بسم الله
الرحمن
الرحيم
الليلة
الأولى (معجزة
الحسين عليه
السلام)
**(إِنَّا
نَحْنُ
نَزَّلْنَا
الذِّكْرَ
وَإِنَّا
لَهُ
لَحَافِظُونَ)
(إني)
فلن يفترقا في
جميع
المجالات
..(خامس أصحاب
الكساء)
وهناك
وجوه شبه بين
القرآن وبين
الإمام الحسين
عليه السلام
نذكر بعضها :
1.
(
قَالَ
أَمِيرُ
الْمُؤْمِنِينَ
ع...
الْقُرْآنُ
سَيِّدُ
الْكَلَامِ ) مجمع
البيان (والإمام
الحسين عليه
السلام هو سيد
الشهداء )
2.
الصحيفه
السجاديه (و
ميزان القسط
) (امرت
بالقسط)
3.
(يَاأَيُّهَا
النَّاسُ قَدْ
جَاءَتْكُمْ
مَوْعِظَةٌ
مِنْ
رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ
لِمَا فِي
الصُّدُورِ
وَهُدًى وَرَحْمَةٌ
لِلْمُؤْمِنِينَ)
والإمام
عليه السلام
يقول : (لا
تعجلوا حتّى
اعظكم بالحقّ)
4.
القرآن
الكريم (يَهْدِي
إِلَى
الرُّشْدِ
فَآمَنَّا
بِهِ وَلَنْ
نُشْرِكَ
بِرَبِّنَا
أَحَدًا)(الجن/2).
والإمام
الحسين عليه
السلام (وَ
سَنَنْتَ
السُّنَنَ وَ
أَطْفَأْتَ
الْفِتَنَ وَ
دَعَوْتَ
إِلَى
الرَّشَاد) (ادعوكم
الى سبيل
الرشاد)
5.
(وَلَقَدْ
آتَيْنَاكَ
سَبْعًا مِنَ
الْمَثَانِي
وَالْقُرْآنَ
الْعَظِيمَ)(الحجر/87).
(عظيم
السوابق )
6.
(وَإِنَّهُ
لَحَقُّ
الْيَقِينِ) (حتّى
اتاكَ اليقين)
7.
الشفاعة
( نعم
الشفيع
القرآن) (وارزقنى
شفاعة الحسين
)
8.
في
الصحيفة (عَلَم
نجاة) زيارة
الإمام (أنّه
راية الهدى
)
9.
(وَنُنَزِّلُ
مِنْ
الْقُرْآنِ
مَا هُوَ
شِفَاءٌ
وَرَحْمَةٌ
لِلْمُؤْمِنِينَ
وَلاَ يَزِيدُ
الظَّالِمِينَ
إِلاَّ
خَسَارًا) وقد ورد (طين
قبر الحسين
شفاء)
10.
القرآن
الكريم (
منار الحكمة) (السلام
عليك يا باب
حكمة رب
العالمين
)
11.
(فالقرآن
آمرٌ و زاجر) نهج البلاغه
، خطبه 182.
والإمام (اريد
اءن آمر
بالمعروف و
اَنهى عن
المنكر)
12.
القرآن
(يَا أَيُّهَا
النَّاسُ
قَدْ
جَاءَكُمْ
بُرْهَانٌ مِنْ
رَبِّكُمْ
وَأَنزَلْنَا
إِلَيْكُمْ نُورًا
مُبِينًا)(النساء/174).
وفي
زيارة الإمام
( كنت نوراً
فى الاصلاب
الشامخة
13.
في
الحديث :(لم
يجعل القرآن
لزمانٍ دون
زمان ولا لناس
دون الناس)، (لا
يدْرس اءثره و
لايُمحى اسمه
) مقتل
مقرّم .
14.
(وَهَذَا
كِتَابٌ
أَنزَلْنَاهُ
مُبَارَكٌ
فَاتَّبِعُوهُ
وَاتَّقُوا
لَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُونَ)(الأنعام/155).
استشهاد
الامام الحسين
ع قال
الرسول (الّلهم
فبارك لى فى
قتله)
15.
القرآن
(قُرآنًا
عَرَبِيًّا
غَيْرَ ذِي
عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ
يَتَّقُونَ)(الزمر/28).
جاء في
زيارة الإمام
عليه السلام (لم
تَمِلْ من حقّ
الى الباطل (
16.
القرآن
(إِنَّهُ
لَقُرْآنٌ
كَرِيمٌ)(الواقعة/77).
والامام
عليه
السلام (و
كريم الخلائق)
17.
القرآن
(إِنَّ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
بِالذِّكْرِ
لَمَّا
جَاءَهُمْ
وَإِنَّهُ
لَكِتَابٌ
عَزِيزٌ) والامام
الحسين
(هيهات
منّا الذّلة)
18.
بالنسبة
إلى القرآن ( انّ
هذا القرآن ...
العروة
الوثقى) (ان
الحسين سفينة
النجاة و
العروة
الوثقى )
19.
(فَقَدْ
جَاءَكُمْ
بَيِّنَةٌ
مِنْ رَبِّكُمْ
وَهُدًى
وَرَحْمَةٌ ...) ( اَشهد
اَنّكَ على
بيّنة من ربّك)
20.
ينبغي
تلاوة القرآن
بالتأني
والهدوء (وَرَتِّلْ
الْقُرْآنَ
تَرْتِيلاً) كذلك
زيارة قبر سيد
الشهداء (و
امش بمشى
العبيد
الذليل)
21.
( فاقروه
بالحُزن) عن زيارة
الإمام عليه
السلام (و
زره و انت
كئيب شعث)
(عَنِ
الرَّيَّانِ
بْنِ شَبِيبٍ
قَالَ دَخَلْتُ
عَلَى
الرِّضَا ع
فِي أَوَّلِ
يَوْمٍ مِنَ
الْمُحَرَّمِ
فَقَالَ لِي
يَا ابْنَ
شَبِيبٍ ... لَقَدْ
قَتَلُوا فِي
هَذَا
الشَّهْرِ
ذُرِّيَّتَهُ
وَ سَبَوْا
نِسَاءَهُ وَ
انْتَهَبُوا
ثَقَلَهُ
فَلَا غَفَرَ
اللَّهُ
لَهُمْ ذَلِكَ
أَبَداً يَا
ابْنَ
شَبِيبٍ إِنْ
كُنْتَ بَاكِياً
لِشَيْءٍ
فَابْكِ
لِلْحُسَيْنِ
بْنِ عَلِيِّ
بْنِ أَبِي
طَالِبٍ ع
فَإِنَّهُ ذُبِحَ
كَمَا
يُذْبَحُ
الْكَبْشُ وَ
قُتِلَ مَعَهُ
مِنْ أَهْلِ
بَيْتِهِ
ثَمَانِيَةَ
عَشَرَ
رَجُلًا مَا
لَهُمْ فِي
الْأَرْضِ شَبِيهُونَ
وَ لَقَدْ
بَكَتِ
السَّمَاوَاتُ
السَّبْعُ وَ الْأَرَضُونَ
لِقَتْلِهِ
وَ لَقَدْ
نَزَلَ إِلَى
الْأَرْضِ
مِنَ
الْمَلَائِكَةِ
أَرْبَعَةُ
آلَافٍ
لِنَصْرِهِ
فَوَجَدُوهُ قَدْ
قُتِلَ
فَهُمْ
عِنْدَ
قَبْرِهِ
شُعْثٌ
غُبْرٌ إِلَى
أَنْ يَقُومَ
الْقَائِمُ
فَيَكُونُونَ
مِنْ
أَنْصَارِهِ
وَ شِعَارُهُمْ
يَا
لَثَارَاتِ
الْحُسَيْنِ)
الليلة
الثانية
واقعة
عاشوراء (ظهور
برزخي
لواقعة
الإنسان)
** مقدّمة:
الرؤية
الصحيحة في
واقعة
عاشوراء:
أبعاد
واقعة الإمام
الحسين عليه
السلام: تعريف
الركب
الحسيني و
الرؤية التي
يجب أن ننظر
من خلالها
الواقعة، هي
ليست ثورة
وليس حماس بل هي واقعة
شاملة لأبعاد
؟ ما هي
الرؤية
الجامعة
المشرفة على
الواقعة؟
فيجب أن تكون
الرؤية عالية.
** النقطة
الأوّلى : في
قصّة يوسف
(أحسن القصص)
(إنّى رأيت
أحد عشر
كوكباً)
وأنتهت بقوله
:( رَبِّ
قَدْ
آتَيْتَنِي
مِنْ
الْمُلْكِ
وَعَلَّمْتَنِي
مِنْ
تَأْوِيلِ
الأَحَادِيثِ
فَاطِرَ
السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ
أَنْتَ وَلِيِّ
فِي
الدُّنْيَا
وَالآخِرَةِ
تَوَفَّنِي
مُسْلِمًا
وَأَلْحِقْنِي
بِالصَّالِحِينَ).
وما في
البرزخ قصير
المدى وعميق
المعنى.
** النقطة
الثانية : واقعة
عاشوراء هي ظهور
برزخي !! لماذا
؟ لمسير
الإنسانية من
البداية إلى النهاية
.. قبل آدم
وبعده . **الملائكة
:
(وَإِذْ قَالَ
رَبُّكَ
لِلْمَلاَئِكَةِ
إِنِّي
جَاعِلٌ فِي
الأَرْضِ
خَلِيفَةً
قَالُوا
أَتَجْعَلُ
فِيهَا مَنْ
يُفْسِدُ
فِيهَا
وَيَسْفِكُ
الدِّمَاءَ
وَنَحْنُ
نُسَبِّحُ
بِحَمْدِكَ
وَنُقَدِّسُ
لَكَ قَالَ إِنِّي
أَعْلَمُ مَا
لاَ
تَعْلَمُونَ)(البقرة/30).
***ماهو
مسير
الإنسانية ؟
الجواب على
الأسئلة الأربعة
:
1.
ماذا ينبغي أن
يكون الإنسان
؟
2.
ماذا ينبغي أن
تكون مواقف
الإنسان ؟
3.
أين ينبغي أن
يذهب ؟
*سؤال
فرعي : ماهي
الموانع التي تواجه
الإنسان
؟
(من أين في
أين إلى أين)
*سؤال :
أيها الأصل
وأيّها الفرع
؟ * فهل سير
الإنسان هو
الأصل
والإمام عليه
السلام قد
أظهره ؟ الجواب : فعل
الإمام هو
الأصل مهما
قصر زمنه .
*مثالان:
* ليلة
القدر : محمد بن
مسلم، عن
حمران، أنه
سأل أبا جعفر
(عليه السلام)
عن قول الله
عز و جل : فيها
يُفْرَقُ
كُلُّ أَمْرٍ
حَكِيمٍ» قال:
«يقدر في ليلة
القدر كل شيء
يكون في تلك
السنة إلى
مثلها من
قابل، خير و شر
و طاعة و
معصية و مولود
و أجل و رزق،
فما قدر في
تلك السنة و
قضى فهو
المحتوم، و
لله عز و جل فيه
المشيئة».
اللطيف : واقعة
عاشوراء
أمضاها الله
في ليلة القدر
وأصحابها
كانوا
يتسابقون إلى
الشهادة.
* الكافي: عرض على
الإمام فقال
الكافي كاف
لشيعتنا
فواقعة
كربلاء هي منبع
يرتوي منه العالم
أي كل شيء فار
منه ونبع
وانتشر .
فعاشوراء
هو الأصل
والإنسان مثل
له عاشورء هو
الأصل
وسير البشر هو
الفرع .
*سؤال :
لماذا فعل
الإمام هكذا ؟
*جواب :
مثال : لو
كتبت عن حادث
خيالي ، لم
يكن يؤثّر مثل
ما لو كان
الحادث
بالفعل قد وقع
وأنت تكتبه فتأثيره
كبير جدّاً ،
فحادثة
كربلاء كدرس
لابد وأن
يتحقق لكي
يؤثر في
التلامذة .
*سؤال:
لماذا
البرزخ؟
*جواب:
ففعل الإمام
وتبعات فعله
لا تنسجم مع
منطق الدنيا
وقوانينها
أصلاً .
1- لماذا
أخذ أهله ؟ 2- هل
كان عالماً أم
لا ؟ 3-حتى ابن
عباس كان يعلم
فكيف بالحسين
عليه السلام
(مُحَمَّدُ
بْنُ
الْحَنَفِيَّةِ
وَ قَالَ يَا
أَخِي أَنْتَ
أَحَبُّ
الْخَلْقِ
إِلَيَّ وَ
أَعَزُّهُمْ
عَلَيَّ وَ
لَسْتُ وَ
اللَّهِ
أَدَّخِرُ
النَّصِيحَةَ
لِأَحَدٍ
مِنَ
الْخَلْقِ وَ
لَيْسَ أَحَدٌ
أَحَقَّ
بِهَا مِنْكَ
لِأَنَّكَ
مِزَاجُ
مَائِي وَ
نَفْسِي وَ
رُوحِي وَ
بَصَرِي وَ
كَبِيرُ
أَهْلِ
بَيْتِي وَ
مَن وَجَبَ طَاعَتُهُ
فِي عُنُقِي
لِأَنَّ
اللَّهَ قَد شَرَّفَكَ
عَلَيَّ وَ
جَعَلَكَ
مِنْ
سَادَاتِ
أَهْلِ
الجَنَّةِ. وَ
سَاقَ
الْحَدِيثَ
كَمَا مَرَّ
إلَى أَنْ
قَالَ
تَخْرُجُ
إلَى مَكَّةَ
فَإِنِ
اطْمَأَنَّتْ
بِكَ
الدَّارُ
بِهَا فَذَاكَ
وَ إِنْ
تَكُنِ
الْأُخْرَى
خَرَجْتَ
إلَى بِلَادِ
الْيَمَنِ
فَإِنَّهُمْ
أَنْصَارُ
جَدِّكَ وَ
أَبِيكَ وَ
هُمْ
أَرْأَفُ
النَّاسِ وَ
أَرَقُّهُمْ
قُلُوباً وَ
أَوْسَعُ
النَّاسِ
بِلَاداً
فَإِنِ
اطْمَأَنَّتْ
بِكَ الدَّارُ
وَ إِلَّا
لَحِقْتَ
بِالرِّمَالِ
وَ شُعُوبِ
الْجِبَالِ
وَ جُزْتَ
مِنْ بَلَدٍ
إِلَى بَلَدٍ
حَتَّى
تَنْظُرَ مَا
يَئُولُ
إِلَيْهِ أَمْرُ
النَّاسِ وَ
يَحْكُمَ
اللَّهُ
بَيْنَنَا وَ
بَيْنَ
الْقَوْمِ
الْفَاسِقِينَ)
النقطة
الثالثة :
نرجع إلى
الأسئلة
*الأولى : ماذا
ينبغي أن يكون
الإنسان ؟ تحت
الولاية مصاديق
(الصراط
المستقيم)
*الثانية : ماذا
ينبغي أن تكون
مواقف
الإنسان ؟ موقف
مقابل الولي (هل من
رخصة)
*الثالثة : الإنسان
الذي يعيش تحت
الولاية أين
ينبغي أن يذهب
؟ أم
حسبت
*الإنسان
يواجه من ؟ جنود
إبليس
*شأن
الإنسان : فالإنسان
عندما كان في
الجنّة كان له
احترام خاص
وقد سجدت له
الملائكة
أجمعون فكان
مكرّماً
محترماً
*دور
الشيطان : أمّا
الشيطان تدخّل
في أمره
وأنزله من
منزله وأهبطه
فما هو ما بإزائه
في كربلاء ؟ معاوية
هو الشيطان قد
غصب حق الإمام
الحسين !
(قَالَ
رَبِّ بِمَا
أَغْوَيْتَنِي
لَأُزَيِّنَنَّ
لَهُمْ فِي
الأَرْضِ
وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ
أَجْمَعِينَ)(الحجر/39).
(ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ
مِنْ بَيْنِ
أَيْدِيهِمْ
وَمِنْ
خَلْفِهِمْ
وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ
وَعَنْ
شَمَائِلِهِمْ
وَلاَ تَجِدُ
أَكْثَرَهُمْ
شَاكِرِينَ)(الأعراف/17).
(قَالَ
أَرَأَيْتَكَ
هَذَا
الَّذِي
كَرَّمْتَ
عَلَيَّ
لَئِنْ
أَخَّرْتَنِي
إِلَى يَوْمِ
الْقِيَامَةِ
لَأَحْتَنِكَنَّ
ذُرِّيَّتَهُ
إِلاَّ قَلِيلاً)(الإسراء/62). (فقبحا لكم
فانما انتم من
طواغيت الامه
وشذاذ الاحزاب
ونبذه الكتاب
ونفثه
الشيطان «هَلْ
اَدُلُّكَ
عَلي
شَجَرَةِ
الْخُلْد وَ مُلكٍ
لا يَبْلي» ألا
ترون إلى الحق..كما
ملئت ظلماً
وجوراً.
ولم تنته
الواقعة بل
سيرتفع
الإنسان
بواسطة الإمام
الحجّة عليه
السلام
والواقعة لم
تنته فهو
قتلوا الحسين
عليه السلام
والإمام سوف
يقتلهم ويقض عليهم
ويعذبهم ..لا
تتصوّروا أنّ كل
شيء قد انتهى
بانتها آخر
الزمان ؟ كلا ! بل
هناك ظهور وما
بعد الظهور ،
جنّة الظهور ،
الملك العظيم
.
*فواقعة
الحسين له خفض
إلى غروب
عاشورا وله
رفع ، *كما
أن سير البشر
خفضه إلى آخر
الزمان ورفعه بعد
ذلك ، وفي
رفع واقعة سير
البشر سوف
تتّحد مع رفع
واقعة كربلاء
بسم الله
الرحمن
الرحيم
الليلة
الثالثة : أتى
أمر الله
(يَا
أَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
أَطِيعُوا
اللَّهَ
وَأَطِيعُوا
الرَّسُولَ
وَأُوْلِي
الأَمْرِ
مِنْكُمْ
فَإِنْ
تَنَازَعْتُمْ
فِي شَيْءٍ
فَرُدُّوهُ
إِلَى
اللَّهِ وَالرَّسُولِ
إِنْ كُنتُمْ
تُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ
الآخِرِ
ذَلِكَ خَيْرٌ
وَأَحْسَنُ
تَأْوِيلاً
)(النساء/59).
موضوع
الحديث :
(الإمام
الحسين و رفعة
العالم)
مصطلح
الأمر :
الأمور وهو
شأن عظيم جدّا
يرتبط
بالعالم
بأجمعه وليس
هو شيء سطحي
أو عبادة جزئية
من صلاة وصوم.
(صعب مستصعب
(الولاية غير
التحمل)) (رحم
الله من أحيى
أمرنا)(
خاصموهم بسورة
القدر)
*البداية : عندما خلق
الله عالم
الشهود كان
الملاكة يشهدون
على ذلك الخلق
من خلق
السماوات
والأرض والدخان
والماديات
...هل يستوى
الأعمى
والبصير؟
قالوا
أتجعل فيها من
يفسد فيها
ويسفك الدماء فهم
يتمكنون من
إدارة الأمور
لا اتقاء
الأمور . هل
هناك من يتمكن
من أن يغيّر
مسير العالم ؟
ثمّ كانوا
يتسائلون ؟
وبتبعهم وقع
التسائل في
الناس ؟ دورات
أربعة :
**الأولى:
الملائكة : دورة
انتظار رفعة
العالم
(قُلْ
هُوَ نَبَأٌ
عَظِيمٌ)(ص/67).
(أَنْتُمْ
عَنْهُ
مُعْرِضُونَ)(ص/68).
(مَا كَانَ
لِيَ مِنْ
عِلْمٍ
بِالْمَلَإِ
الأَعْلَى
إِذْ
يَخْتَصِمُونَ)(ص/69).
(إِنْ يُوحَى
إِلَيَّ
إِلاَّ
أَنَّمَا
أَنَا
نَذِيرٌ
مُبِينٌ)(ص/70).
(إِذْ قَالَ
رَبُّكَ
لِلْمَلاَئِكَةِ
إِنِّي
خَالِقٌ
بَشَرًا مِنْ
طِينٍ)(ص/71).
