العمود
بمعنى القائم الذي يرفع وسط الخيمة، وأيضاً بمعنى العصا الضخمة التي
كانت تستعمل في ما مضى كأداة قتال كما هو الحال بالنسبة للسهم والرمح.
ورد في كيفية استشهاد أبي الفضل العباس عليه السلام أنّه بعدما كمن
له حكيم بن طفيل وراء نخلة وقطع يده اليسرى، جاءه شخص آخر وضربه بعمود من حديد
فقتله(بحار النوار 231:45) يذكر في المراثي والمآتم أن الإمام الحسين عليه
السلام طرح عمود خيمة العباس بعد مقتله للتعبير عن أن صاحب هذه
الخيمة قد قُتل.
نقل أن البعض تناول عموداً بد السيف والرمح يوم الطف وحمل على العدو
ومنهم أم الشهيد عمرو بن جنادة.