الوليد بن عتبة
كان والياً على المدينة عند موت معاوية.
كتب إليه يزيد كتاباً ينعى إليه فيه موت معاوية ويأمره بأخذ البيعة له من الحسين
وأن أبى فليضرب عنقه. لقد كان من الصعب على الوليد أن يأخذ البيعة من الحسين
بالإكراه ، فأراد أن يقابله باللين. ولكنه استشار مروان في المر فأخذ مروان يسخر
من موقفه المتردد، وراح يحرضه على استدعائه ليلاً إلى دار الإمارة.
ذهب الحسين ليلاً إلى دار الإمارة، ودار
حديث بينه وبين الوليد والي المدينة، وخرج من عنده دون أن يبايع(حياة الإمام الحسين 250:2).