...(وَلَتَعْلَمُنَّ
نَبَأَهُ
بَعْدَ
حِينٍ)(ص/88).
**الثانية:
الأنبياء : دورة الهداية
بالأمر :
والبشارة
بالرفعة ،
كانوا مكلفين
بذلك ،
مع ذلك عملوا
بعض الأمور
المختصرة .
(وَجَعَلْنَاهُمْ
أَئِمَّةً
يَهْدُونَ
بِأَمْرِنَا
وَأَوْحَيْنَا
إِلَيْهِمْ
فِعْلَ
الْخَيْرَاتِ
وَإِقَامَ
الصَّلاَةِ
وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ
وَكَانُوا
لَنَا
عَابِدِينَ )(الأنبياء/73).
(وَجَعَلْنَا
مِنْهُمْ أَئِمَّةً
يَهْدُونَ
بِأَمْرِنَا
لَمَّا
صَبَرُوا
وَكَانُوا
بِآيَاتِنَا
يُوقِنُونَ)(السجدة/24).
وقد
حققوا على
المستوى
الظاهري (إذ
يرفع إبراهيم
القواعد)
وأيضاً : (وَاذْكُرْ
فِي
الْكِتَابِ
إِدْرِيسَ
إِنَّهُ
كَانَ
صِدِّيقًا نَبِيًّا)
(وَرَفَعْنَاهُ
مَكَانًا
عَلِيًّا) * ([الإحتجاج]
فِيمَا
احْتَجَّ
بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
ع عَلَى
يَهُودِيِّ
الشَّامِ
أَنَّ
إِدْرِيسَ ع
رَفَعَهُ
اللَّهُ مَكاناً
عَلِيًّا وَ
أُطْعِمَ
مِنْ تُحَفِ
الْجَنَّةِ
بَعْدَ
وَفَاتِهِ .)
* عيسى : (إِذْ
قَالَ
اللَّهُ
يَاعِيسَى
إِنِّي
مُتَوَفِّيكَ
وَرَافِعُكَ
إِلَيَّ
وَمُطَهِّرُكَ
مِنْ
الَّذِينَ
كَفَرُوا )
* الإنجيل هو
بمعنى
التبشير : (وَإِذْ
قَالَ عِيسَى
ابْنُ
مَرْيَمَ يَا
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
إِنِّي
رَسُولُ
اللَّهِ إِلَيْكُمْ
مُصَدِّقًا
لِمَا بَيْنَ
يَدَيَّ مِنَ
التَّوْرَاةِ
وَمُبَشِّرًا
بِرَسُولٍ
يَأْتِي مِنْ
بَعْدِي
اسْمُهُ
أَحْمَدُ فَلَمَّا
جَاءَهُمْ
بِالْبَيِّنَاتِ
قَالُوا
هَذَا سِحْرٌ
مُبِينٌ
)(الصف/6).
*الدورة
الثالثة : رسول
الله : صاحب
هذا الأمر المعراج ،
هو العروج
بالجسم
المادي إلى
الحجب
النورانية (*الإيتاء :
أيّ حوّل إلى
الرسول (إذن)
لرفعة العالم.) سيد
المرسلين. (أَتَى
أَمْرُ
اللَّهِ
فَلاَ
تَسْتَعْجِلُوهُ
سُبْحَانَهُ
وَتَعَالَى
عَمَّا يُشْرِكُونَ)(النحل/1)..فبدأ بفتح
باب الأمر ..
فأمره بدأ
ولكن يحتاج إلى
مقدّمات و
تمهيدات
تحتاج إلى
الوقت .
*فلا تستعجلوه
: يدلّ على
الغيبة ..
يوم الغدير
ماذا حدث؟ هو
تحقق أمر رفعة
العالم ولهذا
نحن نعيّد هذا
اليوم ... فقد
أتى أمر الله
ولكن يقول
فلاتستعجلوه
..*غدير
خم (إفتتاح
ولاية أمر
الله)
**الدورة
الرابعة
:الأئمّة
عليهم السلا :
هم أولوا
الأمر ، من
يدير أمر رفعة
العالم ، بدليلين
: 1- المطهرون
:مقدّمة
الرفعة
الطهارة (مُتَوَفِّيكَ
وَرَافِعُكَ
إِلَيَّ
وَمُطَهِّرُكَ) (وَإِذْ
بَوَّأْنَا
ِلأَبْرَاهِيمَ
مَكَانَ
الْبَيْتِ
أَنْ لاَ
تُشْرِكْ بِي
شَيْئًا
وَطَهِّرْ
بَيْتِيَ
لِلطَّائِفِينَ
وَالْقَائِمِينَ
وَالرُّكَّعِ
السُّجُودِ)( إِنَّمَا
يُرِيدُ
اللَّهُ
لِيُذْهِبَ
عَنْكُمْ
الرِّجْسَ
أَهْلَ
الْبَيْتِ
وَيُطَهِّرَكُمْ
تَطْهِيرًا)
2-العالون.
(قَالَ
يَاإِبْلِيسُ
مَا مَنَعَكَ
أَنْ تَسْجُدَ
لِمَا
خَلَقْتُ
بِيَدَيَّ
أَاسْتَكْبَرْتَ
أَمْ كُنتَ
مِنْ الْعَالِينَ)(ص/75).
**
الدورة
الخامسة:ظهور الأمر
(...حَتَّى
جَاءَ
الْحَقُّ
وَظَهَرَ
أَمْرُ اللَّهِ
وَهُمْ
كَارِهُونَ)(التوبة/48).
**سؤالان
:
1*
(أُوْلِي
الأَمْرِ
مِنْكُمْ ) : *
المسيحية : (وَإِنْ
مِنْ أَهْلِ
الْكِتَابِ
إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ
بِهِ قَبْلَ
مَوْتِهِ
وَيَوْمَ
الْقِيَامَةِ
يَكُونُ
عَلَيْهِمْ
شَهِيدًا)(النساء/159).
2*(فَإِنْ
تَنَازَعْتُمْ
فِي شَيْءٍ
فَرُدُّوهُ
إِلَى
اللَّهِ
وَالرَّسُولِ
إِنْ كُنتُمْ
تُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ
الآخِرِ
ذَلِكَ
خَيْرٌ
وَأَحْسَنُ
تَأْوِيلاً
)(النساء/59). ما هو الشيء
؟ هو الأمر،
يجب أن ننظر
إلى جوّ النزاع
.لأنّ الرسول
هو صاحب هذا
الأمر ،
والأئمة هم
أولوا الأمر .
إنّ
أمرنا صعب ...
يحتمل .. طهرا
بيتي .. يرفع
إبراهيم
القواعد...
ليقضوا
تفثهم
** أمّا دور
الإمام
الحسين علي
السلام :
*حين
رجعته إلى
الدنيا وأهل
البيت عليهم
السلام
موجودون .
*فالإمام
الحسين
علّمنا بأنّه
للرفعة لابدّ من
التطهير
وعلّمنا بأنّ
الوصول إلى
الظهور لابدّ
من طيّ مسير
خاص و لطيّ
هذا المسير
لابدّ من
امتلاك منهاج
خاص .
فرسم
الإمام الدرب
لنا ..المنهاج
(قتلتم على منهاج
رسول الله ).
*الإمام
الحسين عليه
السلا كتب
كتاباً وهو قانون
وهو حاكم وهو
الركب
الحسيني فهو
الأصل وهو
كتاب قانون
رفعة العالم
وقد وقع بالدم
كالإمام
الخميني أثبت
بأن الدين
يمكن أن يتدخل
في السياسة ..
فأهل
البيت هم
الذين يديرون
الأمر (أولوا
الأمر منكم) .
وليلة القدر
هو ليلة رفعة
العالم ..
الليلة
الرابعة
بسم الله
الرحمن
الرحيم
الإنطلاق
نحو الرتق
*(أَوَلَمْ
يَرَى
الَّذِينَ
كَفَرُوا
أَنَّ السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضَ
كَانَتَا
رَتْقًا
فَفَتَقْنَاهُمَا
وَجَعَلْنَا
مِنْ
الْمَاءِ
كُلَّ شَيْءٍ
حَيٍّ أَفَلاَ
يُؤْمِنُونَ)(الأنبياء/30).
**المقدّمة
الأولى : شرح
وتوضيح الآية
:
1*أولم
يرى: 1-(أَوَلَمْ
يَرَ
الإِنسَانُ
أَنَّا
خَلَقْنَاهُ
مِنْ
نُطْفَةٍ
فَإِذَا هُوَ
خَصِيمٌ مُبِينٌ)(يس/77).
2-(أَوَلَمْ
يَرَوْا
أَنَّا خَلَقْنَا
لَهُمْ
مِمَّا
عَمِلَتْ
أَيْدِينَا
أَنْعَامًا
فَهُمْ لَهَا
مَالِكُونَ)(يس/71)
.
2*لماذا
التثنية(فتقناهما):(إِنَّ
اللَّهَ
يُمْسِكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضَ
أَنْ
تَزُولاَ
وَلَئِنْ
زَالَتَا
إِنْ
أَمْسَكَهُمَا
مِنْ أَحَدٍ
مِنْ بَعْدِهِ
إِنَّهُ
كَانَ حَلِيمًا
غَفُورًا)(فاطر/41).
3* العرش هو
غير السماوات
والأرض:
(الَّذِي
خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضَ
وَمَا
بَيْنَهُمَا
فِي سِتَّةِ
أَيَّامٍ ثُمَّ
اسْتَوَى
عَلَى
الْعَرْشِ
الرَّحْمَانُ
فَاسْأَلْ
بِهِ
خَبِيرًا)(الفرقان/59).
(وَهُوَ الَّذِي
خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضَ
فِي سِتَّةِ
أَيَّامٍ
وَكَانَ
عَرْشُهُ عَلَى
الْمَاءِ ..)(هود/7).
4* كانَتا
رَتْقاً : أي
كانتا شيئا
واحدا ملتئما.
**المقدّمة
الثانية:* ما هي
السماوات ؟ هل
هي الكواكب ؟
كلاّ .*
دعاء الإلحاح
: (اللَّهُمَّ
رَبَّ
السَّمَاوَاتِ
السَّبْعِ وَ
مَا بَيْنَهُنَّ
وَ رَبَّ
الْعَرْشِ
الْعَظِيمِ وَ
رَبَّ
جَبْرَئِيلَ
وَ
مِيكَائِيلَ
وَ إِسْرَافِيلَ
وَ رَبَّ
الْقُرْآنِ
الْعَظِيمِ
وَ رَبَّ
مُحَمَّدٍ
خَاتَمِ
النَّبِيِّينَ
...)
**المطلب
الأوّل : السماوات
أجناس مختلفة
كما أن
الأرضين
..الموجودات
كانت تتعايش
مع بعض (الملائكة
والجن
والإنسان)
بحيث أنّ
إبليس دخل في
ساحة
الملائكة .
* ولكن
بمجرّد هبوط
آدم بدأ الفتق
وتباعدت
السماوات ومن
فيهنّ وظهرت
آثار ذلك :
* قبل
ولادة الرسول
ص: فالأباليس
كانوا نوعاً ما
لهم دور:
1- (وَاتَّبَعُوا
مَا تَتْلُو
الشَّيَاطِينُ
عَلَى مُلْكِ
سُلَيْمَانَ
وَمَا كَفَرَ
سُلَيْمَانُ
وَلَكِنَّ
الشَّيَاطِينَ
كَفَرُوا
يُعَلِّمُونَ
النَّاسَ
السِّحْرَ
وَمَا
أُنزِلَ عَلَى
الْمَلَكَيْنِ
بِبَابِلَ
هَارُوتَ وَمَارُوتَ
وَمَا
يُعَلِّمَانِ
مِنْ أَحَدٍ حَتَّى
يَقُولاَ
إِنَّمَا
نَحْنُ
فِتْنَةٌ
..)(البقرة/102). 2-(قَالُوا
يَاذَا
الْقَرْنَيْنِ
إِنَّ يَأْجُوجَ
وَمَأْجُوجَ
مُفْسِدُونَ
فِي الأَرْضِ
فَهَلْ
نَجْعَلُ
لَكَ خَرْجًا
عَلَى أَنْ
تَجْعَلَ
بَيْنَنَا
وَبَيْنَهُمْ
سَدًّا) فأين
يأجوج ومأجوج
وأين سدّهم
واين وادي الظلمات
؟ في
تفسير القمّي
(ق ، جبل محيط
بالدنيا من
وراء يأجوج و
مأجوج)
*بعد
ولادة الرسول:
إبليس بدأ
بالهمزات (وَقُلْ
رَبِّ
أَعُوذُ بِكَ
مِنْ
هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ)(المؤمنون/97).
(الوسوسه،
التزيين،
التسويل،
السحر، الإلقاءات ) الأباليس
بقوا في
السماء
الأولى (فَقَضَاهُنَّ
سَبْعَ
سَمَاوَاتٍ
فِي يَوْمَيْنِ
وَأَوْحَى
فِي كُلِّ
سَمَاءٍ
أَمْرَهَا)
**المطلب
الثاني : قبل
الفتق ، كان آدم يرى
العرش : * البيت كان درة
بيضاء..
ويتوجهون
إليه في
صلاتهم. * ما هي
تلك القبّة ؟ صفات
العرش: (نور
،
خزائن أظلة ،
كنوز قائمة
جانب العرش ،
أركان ، بحذاء
، يمين ،
شمال .)
* أمّا
سرادق العرش: . *
وأمّا قوائم
العرش :
(التسبيح
والتحميد
والتهليل
والتكبير)**وفي حديث
آخر(قال
الإمام علي بن
موسى الرضا ع... قال
رسول الله ص
تحشر ابنتي
فاطمة يوم
القيامة و
معها ثياب
مصبوغة بدم
فتتعلق
بقائمة من قوائم
العرش فتقول
يا عدل يا
حكيم احكم
بيني و بين
قاتل ولدي قال
فقال رسول
الله ص فيحكم
لابنتي و رب الكعبة)** فبطوفان
نوح تحقق
انفصال بين
البيت
والعرش(فلا
قدسية للبيت)
** المطلب
الثالث:*قدسية
الكعبة ورفع
القواعد:
(وَإِذْ
بَوَّأْنَا
ِلأَبْرَاهِيمَ
مَكَانَ
الْبَيْتِ
أَنْ لاَ
تُشْرِكْ بِي
شَيْئًا
وَطَهِّرْ
بَيْتِيَ
لِلطَّائِفِينَ
وَالْقَائِمِينَ
وَالرُّكَّعِ
السُّجُودِ)...ربطها
بقوائم العرش .
(يرفع
إبراهيم)
*مراحل
البيت : * الأول :
في عالم
النور:
( ثُمَّ إِنَّ
اللَّهَ
تَعَالَى
خَلَقَ مِنْ نُورِ
مُحَمَّدٍ ص
عِشْرِينَ
بَحْراً مِنْ نُورٍ
فِي كُلِّ
بَحْرٍ
عُلُومٌ لَا يَعْلَمُهَا
إِلَّا
اللَّهُ
تَعَالَى
...إلى أن
قال:...ثُمَّ
قَامَ
فَقَطَرَتْ
مِنْهُ قَطَرَاتٌ
كَانَ
عَدَدُهَا
مِائَةَ
أَلْفٍ وَ أَرْبَعَةً
وَ عِشْرِينَ
أَلْفَ
قَطْرَةٍ فَخَلَقَ
اللَّهُ
تَعَالَى
مِنْ كُلِّ
قَطْرَةٍ
مِنْ نُورِهِ
نَبِيّاً
مِنَ
الْأَنْبِيَاءِ
فَلَمَّا
تَكَامَلَتِ
الْأَنْوَارُ
صَارَتْ
تَطُوفُ
حَوْلَ نُورِ
مُحَمَّدٍ ص كَمَا
تَطُوفُ
الْحُجَّاجُ
حَوْلَ
بَيْتِ اللَّهِ
الْحَرَامِ
وَ هُمْ
يُسَبِّحُونَ
اللَّهَ وَ
يَحْمَدُونَهُ...)
* الثاني :
العرش : *
الثالث :
البيت
المعمور:(عن أبي
عبد الله .( وَ الطُّورِ
وَ كِتابٍ
مَسْطُورٍ
فِي رَقٍّ
مَنْشُورٍ) (0000قالت
فاطمة و أنا
البيت
المعمور قال
علي و أنا
السقف
المرفوع 000)(عن أَبِي
عَبْدِ
اللَّهِ ع ..وَ نَحْنُ
الْبَيْتُ
الْمَعْمُورُ
الَّذِي مَنْ
دَخَلَهُ
كانَ آمِناً )
*الثالث :
البيت العتيق
:( قَالَ
سَمِعْتُ
أَبَا
جَعْفَرٍ
مُحَمَّدَ
بْنَ عَلِيٍّ
ع وَ هُوَ
يَقُولُ
نَحْنُ ..
وَ
حَرَمُ
اللَّهِ الْأَكْبَرِ
وَ بَيْتُ
اللَّهِ
الْعَتِيقُ ...)
(النذر لقاء
الإمام) و
لكنهم أمروا
أن يطوفوا
بهذه الأحجار
ثم ينصرفوا
إلينا
فيعرفونا
مودتهم و
يعرضوا علينا نصرتهم,
و تلا :( ثُمَّ لْيَقْضُوا
تَفَثَهُمْ
وَ لْيُوفُوا
نُذُورَهُمْ).
(رَبَّنا
إِنِّي
أَسْكَنْتُ
مِنْ
ذُرِّيَّتي
بِوادٍ
غَيْرِ ذي
زَرْعٍ
عِنْدَ
بَيْتِكَ
الْمُحَرَّمِ
رَبَّنا
لِيُقيمُوا
الصَّلاةَ
فَاجْعَلْ
أَفْئِدَةً
مِنَ النَّاسِ
تَهْوي
إِلَيْهِمْ
وَ
ارْزُقْهُمْ
مِنَ الثَّمَراتِ
لَعَلَّهُمْ
يَشْكُرُونَ)
الطواف
بالبيت
العتيق :
قَالَ
أَبُو
الْحَسَنِ ع
فِي قَوْلِ
اللَّهِ
عَزَّ وَ
جَلَّ وَ
لْيَطَّوَّفُوا
بِالْبَيْتِ
الْعَتِيقِ قَالَ
طَوَافُ الْفَرِيضَةِ
طَوَافُ
النِّسَاءِ
*
الدرجة
الأولى
للكعبة :
(جَعَلَ
اللَّهُ
الْكَعْبَةَ
الْبَيْتَ
الْحَرَامَ
قِيَامًا ...)فَقَالَ
أَبُو عَبْدِ
اللَّهِ ع
إِنَّ اللَّهَ
عَزَّ وَ
جَلَّ خَلَقَ
الْعَقْلَ ....
إلى أن قال : وَ
الْجِهَادُ
وَ ضِدَّهُ
النُّكُولَ وَ
الْحَجُّ وَ
ضِدَّهُ
نَبْذَ
الْمِيثَاقِ) (عن
الصادق عليه
السّلام، أن
إبراهيم لما
أتم البيت، نادى
هلم الحج هلم
الحج، فلبى
الناس، في
أصلاب الرجال
لبيك داعي
الله، لبيك
داعي الله، فمن
لبى عشرا حج
عشرا، و من
لبى خمسا حج
خمسا، و من
لبى أكثر
فبعدد ذلك، و
من لبى واحدة
حج واحدة، و
من لم يلب لم
يحج) لها
علاقة
بالشعائر : (إِنَّ
الصَّفا وَ
الْمَرْوَةَ
مِنْ شَعائِرِ
اللّه)
*الدرجة
الثانية من
الكعبة : (ذَلِكَ
وَمَنْ
يُعَظِّمْ
شَعَائِرَ
اللَّهِ
فَإِنَّهَا
مِنْ تَقْوَى
الْقُلُوبِ) رفع قواعد
البيت بواسطة
النبي
إبراهيم الخليل
....المناسك ...
(رَبَّنَا
وَاجْعَلْنَا
مُسْلِمَيْنِ
لَكَ وَمِنْ
ذُرِّيَّتِنَا
أُمَّةً مُسْلِمَةً
لَكَ وَأَرِنَا
مَنَاسِكَنَا
وَتُبْ
عَلَيْنَا
إِنَّكَ
أَنْتَ
التَّوَّابُ
الرَّحِيمُ)(البقرة/128).
