البيضة
اسم أحد المنازل على طريق الكوفة بين العذيب وواقصة، وهو لبني يربوع.
وفيه التقى الإمام الحسين بجيش الكوفة وخطب بجيش الحر خطبته المعروفة قائلا:
((أيها الناس: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:من رأى سلطانا جائرا مستحلا
لحرام الله…...))(مقتل الحسين للمقرم:217).
وفي هذا الموضع أيضا نهض نافع بن هلال وبرير بن خضير وأعلنا في كلام
لهما عن مناصرتهما للإمام. ومن بعد هذا نادى منادي الإمام: الرحيل، الرحيل، وساروا
نحو العذيب(الحسين في طريقه الى الشهادة
:102).
والبيضة بمعنى الأرض السهلة الجرداء.