه السياسية من عثمان والأُمويين وقضايا الحكومة والخلافة، كان يسمى من حيث المكانة العلمية بحبر الأمّة، شهد حروب علي عليه السلام ولكن يلاحظ على عمله بعض الاضطراب والتناقض، فقد بصره في آخر حياته، توفّى في الطائف عام 68هـ في فتنة ابن الزبير، وكان له من العمر 70 سنة، وصلّى عليه محمد بن الحنفية(أعيان الشيعة 55:8).