فقال
أبو جعفر
(عليه السلام):
«ويحك أ تدري
أين أنت؟ أنت
بين يدي
بُيُوتٍ
أَذِنَ
اللَّهُ أَنْ
تُرْفَعَ وَ
يُذْكَرَ
فِيهَا
اسْمُهُ
يُسَبِّحُ
لَهُ فِيها
بِالْغُدُوِّ
وَ الْآصالِ
رِجالٌ لا
تُلْهِيهِمْ
تِجارَةٌ وَ
لا بَيْعٌ
عَنْ ذِكْرِ
اللَّهِ وَ
إِقامِ
الصَّلاةِ وَ
إِيتاءِ
الزَّكاةِ
فأنت ثم، و
نحن أولئك».
فقال له
قتادة: صدقت و
الله، جعلني
الله فداك، و
الله ما هي
بيوت حجارة و
لا طين. ) (وَأَذَانٌ
مِنْ اللَّهِ
وَرَسُولِهِ
إِلَى
النَّاسِ
يَوْمَ
الْحَجِّ
الأَكْبَرِ
أَنَّ
اللَّهَ
بَرِيءٌ مِنْ
الْمُشْرِكِينَ
وَرَسُولُهُ
...)(التوبة/3).
(خروج القائم
وأذان دعوته
إلى نفسه) والمؤذّن
هو وجه الله أعني
مهدي الأمّة
عجّل الله
فرجه .
*المطلب
الرابع :
الحجّ
الولائي :: (الطواف)هو
تصرّف خاص ليس
هو إلى جهة
الحج الحسيني
:إنّ
الحسين مصباح
الهدى وسفينة
النجاة ، إنّ لم
يترك الحج بل
أراد أن يختار
الخلّص من
الناس ..أراد
أن يثبت أنّ
الكعبة هو
الإمام
المعصوم والأحجار
كلها علامات
ليس إلا
أثبت أنّه عليه
السلام معلّم
إبراهيم
الخليل فمن
خلال 32
يوم تمكّن من
رسم رؤية
واضحة للظهور
حيث أنّ
الحجّة يخرج
من مكّة ومن
الكعبة.
الليلة
الخامسة
الكهف
الحصين 1
*قال تعالى (أَمْ
حَسِبْتَ
أَنَّ
أَصْحَابَ
الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ
كَانُوا مِنْ
آيَاتِنَا
عَجَبًا)(الكهف/9).
**
المقدّمة
الأولى : أفضل
وسيلة لمعرفة
فلسفة هذه
النهضة
المباركة
وآثارها
المستقبلية وثمارتها
هو التدبّر في
الآيات
** المقدّمة
الثانية :
الأحاديث وأهمّهما
حديثان:
* الأوّل :
في رواية الشيخ
الْمُفِيدُ:
(وَ لَمَّا أَصْبَحَ
عُبَيْدُ
اللَّهِ بْنُ
زِيَادٍ بَعَثَ
بِرَأْسِ
الْحُسَيْنِ
عليه السلام
فَدِيرَ بِهِ
فِي سِكَكِ
الْكُوفَةِ
وَ قَبَائِلِهَا
فَرُوِيَ
عَنْ زَيْدِ
بْنِ أَرْقَمَ
أَنَّهُ
مُرَّ بِهِ
عَلَيَّ وَ
هُوَ عَلَى رُمْحٍ
وَ أَنَا فِي
غُرْفَةٍ لِي
فَلَمَّا حَاذَانِي
سَمِعْتُهُ
يَقْرَأُ أَمْ
حَسِبْتَ
أَنَّ
أَصْحابَ
الْكَهْفِ وَ
الرَّقِيمِ
كانُوا مِنْ
آياتِنا
عَجَباً فَقَفَّ وَ
اللَّهِ
شِعْرِي
عَلَيَّ وَ
نَادَيْتُ
رَأْسُكَ يَا
ابْنَ
رَسُولِ
اللَّهِ
أَعْجَبُ وَ
أَعْجَبُ )(
إحقاق الحق
للتستري)
*الثاني :
وفي حديث
آخر:*(لَمَّا
صَلَبُوا
رَأْسَهُ
عَلَى
الشَّجَرِ سُمِعَ
مِنْهُ ..
يَقْرَأُ أم
حسبت أَنَّ
أَصْحابَ
الْكَهْفِ وَ
الرَّقِيمِ
كانُوا مِنْ
آياتِنا
عَجَباً
فَقَالَ
زَيْدُ بْنُ
أَرْقَمَ أَمْرُكَ
أَعْجَبُ يَا
ابْنَ
رَسُولِ
اللَّهِ )
* وهناك
حديث ثالث
عَنِ
الْمِنْهَالِ
بْنِ عَمْرٍو
قَالَ: (أَنَا
وَ اللَّهِ
رَأَيْتُ رَأْسَ
الْحُسَيْنِ
حِينَ حُمِلَ
وَ أَنَا بِدِمَشْقَ
وَ بَيْنَ
يَدَيْهِ
رَجُلٌ يَقْرَأُ
الْكَهْفَ
حَتَّى
بَلَغَ
قَوْلَهُ أَمْ
حَسِبْتَ
أَنَّ
أَصْحابَ
الْكَهْفِ وَ
الرَّقِيمِ
كانُوا مِنْ
آياتِنا
عَجَباً فَأَنْطَقَ
اللَّهُ
الرَّأْسَ
بِلِسَانٍ
ذَرِبٍ
ذَلِقٍ فَقَالَ
أَعْجَبُ
مِنْ
أَصْحَابِ
الْكَهْفِ
قَتْلِي وَ
حَمْلِي )(
العلامة
المؤرخ محمد
بن مكرم
المشتهر بابن
منظور
المتوفى سنة 711
في " مختصر
تاريخ دمشق ")
**
المقدّمة
الثالثة :
*سؤال : * لماذا من
بين 6000 آية
انتخب الإمام
عليه السلام
هذه الآية
التي فيها
إثارة وسؤال ،
تنبيه ، تحريك
.*
* الجواب :
لا يتّضح
الأمر بسهولة
ولا يمكننا أن
نمرّ مرور
الكرام بل
الأمر مهمّ
للغاية. خصوصاً
أنّه عليه
السلام تلا
الآية قبالة
زيد بن أرقم
وهو :من
صحابة رسول
الله ص ، وكان
في عهده صبيا،
، وكان
بعد واقعة
كربلاء في سن
الشيخوخة، وله موقف
في قصر
ابن زياد لما
وضع رأس سيد
الشهداء أمام
ابن زياد
وبيده قضيب
يضرب على
ثناياه، أنكر
عليه (ارْفَعْ
قَضِيبَكَ
عَنْ
هَاتَيْنِ
الشَّفَتَيْنِ
فَوَ اللَّهِ
الَّذِي لَا
إِلَهَ إِلَّا
هُوَ لَقَدْ
رَأَيْتُ
شَفَتَيْ رَسُولِ
اللَّهِ ص
عَلَيْهِمَا
مَا لَا أُحْصِيهِ
يُقَبِّلُهُمَا
ثُمَّ
انْتَحَبَ بَاكِياً
فَقَالَ لَهُ
ابْنُ
زِيَادٍ
أَبْكَى
اللَّهُ
عَيْنَيْكَ
أَ تَبْكِي
لِفَتْحِ اللَّهِ
وَ اللَّهِ
لَوْ لَا
أَنَّكَ
شَيْخٌ
كَبِيرٌ قَدْ
خرقت
[خَرِفْتَ]
وَ ذَهَبَ عَقْلُكَ
لَضَرَبْتُ
عُنُقَكَ
فَنَهَضَ
زَيْدُ بْنُ
أَرْقَمَ
مِنْ بَيْنِ
يَدَيْهِ وَ
صَارَ إِلَى
مَنْزِلِهِ )
(راجع أعيان
الشيعة 7: 87).
* (قال
ابن أبي
الحديد :.. عن أبي
سليمان
المؤذن أن
عليا ع نشد
الناس من سمع
رسول الله ص
يقول من كنت
مولاه فعلي
مولاه فشهد له
قوم و أمسك
زيد بن أرقم
فلم يشهد و
كان يعلمها
فدعا علي ع عليه
بذهاب البصر
فعمي فكان
يحدث الناس
بالحديث بعد
ما كف بصره.)
**رؤية
حسينية : (فكلام رأس
الحسين هي
رؤية أي أنّه
لا تنظر إلى
الرأس بما هو
رأس بل أنظر
من منطلق
الآيات العجيبة
..يقول له شاهد
الحقيقة لا
الواقع فبدلاً
من مشاهدتك من
الأسفل إلى
الأعلى شاهد من
الأعلى إلى
الأسفل
فسورة
واحدة باسم
الكهف .
* القصّة لم
تنته بعد مثال
: مسلسل انتهى
، نقول : انتهى
؟ يقال لا
هناك تكملة
لذلك .
عاشوراء ليس
هو البداية
ولا النهاية
بل هو وسط
القصّة والقصّة
لم تنته بعد
بل هي مستمرة ومستمرة
. فيجب إقامة
مجلس
الإنتظار على
الإمام
الحسين عليه
السلام
والبكاء يكون
بكاء المنتظر..
وبكاء
المنتظر له
صبغة خاصة ،
فيجب إصلاح
فكر المجتمع
وتغيير
مجالسهم إلى
الإنتظار
والرجعة .
** النقطة
الأولى :
*نتحدّث عن
هذا الموضوع
ضمن نقاط :
(أصحاب
الكهف ، أصحاب
الإمام
الحسين عليه
السلام و
أصحاب المهدي أو أصحاب
الصراط
السويّ)
لماذا هذه
العناوين
الثلاثة : من
الخطأ :
* أن
ننظر إلى
الإمام
الحسين عليه
السلام وإلى واقعة
عاشوراء
كواقعة لا
علاقة لها لا
بالقبل ولا
بالبعد .
* أو
نقول : قبل
الواقعة كان
هناك إنباء
وبعدها عزاء .
*بل
الصحيح : أنّ
الواقعة ليست
هي البداية
ولا النهاية
إنّما هي حدّ
واسط بينهما ،
فالبداية هي
واقعة أصحاب
الكهف
والنهاية
ثورة الإمام
المهدي
ودولته
المباركة.
* الرؤية
الصحيحة : دينا
ثلاثة أمور:
الأول : العنوان
و الفهرس. الثاني: المتن
و الصميم . الثالث : التطبيق
و التحقق.
فالقانون
إنّما شرّع من
أجل الإعمال
وواقعة كربلاء
تحققت من أجل
دولة المهدي
عجّل الله فرجه
. فكربلاء هو
المرحلة
الوسطى وهو
متن قوي تحقيقي
للتحقق
فالحسين لم
يستشهد من أجل
العزاء فقط
النقطة
الثانية :
هاهنا ثلاث
مجموعات من
الفتية :
*المجموعة
الأولى :
أصحاب الكهف : (أَمْ
حَسِبْتَ
أَنَّ
أَصْحَابَ
الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ
كَانُوا مِنْ
آيَاتِنَا
عَجَبًا)(الكهف/9).
*المجموعة
الثانية : أصحاب
الإمام
الحسين عليه
السلام (ما
رايت أصحاباً
أوفى و لا
خيرا من
أصحابي) (هم
سادة شهداء
أمتي) (أنتم
خاصة الله إختصكم
الله لأبي عبد
الله)
(مستميتون)
(أبطال الصفا
و فرسان
الهيجاء)
*المجموعة
الثالثة : أصحاب
الصراط
السويّ
(قُلْ
كُلٌّ
مُتَرَبِّصٌ
فَتَرَبَّصُوا
فَسَتَعْلَمُونَ
مَنْ
أَصْحَابُ
الصِّرَاطِ
السَّوِيِّ
وَمَنْ
اهْتَدَى)(طه/135).
الحديث
عن : (الامام
الكاظم عليه
السلام) "
الصراط السوي
هو القائم
عليه السلام،
والهدى من
اهتدى إلى
طاعته. ومثلها
في كتاب الله
عزوجل: (وإني
لغفار لمن تاب
وآمن وعمل
صالحا ثم
اهتدى)، قال:
إلى ولايتنا ) اللطيف أنّ
قبلها قوله :(وَلَوْ
أَنَّا
أَهْلَكْنَاهُمْ
بِعَذَابٍ
مِنْ
قَبْلِهِ
لَقَالُوا
رَبَّنَا
لَوْلاَ
أَرْسَلْتَ
إِلَيْنَا
رَسُولاً
فَنَتَّبِعَ
آيَاتِكَ
مِنْ قَبْلِ
أَنْ نَذِلَّ
وَنَخْزَى)(طه/134).
النقطة
الثالثة :
إشارة إلى
أمرين :
* خطأ زيد
بن أرقم : الإمام
لم يقل أنّ
شخصاً واحداً
هو آية عجيبة
بل هناك
مجموعة عجيبة
... أنّ الذين هم
في ركب الإمام
الحسين عليه
السلام
عجيبون .
* من
آياتنا :
مثال: لو كنت
تنتظر صديقاً
لك ...
ثمّ يطرق
الباب وهو آية
أخرى وتقوم
لتستقبله .
ماذا
تعني الآية
وما هي آيات
الظهور :
الآيات
قسمين : تارة :
الأئمّة
عليهم السلام
: (عَنْ أَبِي
عَبْدِ
اللَّهِ ع
أَنَّهُ قَالَ
فِي قَوْلِ
اللَّهِ
عَزَّ وَ
جَلَّ يَوْمَ
يَأْتِي
بَعْضُ آياتِ
رَبِّكَ لا
يَنْفَعُ
نَفْساً
إِيمانُها
لَمْ تَكُنْ
آمَنَتْ مِنْ
قَبْلُ
فَقَالَ
الْآيَاتُ
هُمُ الْأَئِمَّةُ
وَ الْآيَةُ
الْمُنْتَظَرُ
هُوَ الْقَائِمُ
ع
فَيَوْمَئِذٍ
لَا يَنْفَعُ
نَفْساً
إِيمَانُهَا
لَمْ تَكُنْ
آمَنَتْ مِنْ
قَبْلِ قِيَامِهِ
بِالسَّيْفِ
وَ إِنْ
آمَنَتْ
بِمَنْ تَقَدَّمَهُ
مِنْ
آبَائِهِ ) (وَ
عَنْهُ ع قَالَ
الْآيَاتُ
هُمُ
الْأَئِمَّةُ
ع وَ الْآيَةُ
الْمُنْتَظَرَةُ
الْقَائِمُ ع
فَيَوْمَئِذٍ
لا يَنْفَعُ
نَفْساً
إِيمانُها وَ
عَنْ أَمِيرِ
الْمُؤْمِنِينَ
ع أَنَّهَا
خُرُوجُ دَابَّةِ
الْأَرْضِ
مِنْ عِنْدِ
الصَّفَا مَعَهَا
خَاتَمُ
سُلَيْمَانَ
وَ عَصَا
مُوسَى وَ
طُلُوعُ
الشَّمْسِ
مِنْ
مَغْرِبِهَا )
(و تصديق ذلك
أن الآيات هم
الحجج من كتاب
الله عز و جل
قول الله
تعالى وَ
جَعَلْنَا
ابْنَ مَرْيَمَ
وَ أُمَّهُ
آيَةً يعنى
حجة
)(سَيُرِيكُمْ
آياتِهِ
فَتَعْرِفُونَها
قَالَ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
وَ
الْأَئِمَّةُ
ع إِذَا رَجَعُوا
يَعْرِفُهُمْ
أَعْدَاؤُهُمْ
إِذَا رَأَوْهُمْ
وَ
الدَّلِيلُ
عَلَى أَنَّ
الْآيَاتِ
هُمُ
الْأَئِمَّةُ
قَوْلُ
أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ
صَلَوَاتُ
اللَّهِ
عَلَيْهِ مَا
لِلَّهِ آيَةٌ
أَعْظَمَ
مِنِّي
فَإِذَا
رَجَعُوا إِلَى
الدُّنْيَا
يَعْرِفُهُمْ
أَعْدَاؤُهُمْ
إِذَا
رَأَوْهُمْ
فِي
الدُّنْيَا )
بسم
الله الرحمن
الرحيم
الليلة
السادسة
الكهف
الحصين 2
قال
تعالى :
(أَمْ
حَسِبْتَ
أَنَّ
أَصْحَابَ الْكَهْفِ
وَالرَّقِيمِ
كَانُوا مِنْ
آيَاتِنَا
عَجَبًا)(الكهف/9).
مقدّمة :
*الخفض
والرفع : (قال
رسول الله ص "
أفضل
(الشهداء)
شهداء أمتي شهداء
الاعماق و
شهداء الدجال)
*
الميزان: *
القصّة كانت
معلومة
إجمالاً: و
سياق الآيات
الثلاث التي
افتتحت بها
القصة مشعر بأن
قصة الكهف
كانت معلومة
إجمالا قبل
نزول الوحي .
* ثوابها
: عن أبي سعيد
الخدري قال
:...من قرأ سورة
الكهف كما
أنزلت ثم أدرك
الدجال لم
يسلط عليه ولم
يكن له عليه
سبيل ، ورفع
له نور من حيث
يقرأ إلي مكة )
*الكهف : هو
المغارة في
الجبل إلا أنه
أوسع منها
فإذا صغر سمي
غارا .
*الرقيم: من
الرقم و هو
الكتابة و
الخط . إن
قصتهم كانت
منقوشة في لوح
منصوب هناك أو
محفوظ في
خزانة الملوك.
*الآية : (وَ
عَنْهُ ع
قَالَ
الْآيَاتُ
هُمُ
الْأَئِمَّةُ
ع وَ الْآيَةُ
الْمُنْتَظَرَةُ
الْقَائِمُ ع
فَيَوْمَئِذٍ
لا يَنْفَعُ
نَفْساً إِيمانُها
وَ عَنْ
أَمِيرِ
الْمُؤْمِنِينَ
ع أَنَّهَا
خُرُوجُ
دَابَّةِ
الْأَرْضِ
مِنْ عِنْدِ
الصَّفَا
مَعَهَا
خَاتَمُ
سُلَيْمَانَ
وَ عَصَا
مُوسَى وَ
طُلُوعُ
الشَّمْسِ
مِنْ
مَغْرِبِهَا )
آيات
الظهور : (طلوع
الشمس من
مغربها،
والدجال،
ويأجوج ومأجوج،
والدخان،
والدابة)
*العجيب
، هو المتن
ولكن بالنظر
إلى الفهرس والتطبيق
كلّها عجيبة ،
وكلّ من دون
الآخر غير مجدي.
* الفهارس: 1-فهرس
في العالم 2- فهرس
في القرآن
الكريم 2-فهرس في
نظام البشر
وجوه
الإرتباط :
**الوجه
الأوّل :
هو عدم التفرق
والإتحاد ثم
اللجوء إلى
الكهف
*الكهف
: فتية كانوا
مسيحيين في
زمن قد تفرّق
فيه المسيحيون
فراراً من
الحكّام
فالتجأوا إلى
الكهف
*الحسين
: في عصر أمير
المؤمنين
عليه السلام
تفرّق الشيعة
خوفا وكانوا
مطاردين وقد
استشهد عدد
منهم مثل حجر
بن العدي
وميثم
التمّار
فالتجأ بعضهم
إلى الإمام
الحسين عليه
السلام الذي
هو الكهف
الحصين.
*الصراط
السوي :
تشتت الشيعة
وتفرقهم
وخوفهم
وضعفهم وفي
الحديث أنّ
العرب
متفرقون
واليهود
يحكمون فلسطين
ثمّ يسأل
الراوي إلى
متى هذا قال :
حتّى يغير
الناس فيتحرك
جيش من إيران
و يتعاون مع
الفلسطينين
فيقتلون
اليهود إلى
جنب
البحرفيطيحون
بإسرائيل
ويحررون
فلسطين.
