المَعْجَر

 

ثوب تلبسه المرأة على رأسها، أو هو ثوب كالعصابة تلفّه المرأة على استدارة رأسها. وفي واقعة كربلاء، لما هجم جيش عمر بن سعد بعد مقتل الحسين على خيام العيال ونهبها، سلبوا كلّ ما فيها حتّى المعاجر من رؤوس النساء، وتركوا بنات الرسالة حاسرات الرؤوس والوجوه (بحار الأنوار 58:45،59، 61 ).

 

و هذا يدل على عدم مبالاة جيش الكوفة بالقيم الدينية والمعايير الإنسانية. واحتجّت السيدة زينب بهذا على يزيد قائلة: أمن العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإبراز بنات رسول الله صلى الله عليه وآله .