** الوجه
الثاني :
مجيئهم من
أماكن مختلفة:
*أصحاب
الكهف: الميزان : و
في بعضها أنهم
خرجوا على غير
معرفة من
بعضهم لحال
بعض و على غير
ميعاد ثم
تعارفوا و
اتفقوا في
الصحراء و في
بعضها أن راعي
غنم لحق بهم و
هو سابعهم
*أصحاب
الحسين :
أكثرهم من
اليمن وعدد
منهم من
البصرة
والكوفة
وفيهم غلام
تركي .
اللطيف: (قال: ثم
ان الحسين
اقبل حتى مر
بالتنعيم
فلقى بها عيرا
قد اقبل بها
من اليمن بعث
بها بحير بن
ريسان
الحميري إلى
يزيد بن
معاوية، وكان
عامله على
اليمن وعلى
العير الورس
والحلل .قال:
فمن فارقه
منهم حوسب
فأوفى حقه ومن
مضى منهم معه
اعطاه كراءه
وكساه.)
*أصحاب الصراط السوي : (صنعاء ، طرابلس ، خيبر ،الكوفة ، المدينة ، الاهواز ،الديلم
، مرو
، بيروت
،
طوس
،
سجستان ،
والطالقان
، نيسابور
، الري
، طبرستان
، قم ، جرجان
، قزوين
، همدان
، ،
شيراز )
*الأحاديث:
)عَنْ
أَبِي
جَعْفَرٍ عليه السلام
فِي قَوْلِ
اللَّهِ
عَزَّ وَ
جَلَّ
(وَلِكُلٍّ
وِجْهَةٌ
هُوَ
مُوَلِّيهَا
فَاسْتَبِقُوا
الْخَيْرَاتِ
أَيْنَ مَا
تَكُونُوا يَأْتِ
بِكُمْ
اللَّهُ
جَمِيعًا
إِنَّ اللَّهَ
عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ
)(البقرة/148).
قَالَ
الْخَيْرَاتُ
الْوَلَايَةُ
وَ قَوْلُهُ
تَبَارَكَ وَ
تَعَالَى
أَيْنَ ما تَكُونُوا
يَأْتِ
بِكُمُ
اللَّهُ
جَمِيعاً يَعْنِي
أَصْحَابَ
الْقَائِمِ
الثَّلَاثَمِائَةِ
وَ
الْبِضْعَةَ
عَشَرَ
رَجُلًا قَالَ
وَ هُمْ وَ
اللَّهِ
الْأُمَّةُ
الْمَعْدُودَةُ
قَالَ
يَجْتَمِعُونَ
وَ اللَّهِ
فِي سَاعَةٍ
وَاحِدَةٍ
قَزَعٌ
كَقَزَعِ
الْخَرِيفِ (
(أي قطع
السحاب
المتفرقة،
قيل و إنما خص
الخريف لأنه
أول الشتاء و
السحاب فيه
يكون متفرقا غير
متراكم)
قال أبو
جعفر
عليه السلام: ...أصحاب
القائم
الثلثمأة
وبضعة عشر
رجلا، قال: هم
والله الامة
المعدودة
التي قال الله
في كتابه: (ولئن
أخرنا عنهم
العذاب إلى
أمة معدودة)
قال: يجمعون
في ساعة واحدة
قزعا كقزع
الخريف فيصبح
بمكة فيدعو
الناس إلى
كتاب الله
وسنة نبيه ص)
*(يجمعهم
الله إلى مكة
في ليلة
واحدة، وهي
ليلة الجمعة
فيتوافون في
صبيحتها إلى
المسجد
الحرام، لا
يتخلف منهم
رجل واحد، وينتشرون
بمكة في
أزقتها
يلتمسون
منازل يسكنونها
فينكرهم أهل
مكة...
فيقول بعضهم
لبعض إنا لنرى
في يومنا هذا
قوما لم نكن
رأيناهم قبل
يومنا هذا،
وليس من بلد واحد
ولا أهل بدو
ولا معهم إبل
ولا دواب.
فيقولون
لقد رأينا في
يومنا هذا
عجبا،
ويحدثونه
بأمر القوم ثم
ينهضون من
عنده ويهمون
بالوثوب
عليهم، وقد
ملا الله
قلوبهم منهم
رعبا وخوفا.
فيقول بعضهم
لبعض وهم
يتآمرون بذلك:
يا قوم لا
تعجلوا على
القوم إنهم لم
يأتوكم بعد
بمنكر، ولا
أظهروا خلافا،
ولعل الرجل
منهم يكون في
القبيلة من
قبائلكم، فإن
بدا لكم منهم
شر فأنتم
حيئنذ وهم. وأما
القوم فإنا
نراهم
متنسكين
وسيماهم حسنة،
وهم في حرم
الله تعالى
الذي لا يباح
من دخله حتى
يحدث به حدثا
تجب محاربتهم...... فلا
يجتمعون بعد
فراقهم إلى أن
يقوم القائم عليه
السلام. "
** الوجه
الثالث :
غيابهم عن
أعين الناس .
*الكهف:
أصحاب الكهف
كان لهم غياب
عن الناس خلال
تواجدهم في
الكهف .
*
الحسين : كذلك
أصحاب الحسين
عليه السلام
فكانوا قد غابوا
عن الناس خلال
32
يوماً وذهبوا
إلى البراري.
*الصراط
السوي :الشيعة
في آخر الزمان
كذلك قد
يغيبون عن
أعين الناس
مدة من الزمن.
** الوجه
الرابع : غربة
الموضوع :
*الكهف:
قصّة أصحاب
الكهف ليست
كالقصص
الرائجة
الدنيوية
التي تتناسب
مع العقول .
الحسين:
قصة أصحابه ليس
عادية فلا يدركه
عقل ابن عبّاس
لأنّه ليس من
الأمور
الرائجة .
الصراط
السوي :
فواقعة
الإمام
الحجّة كذلك ،
ليست من
الحوادث الرائجة
وقوانينها
برزخية ليست
من جنس هذه
الدنيا .
**الوجه
الخامس:
الصفة لا
العدد:
*الكهف : كان
أصحاب الكهف
يمتلكون صفات
إلهية ولا نعرف
عددهم
(سَيَقُولُونَ
ثَلاَثَةٌ
رَابِعُهُمْ
كَلْبُهُمْ
وَيَقُولُونَ
خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ
كَلْبُهُمْ
رَجْمًا
بِالْغَيْبِ
وَيَقُولُونَ
سَبْعَةٌ
وَثَامِنُهُمْ
كَلْبُهُمْ
قُلْ رَبِّي
أَعْلَمُ
بِعِدَّتِهِمْ
مَا
يَعْلَمُهُمْ
إِلاَّ
قَلِيلٌ فَلاَ
تُمَارِ
فِيهِمْ
إِلاَّ
مِرَاءً ظَاهِرًا
وَلاَ
تَسْتَفْتِ
فِيهِمْ
مِنْهُمْ أَحَدًا)(الكهف/22).
*الحسين
: كذلك أصحاب
الإمام
الحسين عليه
السلام هل 72 أو 80
أو أكثر
*الصراط
السوي : وكذلك
أصحاب الصراط
السوي
فالمعيار هو
صفتهم لا
عددهم . فهم
ليسوا 313 نفر بل
هم أكثر.
** الوجه
السادس :
العزلة :
*الكهف:
أصحاب الكهف
التجأوا إلى
كهفهم لكي
يتقربوا إلى
ربّهم وكان
هذا المكان
للتفرّغ من كل
شيئء للعبادة
قال تعالى
(وَإِذْ
اعْتَزَلْتُمُوهُمْ
وَمَا يَعْبُدُونَ
إِلاَّ
اللَّهَ
فَأْوُوا
إِلَى الْكَهْفِ
يَنشُرْ
لَكُمْ
رَبُّكُمْ
مِنْ رَحْمَتِهِ
وَيُهَيِّئْ
لَكُمْ مِنْ
أَمْرِكُمْ
مِرفَقًا)(الكهف/16).
*
الحسين : أصحاب
الحسين أيضاً
كذلك تركوا كل
ما هو متعلق
بهم يريدون
وجهه وهذا
لا يمكن إلا أن
يقعوا
تحت ولاية
الإمام
المعصوم والدخول
في الكهف
الحصين .( بل
رأيهم رأيي
وأمرهم أمري.) وهذا
تفسير عمل
أصحاب الكهف
فليس المقصود
هو الإعتزال
بل هو الخروج
من البيت
والهجرة إلى الله
(وَمَنْ
يَخْرُجْ
مِنْ
بَيْتِهِ
مُهَاجِرًا
إِلَى اللَّهِ
وَرَسُولِهِ
ثُمَّ
يُدْرِكْهُ
الْمَوْتُ
فَقَدْ
وَقَعَ
أَجْرُهُ
عَلَى
اللَّهِ وَكَانَ
اللَّهُ
غَفُورًا
رَحِيمًا)(النساء/100). (
اللَّهُمَّ
إِلَيْكَ
صَمَدْتُ
مِنْ أَرْضِي
وَ قَطَعْتُ
الْبِلَادَ
رَجَاءَ
رَحْمَتِكَ
فَلَا
تُخَيِّبْنِي
وَ لَا
تَرُدَّنِي
بِغَيْرِ
قَضَاءِ
حَوَائِجِي)
*
الصراط السوي
: وفي آخر
الزمان يجب أن
يصل الشيعة
إلى هذه النتيجة
(من المهدي مع
المهدي من أجل
المهدي) فلا ينبغي
القول رأئي
ورأيك ..
زهير: (قال
ابومخنف...
فأمر بفسطاطه
وثقله ومتاعه
فقدم وحمل إلى
الحسين، ثم
قال لامرأته
انت طالق،
الحقى باهلك
فاني لا احب
ان يصيبك من
سببى الا خير)
**الوجه
السابع :
الرحمة
الواسعة
الإلهية :
الكهف : هم
عندما
التجأوا إلى
الكهف فتحت
لهم أبواب الرحمة
(... يَنشُرْ
لَكُمْ
رَبُّكُمْ
مِنْ رَحْمَتِهِ
وَيُهَيِّئْ
لَكُمْ مِنْ
أَمْرِكُمْ
مِرفَقًا)(الكهف/16).
وهذا قانون
ورمز .
الحسين
: وهكذا في
ركب الإمام
الحسين عليه
السلام حيث وقعت
التربية
الإرتفاعية
الحسينية
فأوصلتهم إلى
القمّة.
الصراط
السوي: يصلوا
إلى قمّة
المعرفة
(المتوسّمون).
** الوجه
الثامن :
البحث عن
الطعام :
*
الكهف: قالوا
(...فَابْعَثُوا
أَحَدَكُمْ
بِوَرِقِكُمْ
هَذِهِ إِلَى
الْمَدِينَةِ
فَلْيَنظُرْ
أَيُّهَا
أَزْكَى
طَعَامًا
فَلْيَأْتِكُمْ
بِرِزْقٍ
مِنْهُ
وَلْيَتَلَطَّفْ
وَلاَ يُشْعِرَنَّ
بِكُمْ
أَحَدًا)(الكهف/19).
فكانوا
يبحثون عن
الطعام .
* أصحاب
الحسين عليهم
السلام أيضاً
كانوا يبحثون
عن الولاية (فَلْيَنْظُرِ
الإِنسَانُ
إِلَى
طَعَامِهِ)(عبس/24).
*وأمّا
أصحاب الصراط
السوي أيضاً
يبحثون عن الإمام
المهدي عليه
السلام.
**
الوجه التاسع
: الرجعة :
* الكهف : قد
ابتعدوا إلى
زمان الظهور
وسيظهرون
ونحن ننتظرهم
.(الارشادروى
المفضل بن
عمر، عن أبي
عبدالله عليه
السلام قال:
"يخرج مع
القائم عليه
السلام من ظهر
الكوفة سبعة
وعشرون رجلا،
خمسة عشر من
قوم موسى عليه
السلام الذين
كانوا يهدون
بالحق وبه
يعدلون،
وسبعة من أهل
الكهف، ويوشع
بن نون،
وسلمان،
وأبودجانة
الانصاري،
والمقداد،
ومالك
الاشتر، فيكونون
بين يديه
أنصارا و
حكاما) فرجوعهم
في الماضي
إنّما هو
تذكرة وأما
رجوعهم في
المستقبل
إنّما هو نصرة
* الحسين : بمجرد
ظهورهم
استشهدوا إلى
زمان الظهور
*
الصراط السوي:فكل من
مات سيرجع
ويستشهد ثمّ
يأتي في جنّة
الظهور
**الوجه
العاشر : دور
الحيوانات :
*أصحاب
الكهف كلهم
كانوا في
الحادث حتى
الكلب
*في قصّة
الحسين أيضاً
حتى الذو
الجناح *في المهدوية
أيضاً الكل له
دور في القصّة
الليلة
السابعة
الحنفية –
الحسين-
المهدي
(وَمَا
أُمِرُوا
إِلاَّ
لِيَعْبُدُوا
اللَّهَ
مُخْلِصِينَ
لَهُ
الدِّينَ
حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا
الصَّلاَةَ
وَيُؤْتُوا
الزَّكَاةَ
وَذَلِكَ
دِينُ الْقَيِّمَةِ)(البينة/5).
من جملة
متطلبات دولة
الإمام
المهدي
والحضور معه
(الحنيفيّة)
ولذلك (الإمام
الحسين) فالموضوع
هو :
الحنيفية –
الحسين –
المهدي مثل
الكهف الحسين المهدي
.
**مقدّمة
: حول هذا
المصطلح
ومعناه
ولدينا تجوال
في القرآن :
*أوّلا
: * الحنيفيّة
في القرآن : 12
مورد : *أربع
آيات تتعلق
بإبراهيم
الخليل
بالصراحة حيث
وصفه سبحانه
بالحنيفيّة :
1-(وَقَالُوا
كُونُوا
هُودًا أَوْ
نَصَارَى تَهْتَدُوا
قُلْ بَلْ
مِلَّةَ
إِبْرَاهِيمَ
حَنِيفًا
وَمَا كَانَ
مِنْ
الْمُشْرِكِينَ)(البقرة/135).
2- (إِنَّ
إِبْرَاهِيمَ
كَانَ
أُمَّةً
قَانِتًا
لِلَّهِ
حَنِيفًا
وَلَمْ يَكُ
مِنَ
الْمُشْرِكِينَ)(النحل/120).
3- (مَا
كَانَ
إِبْرَاهِيمُ
يَهُودِيًّا
وَلاَ
نَصْرَانِيًّا
وَلَكِنْ
كَانَ
حَنِيفًا مُسْلِمًا
وَمَا كَانَ
مِنْ
الْمُشْرِكِينَ)(آل
عمران/67). 4-
(إِنِّي
وَجَّهْتُ
وَجْهِي
لِلَّذِي
فَطَرَ
السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضَ
حَنِيفًا
وَمَا أَنَا
مِنْ
الْمُشْرِكِينَ)(الأنعام/79).
*سبعة
آيات دعوة
لعامّة الناس
ولكن الخطاب
متوجّه
للرسول إلا
واحدة فهي
للناس مباشرة:
1-(وَأَنْ
أَقِمْ
وَجْهَكَ لِلدِّينِ
حَنِيفًا
وَلاَ
تَكُونَنَّ
مِنْ
الْمُشْرِكِينَ)(يونس/105).
2- (قُلْ
إِنَّنِي
هَدَانِي
رَبِّي إِلَى
صِرَاطٍ
مُسْتَقِيمٍ
دِينًا
قِيَمًا
مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ
حَنِيفًا
وَمَا كَانَ
مِنْ الْمُشْرِكِينَ)(الأنعام/161).3-(قُلْ
صَدَقَ
اللَّهُ
فَاتَّبِعُوا
مِلَّةَ
إِبْرَاهِيمَ
حَنِيفًا
وَمَا كَانَ
مِنْ الْمُشْرِكِينَ)(آل
عمران/95). 4-
(ثُمَّ
أَوْحَيْنَا
إِلَيْكَ
أَنِ اتَّبِعْ
مِلَّةَ
إِبْرَاهِيمَ
حَنِيفًا وَمَا
كَانَ مِنَ
الْمُشْرِكِينَ)(النحل/123).
5-(فَأَقِمْ
وَجْهَكَ
لِلدِّينِ
حَنِيفًا فِطْرَةَ
اللَّهِ
الَّتِي
فَطَرَ
النَّاسَ عَلَيْهَا
لاَ
تَبْدِيلَ
لِخَلْقِ اللَّهِ
ذَلِكَ
الدِّينُ
الْقَيِّمُ
وَلَكِنَّ
أَكْثَرَ
النَّاسِ لاَ
يَعْلَمُونَ)(الروم/30).6-(وَمَنْ
أَحْسَنُ
دِينًا
مِمَّنْ
أَسْلَمَ وَجْهَهُ
لِلَّهِ
وَهُوَ
مُحْسِنٌ
وَاتَّبَعَ
مِلَّةَ
إِبْرَاهِيمَ
حَنِيفًا
وَاتَّخَذَ
اللَّهُ
إِبْرَاهِيمَ
خَلِيلاً)(النساء/125).
7-(حُنَفَاءَ
لِلَّهِ
غَيْرَ
مُشْرِكِينَ
بِهِ وَمَنْ
يُشْرِكْ
بِاللَّهِ
فَكَأَنَّمَا
خَرَّ مِنْ
السَّمَاءِ
فَتَخْطَفُهُ
الطَّيْرُ
أَوْ تَهْوِي
بِهِ
الرِّيحُ فِي
مَكَانٍ
سَحِيقٍ)(الحج/31).
*آية
واحدة تشتمل
على أمر شديد
حيث فيه حصر: 8-(وَمَا
أُمِرُوا إِلاَّ
لِيَعْبُدُوا
اللَّهَ
مُخْلِصِينَ
لَهُ
الدِّينَ
حُنَفَاءَ
وَيُقِيمُوا
الصَّلاَةَ
وَيُؤْتُوا
الزَّكَاةَ
وَذَلِكَ دِينُ
الْقَيِّمَةِ)(البينة/5).
اللطيف
: *** العلاقة بين
الحنفيّة
والحج : *(قُلْ
صَدَقَ
اللَّهُ
فَاتَّبِعُوا
مِلَّةَ
إِبْرَاهِيمَ
حَنِيفًا وَمَا
كَانَ مِنْ
الْمُشْرِكِينَ)(آل
عمران/95). (إِنَّ
أَوَّلَ
بَيْتٍ
وُضِعَ
لِلنَّاسِ لَلَّذِي
بِبَكَّةَ
مُبَارَكًا
وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ)(آل
عمران/96).
*(حُنَفَاءَ
لِلَّهِ
غَيْرَ
مُشْرِكِينَ
بِهِ وَمَنْ
يُشْرِكْ
بِاللَّهِ
فَكَأَنَّمَا
خَرَّ مِنْ
السَّمَاءِ
فَتَخْطَفُهُ
الطَّيْرُ
أَوْ تَهْوِي بِهِ
الرِّيحُ فِي
مَكَانٍ
سَحِيقٍ)(الحج/31).
(ذَلِكَ
وَمَنْ
يُعَظِّمْ
شَعَائِرَ
اللَّهِ
فَإِنَّهَا
مِنْ تَقْوَى
الْقُلُوبِ)(الحج/32).
*ثانياً:-
*الحنيفيّة في
اللغة : *مجمع
البحرين (حنف)
قوله تعالى:
الحنيف: المسلم
المائل إلى
الدين
المستقيم، و
الجمع حنفاء...
و أصل الحنف
الميل.
*المفردات(الحَنَفُ:
هو ميل عن
الضّلال إلى
الاستقامة...و
سمّت العرب
كلّ من حجّ
حنيفا.
*ثالثاً :
ماهي حقيقة
الحنيفيّة : تعني
أنّ الإنسان
يكون دائماً
في معرض الهادي
و الولي و في
جميع تصرفاته
ومواقفه .
*الإطاعة ،
التبعيّة ،
الحنيفيّة : *التبعيّة:
ويمكن للشخص
أن يتبع في
زمان ولا يتبع
في زمان آخر،
التبعية
ربّما تتحقق
من خلال
لهداية أو
الكتابة.
*الحنيفية:
تعني التبعيّة
الدائمة في
الأربع
والعشرين
ساعة . يكون
مرتبطاً
بالإمام الحي
.
*الحنيفية
والشرك لا التوحيد
والشرك : الشرك
الخفّي ( حَنيفًا
وَ ما أَنَا
مِنَ
الْمُشْرِكينَ ).
مثال : طالب
كسلان يقول
أريد أن أكسب (11)
لا (4) من عشرين ...
طالب متفوّق
يقول أريد (10) لا
*المطلب الأوّل :
*إبراهيم
الخليل البحث
والبحث عن
الإمام الحجّة
لماذا ؟ لأنّه
:
*أولوا
العزم :الكافي
: (عَنْ
أَبِي
جَعْفَرٍ ع
فِي قَوْلِ
اللَّهِ عَزَّ
وَ جَلَّ وَ
لَقَدْ
عَهِدْنا ..وَ
إِنَّمَا
سُمِّيَ
أُولُو
الْعَزْمِ
أُوْلِي الْعَزْمِ
لِأَنَّهُ
عَهِدَ
إِلَيْهِمْ
فِي مُحَمَّدٍ
وَ
الْأَوْصِيَاءِ
مِنْ
بَعْدِهِ وَ
الْمَهْدِيِّ
وَ سِيرَتِهِ
وَ أَجْمَعَ
عَزْمُهُمْ
عَلَى أَنَّ
ذَلِكَ
كَذَلِكَ وَ
الْإِقْرَارِ
بِهِ ).
*
رؤية الملكوت
: وهي
البداية : (وَكَذَلِكَ
نُرِي
إِبْراهيمَ
مَلَكُوتَ...)(الأنعام/75). ثمّ رد طريقة
الكفّار جملة
وتفصيلاً (فَلَمَّا
جَنَّ
عَلَيْهِ
اللَّيْلُ ..
*النتيجة :
1- رؤية أمير
المؤمنين
عليه السلام
والإلتحاق به (وَإِنَّ
مِنْ
شِيعَتِهِ
لَإِبْراهيمَ)(الصافات/83).
(إِذْ جَاءَ
رَبَّهُ
بِقَلْبٍ
سَلِيمٍ)(الصافات/84). (عَنْ
أَبِي
بَصِيرٍ
قَالَ سَأَلَ
جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ
أَبَا عَبْدِ
اللَّهِ ع
عَنْ تَفْسِيرِ
قَوْلِهِ
تَعَالَى وَ
إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ
لَإِبْراهِيمَ
فَقَالَ ع
إِنَّ اللَّهَ
سُبْحَانَهُ
لَمَّا
خَلَقَ
إِبْرَاهِيمَ
كَشَفَ
لَهُ عَنْ
بَصَرِهِ
فَنَظَرَ
فَرَأَى
نُوراً إِلَى
جَنْبِ الْعَرْشِ
فَقَالَ
إِلَهِي مَا
هَذَا
النُّورُ
فَقِيلَ لَهُ
هَذَا نُورُ
عَلِيِّ بْنِ
أَبِي
طَالِبٍ ع )
2-الحنيفيّة
و العمل بها (إِنِّي
وَجَّهْتُ
وَجْهِي
لِلَّذِي
فَطَرَ
السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضَ
حَنِيفًا وَمَا
أَنَا مِنْ
الْمُشْرِكِينَ)(الأنعام/79).
.
*باب
الحنيفيّة
كان مفتوحاً
للخواص فقط :
كان
باب الحنفية
مفتوح إلى
الخواص(وَمَنْ
أَحْسَنُ
دِينًا
مِمَّنْ
أَسْلَمَ وَجْهَهُ
لِلَّهِ
وَهُوَ
مُحْسِنٌ
وَاتَّبَعَ
مِلَّةَ
إِبْراهيمَ
حَنِيفًا
وَاتَّخَذَ
اللَّهُ إِبْراهيمَ
خَلِيلاً)(النساء/125).
*ماذا
عن الصحابة : 1-صحابة
الرسول وأمير
المؤمنين
والإمام الحسن
كانوا معه
سويعات ولا
تضحية 2-وأمّا
الحسين لابدّ
وأن يدوّن
ويجسّد الأمر
من خلال الركب
الإلهي و من
خلال التضحية.
**المطلب
الثاني:الحنيفيّة
والإمام
الحسين عليه
السلام ((فيريد
الإمام أن
يحقق
الحنيفية
بحيث لا تتطلب
الدخول في
عالم الملكوت ثمّ
يترقون!
بل ينفتح
بابها في
الأعماق .)
*مثال
: تقول أن
طريق
السيارات
مفتوح بشرط أن
تأتي إلى
القمر!! وطريق
الحنفية
مفتوح بشرط أن
ترتبط
بالملكوت !!
*شروط
تحقق
الحنيفية
الحسينية :
*الأول:
بحيث تتحقق
المجالسة
الدائمية معه
سلام الله
عليه.
*الثاني:
لابدّ وأن لا
يكون للأصحاب
طلب غير ما
يريده الإمام
عليه السلام .
*الثالث
: يجب أن تكون
الواقعة تدخل
القلوب حتّى
لا يتعب
الشيعة من
النظر إليها
ومن سماعها .
*الرابع :
يجب أن تكون
الواقعة بحيث
تملأ جميع أوقات
الشيعة أي
تكون درساً
مستمراً.
فالإمام
الحسين أراد
أن يوصل هذه
النعمة إلى الناس
جميعاً (من
كان فينا
باذلاً مهجته)
أقول : وهذا من
معجزات سيد
الشهداء حيث نقل
الحنفيّة من
الملكوت إلى
العمق بحيث
أنّ الناس
قاطبة يمكنهم
أن يكونوا
حنفاء ، حتى
الحر وحتى
الطفل الصغير
فانفتح
الطريق على
الكلّ قاطبة
(من كان) (هل من
ناصر ينصرني)
فلم يتمكن أحد
تنزيل
الحنفيّة
خطوة والحسين
تمكّن (مصارع
العشاق) . وقت
الصلاة ،
نشاهد ماذا سيفعل
الإمام
الحسين عليه
السلام .
*المطلب
الثالث :
العلاقة بين
الحنيفيّة
والحجّة:
*
الحنيفية أمر
لا دعوة : فحينئذٍ
لا تكون
الحنيفيّة
دعوة كما كانت
بل هي أمر : (وَمَا
أُمِرُوا
إِلاَّ
لِيَعْبُدُوا
اللَّهَ
مُخْلِصِينَ
لَهُ
الدِّينَ
حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا
الصَّلاَةَ
وَيُؤْتُوا
الزَّكَاةَ
وَذَلِكَ دِينُ
الْقَيِّمَةِ)(البينة/5).
(عَنِ
ابْنِ أَبِي
حَمْزَةَ
عَنْ أَبِي
بَصِيرٍ عَنْ
أَبِي عَبْدِ
اللَّهِ فِي
قَوْلِهِ
عَزَّ وَ
جَلَّ دِينُ
الْقَيِّمَةِ
قَالَ إِنَّمَا
هُوَ ذَلِكَ
دِينُ
الْقَائِمِ
عليه السلام )
يقول المجلسي
:(و لعل المراد
حينئذ بإتيان
البينة ظهور
أمره ص في زمن
القائم ع و
تفسير القيمة
بها يصحح الإضافة
من غير تكلف )
**قانون
سيحكم
المجتمع وهو : (وَلِلَّهِ
الْمَشْرِقُ
وَالْمَغْرِبُ
فَأَيْنَمَا
تُوَلُّوا
فَثَمَّ
وَجْهُ اللَّهِ
إِنَّ
اللَّهَ
وَاسِعٌ
عَلِيمٌ)(البقرة/115).
وهذا
يحتاج إلى
مقدّمة وهو
وجود الإمام
في كافة
الأماكن
والجهات ،
وهذا الأمر
يتحقق بالقانون
التالي (أينما
تولُّوا فثمّ
وجه الله)
فإذن يجب أن
نكون حنفاء .
* (الامام
أمير
المؤمنين
عليه السلام) ...وهم وجه
الله الذي
قال: (فأينما
تولوا فثم وجه
الله)، هم
بقية الله،
يعني المهدي) فالإمام
يشاهد من كافة
الجهات وذلك
لأنّه عليه
السلام بمنزلة
فكر الإنسان
فمهما تغيّر
اتجاه الإنسان
ففكره معه .
*
فاطمة
والحنيفيّة:
وفي
حديث طويل (عن
جابر ابن
يزيد، عن أبي
جعفر (عليه
السلام)...وَ
ذلِكَ دِينُ
الْقَيِّمَةِ.
قال: هي فاطمة
(عليها
السلام).*الأسوة:
( التَّوْقِيعُ
الَّذِي
خَرَجَ
فِيمَنِ ارْتَابَ
فِيهِ
صَلَوَاتُ
اللَّهِ
عَلَيْهِ [الإحتجاج]
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِ
عَافَانَا
اللَّهُ وَ
إِيَّاكُمْ مِنَ
الْفِتَنِ وَ
وَهَبَ لَنَا
وَ لَكُمْ رُوحَ
الْيَقِينِ
وَ أَجَارَنَا
وَ
إِيَّاكُمْ
مِنْ سُوءِ
الْمُنْقَلَبِ
... وَ
فِي ابْنَةِ
رَسُولِ
اللَّهِ ص لِي
أُسْوَةٌ
حَسَنَةٌ )
*الحنفيّة
في عصرنا : هي
ليست ميسّرة
حيث لا نشاهد
المعصوم عليه
السلام ، نعم
في بعض
الأحاديث أنّ
هناك من له مجالسة
كاملة مع
الإمام عليه
السلام،
وتكون حينها
مقولة خاصّة.
*الرقي
في عصر الحجّة
بالحنفيّة : هنالك
يكون أصحابه
مسرورين
مستبشرين
...ويخطو كافة
المراحل
بسرعة فائقة
كسرعة الركب
الحسيني ويصل
الشيعة إلى
أعلى عليين.
**المطلب
الرابع
:الحنيفيّة
تتطلّب
التضحية : *إبراهيم :(فَلَمَّا
أَسْلَمَا
وَتَلَّهُ
لِلْجَبِينِ)(الصافات/103)...
*
الحسين
وإبراهيم
:*حلق الرأس :
قطعت رؤوسهم
*الأضحّية:
بأفضل أصحابه
وأهل بيته مثل
علي الأكبر ، القاسم
الطفل الرضيع
أبو الفضل* أبو
الفضل هو أكثر
من إستفاد من
الحنيفية (أشهد لك
بالتصديق و
التسليم و
الوفاء)
الليلة
التاسعة
الأبعاد
العوالمية
لواقعة
عاشوراء
*الأبعاد
العوالمية
لعاشوراء
(السمع والبص)
*البحث
يتوقّف على
معرفة
العوالم :
*مقدّمة :
العوالم و
النشئات : (11
عالم و 11 نشئة)
إنا لله :
العوالم : (
الكلمات ،
عالم العقل ،
عالم المشيئة
، الغيب ،
العرش ،
الملكوت ،
البرزخ ، الدنيا
....وإنا إليه
راجعون :
النشئات :
(نشئة الدنيا
(يشمل الدخانيات)
، نشئة الحق(حكومة
أهل البيت ،
ظهور
الحجّة،رؤية
الملائكة ،
رجوع
السابقون،الرتق
، عروج الناس
وارتفاعهم) نشئة بين
الصورين (هلاك
جميع
الموجودات
إلا وجه الله)
نشئة القيامة
، نشئة
الجنّة، ثمّ
درجات الجنّة)
* الدليل : 1-(قُلْ
سِيرُوا فِي
الأَرْضِ
فَانْظُرُوا
كَيْفَ
بَدَأَ
الْخَلْقَ
ثُمَّ
اللَّهُ يُنشِئُ
النَّشْأَةَ
الآخِرَةَ
إِنَّ
اللَّهَ عَلَى
كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ)(العنكبوت/20) 2- (وَأَنَّ
عَلَيْهِ
النَّشْأَةَ
الأُخْرَى)(النجم/47).
3- (وَلَقَدْ
عَلِمْتُمْ النَّشْأَةَ
الأُولَى
فَلَوْلاَ
تَذكَّرُونَ)(الواقعة/62).
*المطلب
الأوّل :
حقيقة أهل
البيت :
دائماً نور : أهل
البيت عليهم
السلام كانوا
متواجدين من الأزل
بالجسم
النوري ثم
خلقكم الله
أنواراً (أشهد
أنّك كنت
نوراً في
الأصلاب
الشامخة).
* المطلب
الثاني : سائر
الناس :
1- الذر
الأول : الطين
اللازب (ظاهره
مادي ولكن
جنسه من عالم
البرزخ) عالم
الذر قد خلق
قبل خلق آدم
فكنا مع آدم
في خلقه ،
وعند سجود
الملائكة له ،
وعند تقربه
إلى الشجرة ،
وعند هبوطه
ثمّ توبته.
(عَنْ عَلِيِّ
بْنِ
مَعْمَرٍ
عَنْ أَبِيهِ
قَالَ سَأَلْتُ
أَبَا عَبْدِ
اللَّهِ ع
عَنْ قَوْلِ
اللَّهِ عَزَّ
وَ جَلَّ هذا
نَذِيرٌ مِنَ
النُّذُرِ
الْأُولى
قَالَ إِنَّ
اللَّهَ
تَبَارَكَ وَ
تَعَالَى
لَمَّا
ذَرَأَ
الْخَلْقَ
فِي الذَّرِّ
الْأَوَّلِ
فَأَقَامَهُمْ
صُفُوفاً قُدَّامَهُ
بَعَثَ
اللَّهُ
مُحَمَّداً ص
فَآمَنَ بِهِ
قَوْمٌ وَ
أَنْكَرَهُ
قَوْمٌ
فَقَالَ
اللَّهُ هذا
نَذِيرٌ مِنَ
النُّذُرِ
الْأُولى
يَعْنِي بِهِ
مُحَمَّداً ص
حَيْثُ
دَعَاهُمْ
إِلَى
اللَّهِ
عَزَّ وَ
جَلَّ فِي
الذَّرِّ
الْأَوَّلِ )
2-الطينة
: الطين
(عالم
الأرواح) (الَّذِي
أَحْسَنَ
كُلَّ شَيْءٍ
خَلَقَهُ وَبَدَأَ
خَلْقَ
الإِنسَانِ
مِنْ
طِينٍ)(السجدة/7).
3-الذر
الثاني
(الأصلاب) : عندما
هبط آدم صار
له سوأة
وصلباً ونحن
هبطنا في صلبه
(اهبطوا) وهو
ما يسمّى
بالذر الثاني.
فالصلب له
شعور وكان
هناك الميثاق (وَإِذْ
أَخَذَ
رَبُّكَ مِنْ
بَنِي آدَمَ
مِنْ
ظُهُورِهِمْ
ذُرِّيَّتَهُمْ
وَأَشْهَدَهُمْ
عَلَى
أَنفُسِهِمْ
أَلَسْتُ
بِرَبِّكُمْ
قَالُوا
بَلَى شَهِدْنَا
أَنْ
تَقُولُوا
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
إِنَّا
كُنَّا عَنْ
هَذَا
غَافِلِينَ)(الأعراف/172).
(وهنا صار
الناس على
قسمين : جنود
الله وجنود الشيطان
وقبل ذلك كانت
لهم قابلية
فقط) (عَنِ
الْحُسَيْنِ
بْنِ
نُعَيْمٍ
الصَّحَّافِ
قَالَ
سَأَلْتُ
الصَّادِقَ ع
عَنْ قَوْلِهِ
فَمِنْكُمْ
كافِرٌ وَ
مِنْكُمْ
مُؤْمِنٌ فَقَالَ
عَرَفَ
اللَّهُ
عَزَّ وَ
جَلَّ إِيمَانَهُمْ
بِوَلَايَتِنَا
وَ
كُفْرَهُمْ بِتَرْكِهَا
يَوْمَ
أَخَذَ
عَلَيْهِمُ
الْمِيثَاقَ
وَ هُمْ ذَرٌّ
فِي صُلْبِ
آدَمَ عليه
السلام )
* الشواهد
القرآنية :
*الآية
الأولى :(وَإِذْ
أَخَذَ
رَبُّكَ مِنْ
بَنِي آدَمَ
مِنْ
ظُهُورِهِمْ
ذُرِّيَّتَهُمْ
وَأَشْهَدَهُمْ
عَلَى
أَنفُسِهِمْ
أَلَسْتُ
بِرَبِّكُمْ
قَالُوا
بَلَى
شَهِدْنَا
أَنْ تَقُولُوا
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
إِنَّا
كُنَّا عَنْ
هَذَا
غَافِلِينَ)(الأعراف/172).*وفي
الكافي عن أبي
بصير ، قال :
قلت لأبي عبد
الله ( عليه
السلام ) : كيف
أجابوا وهم ذر
؟ قال : جعل فيهم
ما إذا سألهم ما إذا سألهم
أجابوه
...
*بسند
صحيح عن ابن
سنان قال : قال
أبو عبد الله (
عليه السلام ) :
أول من سبق من
الرسل إلى بلى
رسول الله ( ص) *عن
أبي عبد الله (
عليه السلام )
في قوله تعالى
: * ( وإذ أخذ ربك ) * -
الآية ، قلت :
معاينة كان
هذا ؟ قال : نعم
، فثبتت
المعرفة
ونسوا الموقف
وسيذكرونه ،
ولولا ذلك لم
يدر أحد من
خالقه ورازقه
، فمنهم من
أقر بلسانه في
الذر ولم يؤمن
بقلبه فقال
الله ( فما
كانوا
ليؤمنوا بما
كذبوا به من
قبل )
*الآية
الثانية :
(هُوَ الَّذِي
خَلَقَكُمْ
فَمِنْكُمْ
كَافِرٌ
وَمِنْكُمْ
مُؤْمِنٌ
وَاللَّهُ
بِمَا تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌ)(التغابن/2).
*سألت
الصادق ( عليه
السلام ) عن
قوله : * ( فمنكم
مؤمن ومنكم
كافر ) * فقال :
عرف الله
إيمانهم
بولايتنا ،
وكفرهم
بتركها يوم
أخذ عليهم الميثاق
وهم ذر في صلب
آدم
*الآية
الثالثة : (وَإِذْ
أَخَذَ
اللَّهُ
مِيثَاقَ
النَّبِيِّينَ
لَمَا
آتَيْتُكُمْ
مِنْ كِتَابٍ
وَحِكْمَةٍ
ثُمَّ
جَاءَكُمْ
رَسُولٌ
مُصَدِّقٌ لِمَا
مَعَكُمْ
لَتُؤْمِنُنَّ
بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ
قَالَ
أَأَقْرَرْتُمْ
وَأَخَذْتُمْ
عَلَى
ذَلِكُمْ
إِصْرِي
قَالُوا أَقْرَرْنَا
قَالَ
فَاشْهَدُوا
وَأَنَا مَعَكُمْ
مِنْ
الشَّاهِدِينَ)(آل
عمران/81). (فَمَنْ
تَوَلَّى
بَعْدَ
ذَلِكَ
فَأُوْلَئِكَ
هُمْ
الْفَاسِقُونَ)(آل
عمران/82).
عن
أبي جعفر (
عليهما
السلام ) في
قوله : * ( لتؤمنن به
ولتنصرنه ) *
قال : قال : ما
بعث الله نبيا
من ولد آدم
فهلم جرا إلا
ويرجع إلى
الدنيا
فيقاتل وينصر
رسول الله
وأمير
المؤمنين
صلوات الله عليهما
*الآية
الثالثة :(وَلَقَدْ
عَلِمْتُمْ
النَّشْأَةَ
الأُولَى
فَلَوْلاَ
تَذكَّرُونَ)(الواقعة/62).
* أيكلف الله
خلقه بما لا
يقدرون ؟ وقال
أمير
المؤمنين (
عليه السلام ) :
فواتر إليهم
أنبيائه
ليستأدوهم
ميثاق فطرته
ويذكروهم منسي
نعمته
*
أبعاد
عاشوراء :
**الأوّل
:البعد
الظاهري : كان هناك
صراع ظاهري
بين جيشين ،
جيش الحق وجيش
الباطل ، وهذا
لا يحتاج إلى
توضيح.
**الثاني
:البعد الذري
لعاشوراء : *سؤال
أوّل : هل كنت
موجوداً قبل
أن تأتي إلى
هذه الدنيا ؟
الجواب نعم كل
في عالم الذر
بالجسم الذري
؟ *سؤال ثان : هل
كنت ترغب وأنت
في عالم الذر
أن تكون مع
الإمام
الحسين عليه
السلام تقاتل
في سبيله
وتذبّ عن حرمه
؟ الجواب :
بالطبع .
فنقول :
جميع الناس
الخيرين
المؤمنين
كانوا وهم في
ذلك العالم
يرغبون أن
يتواجدوا في
كربلاء
يقاتلون
الأعداء
ويكونوا
ينصرون
الإمام الحسين
عليه السلام ،
فنفس الإحساس
الذي تمتلكه
وأنت في
الدنيا كنت
تمتلكه وأنت
في الذر وإن
لم تكن تملك
اليد والرجل
ولا تتمكن من
حمل السلاح
للدفاع عن
الإمام الشهيد
، بل كنت
تمتلك
الروحيات
الإيجابية
والإحساس
والإيمان
الراسخ حيث
كنت تعيش مع
الإمام الحسين
عليه السلام
في الذر آلاف
السنين لا كصاحب
بل كان إمامك
وأنت هناك
والآن قد
انتقل إلى
الدنيا (و
عالم الذر له
إشراف على
الدنيا) في
أرض الطف
وتعلم أنّه
سيقتل !
(والدليل هو
العقل)
فعندما
تقول : يالتني
كنت معكم
فأفوز فوزاً
عظيماً .. نفس
التمنّي كان
وأنت في عالم
الذر ولا شك
في ذلك فرغم
أنّك تعيش هذه
الدنيا
تتمنّى أن
تقتل معه فكيف
وأنت تعيش ذلك
العالم ؟
(حاشا
للإمام أن لا
يجيبك ، فمتى
سيجيبك ؟ في الرجعة
)
إنّك قد
شاهدت
الواقعة ولكن
لم تراها
حسّية ...
بل شاهدت قلوب
الطرفين
وصفاتهما ...مثل
ما لو نظرت
إلى الغرفة
بمنظار تحت
الأشعّة
الحمراء ،
فبمنظار عالم
الذر كنت
تشاهد البرزخيات
و الصفات
وباطن الأفراد
ونواياهم
وقصدهم
وحالاتهم
وغيضهم
**فبدل ما
تشاهد السيف
تشاهد غيضهم
على شكل السبع
الضاري ، ذلك
الذي أشار
إليه الإمام : (
لَمَّا
عَزَمَ عَلَى
الْخُرُوجِ
إِلَى
الْعِرَاقِ
قَامَ خَطِيباً
فَقَالَ
الْحَمْدُ
لِلَّهِ وَ مَا
شَاءَ
اللَّهُ وَ
لَا حَوْلَ وَ
لَا قُوَّةَ
إِلَّا
بِاللَّهِ وَ
صَلَّى اللَّهُ
عَلَى
رَسُولِهِ وَ
سَلَّمَ
خُطَّ الْمَوْتُ
عَلَى وُلْدِ
آدَمَ
مَخَطَّ
الْقِلَادَةِ
عَلَى جِيدِ
الْفَتَاةِ
وَ مَا أَوْلَهَنِي
إِلَى
أَسْلَافِي
اشْتِيَاقَ
يَعْقُوبَ
إِلَى
يُوسُفَ وَ
خُيِّرَ لِي
مَصْرَعٌ
أَنَا لَاقِيهِ
كَأَنِّي
بِأَوْصَالِي
يَتَقَطَّعُهَا
عُسْلَانُ
الْفَلَوَاتِ
بَيْنَ النَّوَاوِيسِ
وَ
كَرْبَلَاءَ)
ويقصد
بالعسلان
الذئاب .
فأنت في
عالم الذر كنت
ترى بالبصر
والسمع ولذلك
تقول : (لَبَّيْكَ
دَاعِيَ
اللَّهِِ)
فكنت
ناظراً و كنت
شاهداً :
والشهادة لها
أهميّة
كبيراً يوم
القيامة ،
فأنت تشهد على
شمر وعلى
خوّلى ..وقد
قربت نفسك إلى
ساحة القتال
وأنت هناك كنت
تنقل أحاسيسك
إلى الأنصار
وإلى الأعداء
وانتقال
الأحاسيس لا
يحتاج إلى
الجسم المادي
.
*أتيتك
مجددا
الميثاق
فاشهد لي عند
ربك إنك أنت
الشاهد ، أَشْهَدُ
أَنَّكَ أَمَرْتَ
بِالْقِسْطِ
وَ دَعَوْتَ
إِلَيْهِ ، أَشْهَدُ
أَنَّ دَمَكَ
سَكَنَ فِي
الْخُلْدِ ، أَشْهَدُ
أَنَّكَ قَدْ
أَقَمْتَ
الصَّلَاةَ
وَ آتَيْتَ
الزَّكَاةَ
وَ أَمَرْتَ
بِالْمَعْرُوفِ
وَ نَهَيْتَ
عَنِ
الْمُنْكَرِ ، وَ
أَشْهَدُ
أَنَّ
الَّذِينَ
سَفَكُوا دَمَكَ
وَ
اسْتَحَلُّوا
حُرْمَتَكَ
مَلْعُونُونَ
مُعَذَّبُونَ
،أَشْهَدُ
أَنَّكُمْ
قَدْ
جَاهَدْتُمْ
فِي سَبِيلِ
اللَّهِ وَ
قُتِلْتُمْ
عَلَى مِنْهَاجِ
رَسُولِ
اللَّهِ وَ
سَلَّمَ
تَسْلِيماً ،أَشْهَدُ
أَنَّكَ
حَيٌّ
شَهِيدٌ
تُرْزَقُ عِنْدَ
رَبِّكَ ،أَشْهَدُ
أَنَّكَ
قُتِلْتَ
مَظْلُوماً
وَ أَنَّ
قَاتِلَكَ
فِي النَّارِ ،أَشْهَدُ
أَنَّكَ
قُتِلْتَ وَ
لَمْ تَمُتْ بَلْ
بِرَجَاءِ
حَيَاتِكَ
حَيِيَتْ
قُلُوبُ
شِيعَتِكَ وَ
بِضِيَاءِ
نُورِكَ
اهْتَدَى
الطَّالِبُونَ
إِلَيْكَ ، أَشْهَدُ
لَكَ
بِالتَّسْلِيمِ
وَ التَّصْدِيقِ
وَ
الْوَفَاءِ وَ
النَّصِيحَةِ
لِخَلَفِ
النَّبِيِّ )
**اللهم
العن بني
أميّة قاطبة :* وهذا هو
السر في اللعن
ومن هنا تعرف
معنى أنه الإمام
الحجّة سوف
يقتل كلّ من
كان قد رضي
بفعل يزيد بن
معاوية
*الثالث:
الأرواح
الجسم
البرزخي : كلّ من
مات قبل
استشهاد
الإمام
الحسين عليه السلام
، الأنبياء
والرسل ،
الأولياء ،
وحتّى الأشرار
المحض الذين
لم يناموا في
البرزخ أيضاً
سيرجعون .
والأولياء
كانوا يؤدون
تكاليفهم وكان
يؤثر في
العدوّ من غير
أن يحسّوا
بذلك ظاهراً. كبف
لم يأت
الأنبياء
بالجسم
البرزخي وقد
أتوا بالجنس
المادي من قبل
... فالعقل يقضي
بأنهم :
*حضروا
كربلاء. *وكان لهم
التأثير. نعم
طائفتان لم
يكن لهم
المجيء إلى
كربلاء (الملائكة
، والأجنّة)
**الرابع
: الملائكة في
كربلاء
والشياطين في
كربلاء .. كان لهم
إحساس وكانوا
يحركون الناس
وكانوا يدعون
الناس ، (قال
لهم
وَيْلَكُمْ
مَا عَلَيْكُمْ
أَنْ تُنْصِتُوا
إِلَيَّ
فَتَسْمَعُوا
قَوْلِي وَ إِنَّمَا
أَدْعُوكُمْ
إِلَى
سَبِيلِ الرَّشَادِ
فَمَنْ
أَطَاعَنِي
كَانَ مِنَ
الْمُرْشَدِينَ
وَ مَنْ
عَصَانِي
كَانَ مِنَ الْمُهْلَكِينَ
وَ كُلُّكُمْ
عَاصٍ
لِأَمْرِي
غَيْرُ
مُسْتَمِعٍ
قَوْلِي
فَقَدْ مُلِئَتْ
بُطُونُكُمْ مِنَ
الْحَرَامِ
وَ طُبِعَ
عَلَى
قُلُوبِكُمْ
وَيْلَكُمْ
أَ لَا
تُنْصِتُونَ
أَ لَا تَسْمَعُونَ
فَتَلَاوَمَ
أَصْحَابُ
عُمَرَ بْنِ
سَعْدٍ
بَيْنَهُمْ
وَ قَالُوا
أَنْصِتُوا
لَهُ)(فَقُبْحاً
لَكُمْ
فَإِنَّمَا أَنْتُمْ
مِنْ
طَوَاغِيتِ
الْأُمَّةِ
وَ شُذَاذِ
الْأَحْزَابِ
وَ نَبَذَةِ
الْكِتَابِ
وَ نَفَثَةِ الشَّيْطَانِ
)(عَنِ
الرَّيَّانِ
بْنِ شَبِيبٍ
قَالَ
دَخَلْتُ
عَلَى
الرِّضَا ع
ف...وَ لَقَدْ
نَزَلَ إِلَى
الْأَرْضِ
مِنَ الْمَلَائِكَةِ
أَرْبَعَةُ
آلَافٍ
لِنَصْرِهِ
فَوَجَدُوهُ
قَدْ قُتِلَ
فَهُمْ
عِنْدَ قَبْرِهِ
شُعْثٌ
غُبْرٌ إِلَى
أَنْ يَقُومَ
الْقَائِمُ
فَيَكُونُونَ
مِنْ
أَنْصَارِهِ
وَ شِعَارُهُمْ
يَا
لَثَارَاتِ
الْحُسَيْنِ)
* الخامس :
جنّة كربلاء
ونار كربلاء ..
علي أكبر .. (أبتاه
هذا جدي رسول
الله صلى الله
عليه و آله قد
سقاني بكأسه
الأوفى شربة
لا أظمأ بعدها
أبدا و هو
يقول العجل
العجل فإن لك
كأسا مذخورة
حتى تشربها
الساعة)
الليلة
العاشرة
قميص
الإمام
الحسين عليه
السلام
(أَمْ
يَحْسُدُونَ
النَّاسَ
عَلَى مَا
آتَاهُمْ
اللَّهُ مِنْ
فَضْلِهِ
فَقَدْ
آتَيْنَا آلَ
إِبْرَاهِيمَ
الْكِتَابَ
وَالْحِكْمَةَ
وَآتَيْنَاهُمْ
مُلْكًا عَظِيمًا)(النساء/54).
*تسلسل
الآيات : (19) (أَلَمْ
تَرَ إِلَى
الَّذِينَ
أُوتُوا نَصِيبًا
مِنْ
الْكِتَابِ
يُؤْمِنُونَ
بِالْجِبْتِ
وَالطَّاغُوتِ
وَيَقُولُونَ
لِلَّذِينَ
كَفَرُوا
هَؤُلاَءِ
أَهْدَى مِنْ
الَّذِينَ
آمَنُوا
سَبِيلاً) (يَا
أَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا أَطِيعُوا
اللَّهَ ((فَلاَ
وَرَبِّكَ
لاَ
يُؤْمِنُونَ ) (وَمَنْ
يُطِعْ
اللَّهَ
وَالرَّسُولَ
) * اليك بعض
تلك
النصوص:(يعنى
بالناس ههنا
اميرالمؤمنين
والائمه ع) (عن
ابى الحسن
عليه السلام (
نحن
المحسودون )(
ابا عبدالله ع
... نحن والله الناس
المحسودون .)
* أصحاب الملك
أوالتمكين أو
كليهما:1- آدم(ع)
2-ذوالقرنين(ع) 3-يوسف(ع)
4- موسي(ع)،
5- طالوت(ع) 6-داود(ع)7- سليمان(ع).
*** المقدّمة
الأولى : * ماهو
الملك ؟ قوة
خارقة تنبع من
الولاية
الإلهية و
تنشأ من
الحكمة ،
وتؤثر في
الكون .
الملك
الإلهي في (22)
مورد يشمل
السماوات
والأرض قال
تعالى :*(وَتَبَارَكَ
الَّذِي لَهُ
مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ
وَمَا
بَيْنَهُمَا
وَعِنْدَهُ
عِلْمُ
السَّاعَةِ
وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ)(الزخرف/85).
**
ما هو التمكين
: * لا
يتعلق بأرض
خاصة بل هو في
حال الحركة
الدائمة
وجميع
الأشياء
والأمور في مسير
حركته
تكون
باختياره
فهذا يشبه
الملك إنّه
التمكين .
*(وَنُمَكِّنَ
لَهُمْ فِي
الأَرْضِ
وَنُرِيَ
فِرْعَوْنَ
وَهَامَانَ
وَجُنُودَهُمَا
مِنْهُمْ مَا
كَانُوا
يَحْذَرُونَ)(القصص/6).*(الَّذِينَ
إِنْ
مَكَّنَّاهُمْ
فِي الأَرْضِ
أَقَامُوا
الصَّلاَةَ
وَآتَوْا الزَّكَاةَ
وَأَمَرُوا
بِالْمَعْرُوفِ
وَنَهَوْا
عَنْ
الْمُنْكَرِ
وَلِلَّهِ
عَاقِبَةُ
الأُمُورِ)(الحج/41).
*المقدّمة
الثانية :
هناك أمور
ثلاثة نتحدث
عنها : 1- الملك
أو التمكين 2-
آية و دليل
الملك أو التمكين
3- آفة الملك أو
التمكين .
***المطلب
الأول:
*النقطة الأولى
: ملك آدم : (وَقُلْنَا
يَا آدَمُ
اسْكُنْ
أَنْتَ وَزَوْجُكَ
الْجَنَّةَ
وَكُلاَ
مِنْهَا
رَغَدًا
حَيْثُ
شِئْتُمَا
وَلاَ
تَقْرَبَا
هَذِهِ
الشَّجَرَةَ
فَتَكُونَا
مِنْ
الظَّالِمِينَ)(البقرة/35).
(كان
في في الشرق
الأوسط)
* آية
ملكه :( قُلْنا
لِلْمَلائِكَةِ
اسْجُدُوا
ِلآدَمَ)
* آفة ملك
آدم : 1-أنّه
زائل 7
ساعات 2- القوانين
الحاكمة في
ملكه برزخية .
*النقطة
الثانية : ذو
القرنين : (وَيَسْأَلُونَكَ
عَنْ ذِي
الْقَرْنَيْنِ
قُلْ
سَأَتْلُو
عَلَيْكُمْ
مِنْهُ
ذِكْرًا)(الكهف/83).
(إِنَّا
مَكَّنَّا
لَهُ فِي
الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ
مِنْ كُلِّ
شَيْءٍ
سَبَبًا)(الكهف/84).
(استمر 2000
سنة و دائماً
كان في ركابه
عدد من
الأنبياء) وكان
يصاحبه خضر .
* آية
ملكه : يأجوج
و مأجوج ...كَمَا
مُلِئَتْ
ظُلْماً وَ
جَوْراً (قَالُوا
يَاذَا
الْقَرْنَيْنِ
إِنَّ يَأْجُوجَ
وَمَأْجُوجَ
مُفْسِدُونَ
فِي الأَرْضِ
فَهَلْ
نَجْعَلُ
لَكَ خَرْجًا
عَلَى أَنْ
تَجْعَلَ
بَيْنَنَا
وَبَيْنَهُمْ
سَدًّا)(الكهف/94).
*آفة
تمكين ذو القرنين : 1-أنّه
تمكين ،2- قد
خسر الكثير من
الجنود من ناحية
القتلى 3-
وأنّهم كان في
سفر دائم.3-*(وَحَرَامٌ
عَلَى
قَرْيَةٍ
أَهْلَكْنَاهَا
أَنَّهُمْ
لاَ
يَرْجِعُونَ)(الأنبياء/95).
(حَتَّى إِذَا
فُتِحَتْ
يَأْجُوجُ
وَمَأْجُوجُ
وَهُمْ مِنْ
كُلِّ حَدَبٍ
يَنسِلُونَ)(الأنبياء/96). *(
أبي بصير عن
أبي عبد الله
ع قال قال000إذا
كان قبل يوم
القيامة في
آخر الزمان
انهدم ذلك
السد و خرج
يأجوج و مأجوج
إلى الدنيا و
أكلوا الناس و
هو قوله
حَتَّى إِذا
فُتِحَتْ
يَأْجُوجُ وَ
مَأْجُوجُ وَ
هُمْ مِنْ
كُلِّ حَدَبٍ
يَنْسِلُونَ)
*النقطة
الثالثة: يوسف
: * تمكين وملك :(وَ
كَذلِكَ مَكَّنّا
لِيُوسُفَ
فِي
اْلأَرْضِ
يَتَبَوَّأُ
مِنْها
حَيْثُ
يَشاءُ
نُصيبُ بِرَحْمَتِنا
مَنْ نَشاءُ
وَ لا نُضيعُ
أَجْرَ
الْمُحْسِنينَ ) (رَبِّ
قَدْ
آتَيْتَني
مِنَ
الْمُلْكِ وَ
عَلَّمْتَني
مِنْ
تَأْويلِ
اْلأَحاديثِ
فاطِرَ
السَّماواتِ
وَ اْلأَرْضِ
أَنْتَ وَلِيّي
فِي
الدُّنْيا وَ
اْلآخِرَةِ
تَوَفَّني
مُسْلِمًا وَ
أَلْحِقْني
بِالصّالِحينَ )
* آية
ملكه : (قُضِيَ
اْلأَمْرُ
الَّذي فيهِ
تَسْتَفْتِيانِ
) أنّه
الأمور كانت تتحقق
من الله
سبحانه حسب ما
يراه يوسف عليه
السلام ، " فالقضاء هو درجة من
الحكم "
*آفة ملك
و تمكين يوسف : أنّ أهل
مصر آمنوا
للحنطة لأنّ
بضاعتهم انتهت
فاستعبدهم
ثمّ دعاهم إلى
التوحيد
فحررهم يقول
سبحانه: (وَ لَقَدْ
جاءَكُمْ
يُوسُفُ مِنْ
قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ
فَما
زِلْتُمْ في
شَكٍّ مِمّا
جاءَكُمْ
بِهِ)
*النقطة
الرابعة :
موسى : (400
سنة بعد
يوسف(ع)) *
تمكين و ملك : حرك
بني إسرائيل
إلى أرض آمنة(وَ
لَقَدْ
أَوْحَيْنا
إِلي مُوسي
أَنْ أَسْرِ
بِعِبادي
فَاضْرِبْ
لَهُمْ
طَريقًا فِي
الْبَحْرِ يَبَسًا )( وَ
لَقَدْ
أَرْسَلْنا
مُوسي
بِآياتِنا
أَنْ
أَخْرِجْ
قَوْمَكَ
مِنَ
الظُّلُماتِ
إِلَي
النُّورِ وَ
ذَكِّرْهُمْ
بِأَيّامِ
اللّهِ
إِنَّ في
ذلِكَ
َلآياتٍ
لِكُلِّ
صَبّارٍ شَكُورٍ) (وَإِذْ
قالَ مُوسي
لِقَوْمِهِ
يا قَوْمِ
اذْكُرُوا
نِعْمَتَ
اللّهِ
عَلَيْكُمْ
إِذْ جَعَلَ
فيكُمْ
أَنْبِياءَ وَ
جَعَلَكُمْ
مُلُوكًا وَ آتاكُمْ
ما لَمْ
يُؤْتِ
أَحَدًا مِنَ
الْعالَمينَ )
*آية ملك
موسى :
(وَقَالَ
لَهُمْ
نَبِيُّهُمْ
إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ
أَنْ
يَأْتِيَكُمْ
التَّابُوتُ
فِيهِ سَكِينَةٌ
مِنْ
رَبِّكُمْ
وَبَقِيَّةٌ مِمَّا
تَرَكَ آلُ
مُوسَى وَآلُ
هَارُونَ تَحْمِلُهُ
الْمَلاَئِكَةُ
إِنَّ فِي
ذَلِكَ لَآيَةً
لَكُمْ إِنْ
كُنتُمْ
مُؤْمِنِينَ)(البقرة/248 (الْمَنَّ
وَ السَّلْوي )(فَأَراهُ
اْلآيَةَ
الْكُبْري)
(وَ
أَدْخِلْ
يَدَكَ في
جَيْبِكَ تَخْرُجْ
بَيْضاءَ
مِنْ غَيْرِ
سُوءٍ في تِسْعِ
آياتٍ إِلي
فِرْعَوْنَ
وَ قَوْمِهِ.
*آفة ملك
موسى :1-عدم
الإطاعة،
2-نقض
الميثاق،
3-الشرك ،
4-العجل ، 5-التهاون
(اذهب أنت
وربك)،
6-الكفر،7-قتل
الأنبياء.
*النقطة
الخامسة :
طالوت : *الملك : (وَقَالَ
لَهُمْ
نَبِيُّهُمْ
إِنَّ
اللَّهَ قَدْ
بَعَثَ
لَكُمْ طَالُوتَ
مَلِكًا
قَالُوا
أَنَّى
يَكُونُ لَهُ
الْمُلْكُ عَلَيْنَا
وَنَحْنُ
أَحَقُّ
بِالْمُلْكِ
مِنْهُ
وَلَمْ
يُؤْتَ
سَعَةً مِنْ
الْمَالِ قَالَ
إِنَّ
اللَّهَ
اصْطَفَاهُ
عَلَيْكُمْ
وَزَادَهُ
بَسْطَةً فِي
الْعِلْمِ
وَالْجِسْمِ
وَاللَّهُ يُؤْتِي
مُلْكَهُ
مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ
وَاسِعٌ
عَلِيمٌ)(البقرة/247). (فَهَزَمُوهُمْ
بِإِذْنِ
اللَّهِ
وَقَتَلَ
دَاوُودُ
جَالُوتَ
وَآتَاهُ اللَّهُ
الْمُلْكَ
وَالْحِكْمَةَ
وَعَلَّمَهُ
مِمَّا
يَشَاءُ
...)(البقرة/251).
آية
ملكه :
القوة
الخارقة (إِنَّ
اللَّهَ
اصْطَفَاهُ
عَلَيْكُمْ
وَزَادَهُ
بَسْطَةً فِي
الْعِلْمِ
وَالْجِسْم)
آفة ملك
طالوت : كلّهم شربوا
أكثر من غرفة
وبقي 313 ( كَمْ
مِنْ فِئَةٍ
قَليلَةٍ
غَلَبَتْ
فِئَةً
كَثيرَةً
بِإِذْنِ
اللّه)(فَشَرِبُوا
مِنْهُ
إِلاَّ
قَلِيلاً
مِنْهُمْ)
النقطة
السادسة:
داوود : وكان
شاباً في جيش
طالوت ((يَادَاوُودُ
إِنَّا
جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي
الأَرْضِ
فَاحْكُمْ
بَيْنَ
النَّاسِ بِالْحَقِّ)
آية ملك داود(ع) : الحكم
الداودي: (اصْبِرْ
عَلَى مَا
يَقُولُونَ
وَاذْكُرْ عَبْدَنَا
دَاوُودَ ذَا
الأَيْدِ
إِنَّهُ أَوَّابٌ)(ص/17). (إِنَّا
سَخَّرْنَا
الْجِبَالَ
مَعَهُ يُسَبِّحْنَ
بِالْعَشِيِّ
وَالإِشْرَاقِ)(ص/18). (وَالطَّيْرَ
مَحْشُورَةً
كُلٌّ لَهُ
أَوَّابٌ)(ص/19). (وَشَدَدْنَا
مُلْكَهُ
وَآتَيْنَاهُ
الْحِكْمَةَ
وَفَصْلَ
الْخِطَابِ)(ص/20). (وَهَلْ
أَتَاكَ
نَبَأُ
الْخَصْمِ
إِذْ تَسَوَّرُوا
الْمِحْرَابَ)(ص/21)...
*آفة
ملك
داود(ع): العصيان
وشمولهم
اللعن( لُعِنَ
الَّذينَ
كَفَرُوا
مِنْ بَني
إِسْرائيلَ
عَلى لِسانِ
داوُودَ وَ
عيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
ذلِكَ بِما
عَصَوْا وَ
كانُوا يَعْتَدُونَ)
*النقطة
السابعة:
سليمان : *ملك : (قَالَ
رَبِّ اغْفِرْ
لِي وَهَبْ
لِي مُلْكًا
لاَ
يَنْبَغِي
ِلأَحَدٍ
مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ
أَنْتَ
الْوَهَّابُ)(ص/35).
(فَسَخَّرْنَا
لَهُ
الرِّيحَ
تَجْرِي
بِأَمْرِهِ
رُخَاءً
حَيْثُ
أَصَابَ)(ص/36).
(وَالشَّيَاطِينَ
كُلَّ
بَنَّاءٍ
وَغَوَّاصٍ)(ص/37).
(وَآخَرِينَ
مُقَرَّنِينَ
فِي
الأَصْفَادِ)(ص/38).
(هَذَا
عَطَاؤُنَا
فَامْنُنْ
أَوْ
أَمْسِكْ
بِغَيْرِ
حِسَابٍ)(ص/39). *** (وَلَقَدْ
آتَيْنَا
دَاوُودَ
وَسُلَيْمَانَ
عِلْمًا
وَقَالاَ
الْحَمْدُ
لِلَّهِ الَّذِي
فَضَّلَنَا
عَلَى
كَثِيرٍ مِنْ
عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ)(النمل/15).
* آية ملك سليمان :وراثته
لداوود.
آفة ملك
سليمان(ع): 1-زوال
الملك مع وفاة
سليمان
،2-انتشار
السحر(..فَيَتَعَلَّمُونَ
مِنْهُما ما
يُفَرِّقُونَ
بِهِ بَيْنَ
الْمَرْءِ وَ
زَوْجِهِ وَ ما
هُمْ
بِضارِّينَ
بِهِ مِنْ
أَحَدٍ إِلاّ
بِإِذْنِ
اللّهِ)
** أمّا
عيسى بن مريم : *شاهد ملك
الأنبياء
والأولياء
ولكنّه أراد
ملكاً عظيماً فرفعه
مكاناً علياُ فهو
حوالي 2000 سنة
يشاهد وينتظر
.
**المطلب
الثاني: * خصوصيات الملك العظيم :*الكتاب:
جميع العلوم
الغيبية (داود(ع)
وَ عَلَّمَهُ
مِمَّا
يَشاءُ )*الحكمة
: قوة فتح
الطريق
والسير إلى
الأعلى ..
**المطلب
الثالث : من هم
الحاسدون ؟ أول من
حسد ذلك هو
إبليس .
***المطلب
الرابع : ملك أهل
البيت عليهم
السلام : العظيم في
الأرض
والكبير في
الجنّة .
* ظهور
المُلك في
القميص: قميص
يوسف (فَلَمَّا
وُلِدَ
يُوسُفُ ع
عَلَّقَهُ
عَلَيْهِ
فَكَانَ فِي
عَضُدِهِ )
وحين أخرجه
يوسف من محرزه
إشتمّ يعقوب
ريحه (وَلَمَّا
فَصَلَتْ
الْعِيرُ
قَالَ
أَبُوهُمْ إِنِّي
لأجد)....(وَأَطِيعُوا
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
وَلاَ تَنَازَعُوا
فَتَفْشَلُوا
وَتَذْهَبَ
رِيحُكُمْ
وَاصْبِرُوا
إِنَّ
اللَّهَ مَعَ
الصَّابِرِينَ)(أي صولتكم و
قوتكم أو
نصرتكم أو
دولتكم)
*القدّ
من الدبر :
قميص القائم :(عَنْ أَبِي
عَبْدِ
اللَّهِ ع
أَنَّهُ
قَالَ أَ لَا
أُرِيكَ
قَمِيصَ
الْقَائِمِ
الَّذِي
يَقُومُ
عَلَيْهِ
فَقُلْتُ
بَلَى فَدَعَا
بِقِمَطْرٍ
فَفَتَحَهُ
وَ أَخْرَجَ
مِنْهُ
قَمِيصَ
كَرَابِيسَ
فَنَشَرَهُ
فَإِذَا فِي
كُمِّهِ
الْأَيْسَرِ
دَمٌ فَقَالَ
هَذَا قَمِيصُ
رَسُولِ
اللَّهِ ص
الَّذِي
عَلَيْهِ
يَوْمَ
ضُرِبَتْ
رَبَاعِيَتُهُ
وَ فِيهِ
يَقُومُ
الْقَائِمُ
فَقَبَّلْتُ
الدَّمَ وَ
وَضَعْتُهُ
عَلَى
وَجْهِي
ثُمَّ
طَوَاهُ أَبُو
عَبْدِ
اللَّهِ ع وَ
رَفَعَهُ )
*خلافة
علي عليه
السلام "
فمزّق القميص
من الدبر
*ظهور
ملك أهل البيت
من خلال
القميص :علامة
المنصب
الإلهي (قال
علي ع: وَ
اللَّهِ لَقَدْ
تَقَمَّصَهَا
أَخُو تَيْمٍ
وَ إِنَّهُ
لَيَعْلَمُ
أَنَّ
مَحَلِّي
مِنْهَا مَحَلُّ
الْقُطْبِ
مِنَ
الرَّحَى)وفي
الكافي إشارة
إليهما ..عَنْ
أَبِي جَعْفَرٍ
ع أَنَّهُ
قَالَ
أَمِيرُ
الْمُؤْمِنِينَ
ع فِي
خُطْبَةٍ
لَهُ وَ
لَئِنْ
تَقَمَّصَهَا
دُونِيَ
الْأَشْقَيَانِ)
* قميص رسول
الله ودرعه : (لَمَّا
أُخْرِجَ
بِعَلِيٍّ ع
خَرَجَتْ فَاطِمَةُ
عليها السلام
وَاضِعَةً
قَمِيصَ رَسُولِ
اللَّهِ ص
عَلَى
رَأْسِهَا
آخِذَةً
بِيَدَيِ
ابْنَيْهَا
...) (عَنْ
زُرَارَةَ
عَنْ أَبِي
جَعْفَرٍ ع
قَالَ
لِلْإِمَامِ
عَشْرُ
عَلَامَاتٍ
....ومن جملة
العلامات هي : ( إِذَا
لَبِسَ
دِرْعَ
رَسُولِ
اللَّهِ صلى الله
عليه وآله
كَانَتْ
عَلَيْهِ
وَفْقاً وَ إِذَا
لَبِسَهَا
غَيْرُهُ
مِنَ
النَّاسِ طَوِيلِهِمْ
وَ
قَصِيرِهِمْ
زَادَتْ
عَلَيْهِ شِبْراً
!!..) الكافي ج : 1 ص : 389
*الحجّة هو
الوارث: في
غيبة
النعماني عن
الامام
الصادق عليه
السلام في
حديث انّه قال
لأبي بصير:" يا
أبا محمد! انّه
يخرج
موتوراً،
غضبان، أسفاً
[ لغضب الله على
هذا الخلق ] ،
يكون عليه قميص
رسول الله صلى
الله عليه
وآله وسلّم
الذي عليه يوم
أحد " يعني
ذلك القميص
الملطخ بالدم.
موقف الزهراء
في المحشر:( أنّ
المنادي
ينادي : أيها
الخلائق
غضّوا
أبصاركم حتى
تجوز فاطمة ..ثم ان
فاطمة تأخذ
قميص
الحسين
ملطخاً بالدم
و تقول: إلهي
احكم بيني و
بين من قتل ولدي
وفي مناقب
ابن شهر آشوب
ج
2 ص 91 ثم تسأل
ربها أن يريها
الحسين فيقال
لها: انظرى في
قلب القيامة
فترى الحسين
قائماً مقطوع
الرأس ...لابد
أن ترد
القيامة فاطم ... و قميصها
بدم الحسين
ملطخ ...ويل
لمن شفعاؤه
خصمائه ...والصور
في يوم
القيامة ينفخ
)
بسم
الله الرحمن
الرحيم
الليلة
الحادية عشر
ما
رأيت إلا
جميلا
قال
تعالى : (بَقِيَّتُ
اللَّهِ
خَيْرٌ
لَكُمْ إِنْ
كُنْتُمْ
مُؤْمِنِينَ)
***المطلب
الأوّل :
*
الحديث عن
نتائج
عاشوراء : قد تحدّث
القوم وفصلوا
وكتبوا وهل
هذا كافٍ كلا
لأنّهم لا
يعلمون الغيب
.
*
فالحلّ : هو السكوت
والرجوع إلى
القرآن
والحديث
*ما
رأيت إلا
جميلا :
1- (قَالَ
السَّيِّدُ
ثُمَّ إِنَّ
ابْنَ زِيَادٍ
جَلَسَ فِي
الْقَصْرِ
لِلنَّاسِ وَ
أَذِنَ
إِذْناً
عَامّاً وَ
جِيءَ
بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ
ع فَوُضِعَ
بَيْنَ
يَدَيْهِ وَ
أُدْخِلَ
نِسَاءُ
الْحُسَيْنِ
وَ صِبْيَانُهُ
إِلَيْهِ
فَجَلَسَتْ
زَيْنَبُ
بِنْتُ عَلِيٍّ
ع
مُتَنَكِّرَةً
فَسَأَلَ
عَنْهَا
فَقِيلَ
هَذِهِ
زَيْنَبُ
بِنْتُ
عَلِيٍّ فَأَقْبَلَ
عَلَيْهَا
فَقَالَتْ
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
الَّذِي
فَضَحَكُمْ
وَ أَكْذَبَ
أُحْدُوثَتَكُمْ
فَقَالَتْ
إِنَّمَا يَفْتَضِحُ
الْفَاسِقُ
وَ يَكْذِبُ
الْفَاجِرُ
وَ هُوَ
غَيْرُنَا فَقَالَ
ابْنُ
زِيَادٍ
كَيْفَ
رَأَيْتِ صُنْعَ
اللَّهِ
بِأَخِيكِ وَ
أَهْلِ
بَيْتِكِ فَقَالَتْ
مَا
رَأَيْتُ
إِلَّا
جَمِيلًا
هَؤُلَاءِ
قَوْمٌ
كَتَبَ
اللَّهُ
عَلَيْهِمُ
الْقَتْلَ
فَبَرَزُوا
إِلَى
مَضَاجِعِهِمْ
وَ سَيَجْمَعُ
اللَّهُ
بَيْنَكَ وَ
بَيْنَهُمْ
فَتُحَاجُّ
وَ تُخَاصَمُ
فَانْظُرْ
لِمَنِ الْفَلْجُ
يَوْمَئِذٍ
ثَكِلَتْكَ
أُمُّكَ يَا
ابْنَ
مَرْجَانَةَ
قَالَ
:
فَغَضِبَ وَ
كَأَنَّهُ
هَمَّ بِهَا)
2-
نصّ طويل : ([كامل
الزيارات] باسناده..عَنْ
قُدَامَةَ
بْنِ
زَائِدَةَ عَنْ
أَبِيهِ
قَالَ قَالَ
عَلِيُّ بْنُ
الْحُسَيْنِ
عليه
السلام .. ْ
فَلَأُخْبِرَنَّكَ
بِخَبَرٍ
كَانَ عِنْدِي
فِي
النُّخَبِ
الْمَخْزُونِ
إِنَّهُ لَمَّا
أَصَابَنَا
بِالطَّفِّ
مَا أَصَابَنَا
وَ قُتِلَ
أَبِي عليه
السلام وَ
قُتِلَ مَنْ
كَانَ مَعَهُ
مِنْ
وُلْدِهِ وَ
إِخْوَتِهِ
وَ سَائِرِ
أَهْلِهِ وَ
حُمِلَتْ
حَرَمُهُ وَ
نِسَاؤُهُ
عَلَى
الْأَقْتَابِ
يُرَادُ
بِنَا
الْكُوفَةُ
فَجَعَلْتُ
أَنْظُرُ
إِلَيْهِمْ
صَرْعَى وَ
لَمْ يُوَارَوْا
فَيَعْظُمُ
ذَلِكَ فِي
صَدْرِي وَ يَشْتَدُّ
لِمَا أَرَى
مِنْهُمْ
قَلَقِي فَكَادَتْ
نَفْسِي
تَخْرُجُ وَ
تَبَيَّنَتْ
ذَلِكَ
مِنِّي عَمَّتِي
زَيْنَبُ
بِنْتُ
عَلِيٍّ
الْكُبْرَى
فَقَالَتْ مَا لِي
أَرَاكَ
تَجُودُ
بِنَفْسِكَ
يَا بَقِيَّةَ
جَدِّي وَ
أَبِي وَ
إِخْوَتِي
فَقُلْتُ وَ
كَيْفَ لَا
أَجْزَعُ وَ
أَهْلَعُ وَ
قَدْ أَرَى
سَيِّدِي وَ
إِخْوَتِي وَ عُمُومَتِي
وَ وُلْدَ
عَمِّي وَ
أَهْلِي مُضَرَّجِينَ
بِدِمَائِهِمْ
مُرَمَّلِينَ
بِالْعَرَاءِ
مُسَلَّبِينَ
لَا يُكَفَّنُونَ
وَ لَا
يُوَارَوْنَ
وَ لَا
يُعَرِّجُ عَلَيْهِمْ
أَحَدٌ وَ لَا
يَقْرَبُهُمْ
بَشَرٌ
كَأَنَّهُمْ
أَهْلُ
بَيْتٍ مِنَ
الدَّيْلَمِ
وَ الْخَزَرِ
فَقَالَتْ
لَا
يَجْزَعَنَّكَ
مَا تَرَى فَوَ
اللَّهِ
إِنَّ ذَلِكَ
لَعَهْدٌ
مِنْ رَسُولِ
اللَّهِ
إِلَى
جَدِّكَ وَ
أَبِيكَ وَ
عَمِّكَ وَ
لَقَدْ
أَخَذَ
اللَّهُ مِيثَاقَ
أُنَاسٍ مِنْ
هَذِه
الْأُمَّةِ لَا
تَعْرِفُهُمْ
فَرَاعِنَةُ
هَذِهِ الْأَرْضِ
وَهُمْ مَعْرُوفُونَ
فِي أَهْلِ
السَّمَاوَاتِ
أَنَّهُمْ
يَجْمَعُونَ
هَذِهِ
الْأَعْضَاءَ
الْمُتَفَرِّقَةَ
فَيُوَارُونَهَا
وَ هَذِهِ
الْجُسُومَ
الْمُضَرَّجَةَ
وَ يَنْصِبُونَ
لِهَذَا
الطَّفِّ
عَلَماً
لِقَبْرِ أَبِيكَ
سَيِّدِ
الشُّهَدَاءِ
لَا يَدْرُسُ أَثَرُهُ
وَ لَا يَعْفُو
رَسْمُهُ
عَلَى
كُرُورِ
اللَّيَالِي
وَ الْأَيَّامِ
وَ
لَيَجْتَهِدَنَّ
أَئِمَّةُ
الْكُفْرِ وَ
أَشْيَاعُ
الضَّلَالَةِ
فِي مَحْوِهِ
وَ
تَطْمِيسِهِ
فَلَا
يَزْدَادُ
أَثَرُهُ
إِلَّا
ظُهُوراً وَ
أَمْرُهُ إِلَّا
عُلُوّاً
فَقُلْتُ وَ
مَا هَذَا
الْعَهْدُ وَ
مَا هَذَا
الْخَبَرُ
فَقَالَتْ
حَدَّثَتْنِي
أُمُّ
أَيْمَنَ
أَنَّ
رَسُولَ
اللَّهِ ص
زَارَ
مَنْزِلَ
فَاطِمَةَ ع
فِي يَوْمٍ
مِنَ الْأَيَّامِ
فَعَمِلَتْ
لَهُ
حَرِيرَةً
صَلَّى
اللَّهُ
عَلَيْهَا وَ
أَتَاهُ
عَلِيٌّ ع بِطَبَقٍ
فِيهِ تَمْرٌ )
***المطلب
الثاني: لا
بدّ من وضع
الآية نصب
العين :*(بَقِيَّتُ
اللَّهِ
خَيْرٌ
لَكُمْ إِنْ
كُنْتُمْ
مُؤْمِنِينَ) وبها
تنحل المشاكل
والصعوبات
وتكون كالزبد
على الماء
فزينب عليها
السلام رأت الجمال
تحت هر
شرايطي اين
آيه را
فراموش
نكنيم و به امام(ع)
ايمان داشته
باشيم.
لأن (بَقِيَّتُ
اللَّهِ
خَيْرٌ
لَكُمْ)
فهي ما كرهت
شيئاً ولكن
نحن ( وَعَسى
أَنْ
تَكْرَهُوا
شَيْئاً وَ
هُوَ خَيْرٌ
لَكُمْ
)
***
المطلب
الثالث :
توضيح هذا
الأمر :* الصراط
المستقيم :
يمر في
وسط جهنّم وهي
فتن الدنيا (وَإِنْ
مِنْكُمْ
إِلاَّ
وَارِدُهَا
كَانَ عَلَى
رَبِّكَ
حَتْمًا مَقْضِيًّا)(مريم/71).(ثُمَّ
نُنَجِّي
الَّذِينَ
اتَّقَوْا
وَنَذَرُ
الظَّالِمِينَ
فِيهَا
جِثِيًّا)(مريم/72). ولكن لا
نحترق حتى نصل
إلى الحكومة
الحقّة
* سؤال :هل
يمكن التخلّص
من الفتن من
خلال البرمجة
والكتابة.
*جواب : كلا
بل للتخلص
من الفتن قبل
الظهور لابد من
تبعيّة
الهادي (لا
الكتابة)
*الدليل
: (لأنّ الله هو
شديد المحال )
قال تعالى : (...وَهُمْ
يُجَادِلُونَ
فِي اللَّهِ
وَهُوَ شَدِيدُ
الْمِحَالِ)(الرعد/13).
([الغيبة
للنعماني] ..
عَنِ ابْنِ
نُبَاتَةَ قَالَ
سَمِعْتُ
عَلِيّاً ع
يَقُولُ
إِنَّ بَيْنَ
يَدَيِ الْقَائِمِ
سِنِينَ
خَدَّاعَةً
يُكَذَّبُ
فِيهَا
الصَّادِقُ
وَ يُصَدَّقُ
فِيهَا الْكَاذِبُ
وَ يُقَرَّبُ
فِيهَا
الْمَاحِلُ
قُلْتُ وَ مَا
الْمَاحِلُ
قَالَ أَ مَا
تَقْرَءُونَ
الْقُرْآنَ
قَوْلَهُ وَ
هُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ
قَالَ
يُرِيدُ
الْمَكْرَ
فَقُلْتُ وَ
مَا الْمَاحِلُ
قَالَ
يُرِيدُ
الْمَكَّارَ )
(وَ
مَكَرُوا وَ
مَكَرَ
اللَّهُ وَ
اللَّهُ خَيْرُ
الْماكِرِينَ.)
*البلبلة
و الغربلة :
(عَلِيِّ
بْنِ رِئَابٍ
عَنْ أَبِي
عَبْدِ اللَّهِ
ع أَنَّ
أَمِيرَ
الْمُؤْمِنِينَ
ع لَمَّا
بُويِعَ
بَعْدَ
مَقْتَلِ
عُثْمَانَ صَعِدَ
الْمِنْبَرَ
وَ خَطَبَ
بِخُطْبَةٍ
ذَكَرَهَا يَقُولُ
فِيهَا أَلَا
إِنَّ
بَلِيَّتَكُمْ
قَدْ عَادَتْ
كَهَيْئَتِهَا
يَوْمَ
بَعَثَ اللَّهُ
نَبِيَّهُ ص
وَ الَّذِي
بَعَثَهُ بِالْحَقِّ
لَتُبَلْبَلُنَّ
بَلْبَلَةً
وَ لَتُغَرْبَلُنَّ
غَرْبَلَةً
حَتَّى
يَعُودَ
أَسْفَلُكُمْ
أَعْلَاكُمْ
وَ
أَعْلَاكُمْ
أَسْفَلَكُمْ
)
(البلبلة
الاختلاط، و
تبلبلت
الألسن.. أي
اختلطت، و
بلبلة
الصّدور
وسواسه..)
(قَالَ ع
فِي
مَسِيرِهِ
إِلَى
كَرْبَلَاءَ
..إِنَّ
النَّاسَ
عَبِيدُ
الدُّنْيَا
وَ الدِّينُ
لَعْقٌ عَلَى
أَلْسِنَتِهِمْ
يَحُوطُونَهُ
مَا دَرَّتْ
مَعَايِشُهُمْ
فَإِذَا
مُحِّصُوا
بِالْبَلَاءِ
قَلَّ
الدَّيَّانُونَ
)
قال
تعالى : (إِنْ
يَمْسَسْكُمْ
قَرْحٌ
فَقَدْ مَسَّ
الْقَوْمَ
قَرْحٌ
مِثْلُهُ
وَتِلْكَ
الأَيَّامُ
نُدَاوِلُهَا
بَيْنَ
النَّاسِ
وَلِيَعْلَمَ
اللَّهُ
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَيَتَّخِذَ
مِنْكُمْ شُهَدَاءَ
وَاللَّهُ
لاَ يُحِبُّ
الظَّالِمِينَ)(آل
عمران/140).
(وَلِيُمَحِّصَ
اللَّهُ الَّذِينَ
آمَنُوا
وَيَمْحَقَ
الْكَافِرِينَ)(آل
عمران/141).
*الهادي
(الإمام):
ولا
يمكن التخلّص
من الفتن إلا
من خلال الهادي
قال
تعالى :(قُلْنَا
اهْبِطُوا
مِنْهَا
جَمِيعًا فَإِمَّا
يَأْتِيَنَّكُمْ
مِنِّي هُدًى
فَمَنْ
تَبِعَ
هُدَايَ
فَلاَ خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلاَ هُمْ
يَحْزَنُونَ)(البقرة/38).
*من هو
الهادي؟.
في حديث طويل
عن رسول
الله (ص) :(وَ
مَنْ سَرَّهُ
أَنْ يَلْقَى
اللَّهَ عَزَّ
وَ جَلَّ وَ
هُوَ رَاضٍ
عَنْهُ
فَلْيَتَوَالَ
ابْنَكَ
الْحَسَنَ ع
وَ مَنْ
أَحَبَّ أَنْ
يَلْقَى
اللَّهَ وَ
لَا خَوْفَ
عَلَيْهِ
فَلْيَتَوَالَ
ابْنَكَ
الْحُسَيْنَ
عليه
السلام)
الليلة الثانية
عشر
بسم الله
الرحمن
الرحيم
القرآن ،
الإمام
الحسين عليه
السلام ،
الإمام المهدي
عليه السلام
*مقدّمة :
1-*
ينبغي أن ننظر
إلى الإمام
الحسين من
منظور قرآني .
2-*عدم فصل
القرآن
والعترة إلى
يوم القيامة .
3-* التوجه
إلى واقعة
الطف من منظور
قرآني روائي .
*مرحلتان
للقرآن : 1-
مرحلة
(التنزيل) 2-
مرحلة (التأويل)
و التأوبل في
مرحلتين
(التفقيه و
الإعمال)
الدليل :
(إِنَّ
اللَّهَ
عَلَّمَ
نَبِيَّهُ
التَّنْزِيلَ
وَ التَّأْوِيلَ
فَعَلَّمَهُ
رَسُولُ
اللَّهِ ص عَلِيّاً
ع قَالَ وَ
عَلَّمَنَا
اللَّهُ)
(أَنَا
صَاحِبُ
التَّنْزِيلِ
وَ أَنْتَ صَاحِبُ
التَّأْوِيلِ
)
1- رسول الله
ص، هو صاحب
التنزيل
است
(المقطع
المحمّدي)
2- المعصومون
، أصحا ب التأويل
(المقطع
العلوي)
*التصرف
نوعين :
القتال نوعين
فرسول الله
يقاتل من أجل
أن يدافع عن
التنزيل ،
وعلي عليه
السلام يريد
تحقيق الآيات
(قَالَ
رَسُولُ
اللَّهِ ص
إِنَّ
مِنْكُمْ مَنْ
يُقَاتِلُ
بَعْدِي
عَلَى
التَّأْوِيلِ
كَمَا
قَاتَلْتُ
عَلَى
التَّنْزِيل)(سَمِعْتُ
رَسُولَ
اللَّهِ
صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ
وَ آلِهِ
يَقُولُ
أَنَا
أُقَاتِلُ عَلَى
التَّنْزِيلِ
وَ عَلِيٌّ
يُقَاتِلُ عَلَى
التَّأْوِيل) (قَالَ
أَبِي دَفَعَ
النَّبِيُّ (ص) الرَّايَةَ
يَوْمَ
خَيْبَرَ
إِلَى عَلِيِّ
بْنِ أَبِي
طَالِبٍ ع
فَفَتَحَ
اللَّهُ عَلَيْهِ
وَ
أَوْقَفَهُ
يَوْمَ
غَدِيرِ خُمٍّ
فَأَعْلَمَ
النَّاسَ
أَنَّهُ
مَوْلَى كُلِّ
مُؤْمِنٍ وَ
مُؤْمِنَةٍ
وَ قَالَ لَهُ
أَنْتَ
مِنِّي وَ
أَنَا مِنْكَ
وَ قَالَ لَهُ
تُقَاتِلُ
عَلَى
التَّأْوِيلِ
كَمَا قَاتَلْتُ
عَلَى
التَّنْزِيلِ)( يَا
عَلِيُّ
أَنْتَ
مِنِّي
بِمَنْزِلَةِ
هَارُونَ
مِنْ مُوسَى
إِلَّا
أَنَّهُ لَا
نَبِيَّ
بَعْدِي
تَقْضِي دَيْنِي
وَ تُنْجِزُ
عِدَتِي وَ
تُقَاتِلُ
بَعْدِي
عَلَى
التَّأْوِيلِ
كَمَا
قَاتَلْتُ عَلَى
التَّنْزِيلِ
يَا عَلِيُّ
حُبُّكَ إِيمَانٌ
وَ بُغْضُكَ
نِفَاق)
تاويل
از وظايف اهل
بيت ع است
(قَالَ
الْحَارِثُ
سَأَلْتُ
أَمِيرَ
الْمُؤْمِنِينَ
ع عَنْ هَذِهِ
الْآيَةِ
قَالَ وَ اللَّهِ
إِنَّا
لَنَحْنُ
أَهْلُ
الذِّكْرِ
نَحْنُ
أَهْلُ
الْعِلْمِ
نَحْنُ
مَعْدِنُ
التَّأْوِيلِ
وَ
التَّنْزِيلِ
)(وَ
نَحْنُ
مَعْدِنُ
التَّنْزِيلِ
وَ مَعْنَى
التَّأْوِيل)(لِأَنَّهُمْ
مَعْدِنُ
التَّنْزِيلِ
وَ مَعْنَى
التَّأْوِيل)
*الإمام
المهدي أيضاً
كذلك يقاتل
للتأويل
(وَ مِنَّا
الْمَهْدِيُّ
قُلْتُ يَا
رَسُولَ
اللَّهِ وَ
مَنِ
الْمَهْدِيُّ
قَالَ تِسْعَةٌ
مِنْ صُلْبِ
الْحُسَيْنِ أَئِمَّةٌ
أَبْرَارٌ وَ
التَّاسِعُ
قَائِمُهُمْ
يَمْلَأُ
الْأَرْضَ
قِسْطاً وَ
عَدْلًا
يُقَاتِلُ
عَلَى
التَّأْوِيلِ
كَمَا قَاتَلْتُ
عَلَى
التَّنْزِيل)
(وَ
يُقَاتِلُ
عَلَى
التَّأْوِيلِ
كَمَا قَاتَلْتُ
عَلَى
التَّنْزِيلِ
وَ هُوَ سَمِيِّي
وَ أَشْبَهُ
النَّاسِ بِي
يَا عَمَّارُ)
المرحلة
الأولى : قد
تحقق تنزيل
وتبيين الآيات
في عصر الرسول
:
خلال 23 سنة بعض الآيات بيّنت
بواسطة البعض و
بعضها
بواسطة
الرسول ص
فلم تبق آية
إلا بيّنت :1-(قَدْ
بَيَّنَّا
لَكُمُ
الْآياتِ
لَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُون -
حديد17 الر
تِلْكَ آياتُ
الْكِتابِ وَ
قُرْآنٍ
مُبين - حجر1) 2-( إِنْ هُوَ
إِلاَّ
ذِكْرٌ وَ
قُرْآنٌ
مُبينٌ
يس69) (3- قَدْ
جاءَكُمْ
مِنَ اللَّهِ
نُورٌ وَ
كِتابٌ
مُبينٌ –
مائده15)
( 4-طس
تِلْكَ آياتُ
الْقُرْآنِ
وَ كِتابٍ
مُبين - نمل1) ( 5- وَ
عِنْدَهُ
مَفاتِحُ
الْغَيْبِ لا
يَعْلَمُها
إِلاَّ هُوَ
وَ يَعْلَمُ
ما فِي
الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ
وَ ما
تَسْقُطُ
مِنْ
وَرَقَةٍ إِلاَّ
يَعْلَمُها
وَ لا حَبَّةٍ
في ظُلُماتِ
الْأَرْضِ وَ
لا رَطْبٍ وَ
لا يابِسٍ
إِلاَّ في
كِتابٍ مُبين
– انعام59)
( 6-وَ
ما يَعْزُبُ
عَنْ رَبِّكَ
مِنْ
مِثْقالِ ذَرَّةٍ
فِي
الْأَرْضِ وَ
لا فِي
السَّماءِ وَ
لا أَصْغَرَ
مِنْ ذلِكَ وَ
لا أَكْبَرَ
إِلاَّ في كِتابٍ
مُبينٍ – يونس61) ( 7-لا
يَعْزُبُ
عَنْهُ
مِثْقالُ
ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ
وَ لا فِي
الْأَرْضِ وَ
لا أَصْغَرُ
مِنْ ذلِكَ وَ
لا أَكْبَرُ
إِلاَّ في كِتابٍ
مُبين - سبا3) ( 8-وَ ما مِنْ
غائِبَةٍ فِي
السَّماءِ وَ
الْأَرْضِ
إِلاَّ في
كِتابٍ
مُبين - نمل75) .... (قَدْ
بَيَّنَّا
لَكُمُ
الْآياتِ
لَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُون)
*المرحلة
الثانية :
الحسين عليه
السلام قد حقق
تأويلات
الآيات في
زمنه :
ثمّ : لا بدّ
من تطبييق
الآيات و
تحقيقه أو أن
يعلّمونا كيف
نحقق الآيات :
مثلا : وإذ
اعتزلتموهم :
من الذي يبيّن
لنا كيفية
الإعتزال ؟
الإمام
الحسين عليه
السلام يؤول
ذلك.
*مرحلة
التأويل :
1-
التفقيه : (قُلْ
هُوَ
الْقَادِرُ
عَلَى أَنْ
يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ
عَذَابًا
مِنْ
فَوْقِكُمْ
أَوْ مِنْ
تَحْتِ
أَرْجُلِكُمْ
أَوْ
يَلْبِسَكُمْ
شِيَعًا وَيُذِيقَ
بَعْضَكُمْ
بَأْسَ
بَعْضٍ انظُرْ
كَيْفَ
نُصَرِّفُ
الآياتِ
لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ)(الأنعام/65).
أي تأمّل
كيفية تصرّف
الآيات ،
وابحثوا عن الطريق
العملي ، أي بعد
التنزيل
والتبيين
نحتاج إلى من
يعرض لنا كيفيّة
التفقه
والأسلوب
العملي
للمجتمع ، وإلا
: يعطّل
القرآن
تماماً كلّ من
أراد يستنبط
كيف شاء
*التفقّه
يعني (أنا من
حسين)
ينبغي أن
ننظر إلى
المفاهيم
العامّة :
1-
الإنقطاع إلى
الله : (...وَمَنْ
يَخْرُجْ
مِنْ بَيْتِهِ
مُهَاجِرًا
إِلَى
اللَّهِ
وَرَسُولِهِ
ثُمَّ
يُدْرِكْهُ
الْمَوْتُ
فَقَدْ وَقَعَ
أَجْرُهُ
عَلَى
اللَّهِ
وَكَانَ
اللَّهُ
غَفُورًا
رَحِيمًا)(النساء/100).
(فَفِرُّوا إِلَى
اللَّه...)(الذاريات/50).(...
فَاخْلَعْ
نَعْلَيْكَ
إِنَّكَ
بِالْوَادِي
الْمُقَدَّسِ
طُوًى)(طه/12).
شرط
الإرتباط مع
الحسين (من
کان فينا
باذلا مهجته)
2- الصراط: (قَالَ
فَبِمَا
أَغْوَيْتَنِي
لَأَقْعُدَنَّ
لَهُمْ
صِرَاطَكَ
الْمُسْتَقِيمَ)(الأعراف/16).
وقد ضاع
الصراط بحيث
يقولون هل علي
كان يصلّي؟
بين بحيث كلّ
العالم
يتحدّث .
3- الرشد:
(وَأَنَّا
لاَ نَدْرِي
أَشَرٌّ
أُرِيدَ
بِمَنْ فِي الأَرْضِ
أَمْ أَرَادَ
بِهِمْ
رَبُّهُمْ
رَشَدًا)(الجن/10).
وإيصال
الناس إلى
أعلى عليين
4- الهداية: (الحسين
مصباح الهدى
وسفينة
النجاة)
5- العزّة : (...وَلِلَّهِ
الْعِزَّةُ
وَلِرَسُولِهِ
وَلِلْمُؤْمِنِينَ
وَلَكِنَّ
الْمُنَافِقِينَ
لاَ
يَعْلَمُونَ)(المنافقون/8).
* النتيجة : القرآن
يحتاج إلى
الإمام
الحسين عليه
السلام
القرآن من
دون الإمام
الحسين ناقص
*المرحلة
الثالثة :
الإمام
الحجّة عليها
السلام مرحلة إعمال
الآيات على
مستوى العالم
بل السماوات
والأرض :
دين
داري و تسليم
بودن در دوره
تنزيل
لا
إِكْراهَ فِي
الدِّينِ
قَدْ
تَبَيَّنَ
الرُّشْدُ
مِنَ
الْغَيِّ فَمَنْ
يَكْفُرْ
بِالطَّاغُوتِ
وَ يُؤْمِنْ
بِاللَّهِ
فقد
استَمْسَكَ
بِالْعُرْوَةِ
الْوُثْقى
لاَ
انْفِصامَ
لَها وَ
اللَّهُ
سَميعٌ
عَليم - بقره256
اعمال
دين داري در
پهنه آسمانها
و زمين در
دوره تصريف
(أَ
فَغَيْرَ
دينِ اللَّهِ
يَبْغُونَ وَ
لَهُ
أَسْلَمَ
مَنْ فِي
السَّماواتِ
وَ الْأَرْضِ
طَوْعاً وَ
كَرْهاً وَ
إِلَيْهِ
يُرْجَعُون -
آل عمران83)
([الإرشاد]
رَوَى
عَلِيُّ بْنُ
عُقْبَةَ
عَنْ أَبِيهِ
قَالَ إِذَا
قَامَ
الْقَائِمُ
حَكَمَ بِالْعَدْلِ
وَ ارْتَفَعَ
فِي
أَيَّامِهِ الْجَوْرُ
وَ أَمِنَتْ
بِهِ
السُّبُلُ وَ
أَخْرَجَتِ
الْأَرْضُ
بَرَكَاتِهَا
وَ رَدَّ
كُلَّ حَقٍّ
إِلَى
أَهْلِهِ وَ
لَمْ يَبْقَ
أَهْلُ
دِيْنٍ
حَتَّى
يُظْهِرُوا
الْإِسْلَامَ
وَ
يَعْتَرِفُوا
بِالْإِيمَانِ
أَ مَا
سَمِعْتَ اللَّهَ
سُبْحَانَهُ
يَقُولُ وَ
لَهُ أَسْلَمَ
مَنْ فِي
السَّماواتِ
وَ الْأَرْضِ
طَوْعاً وَ
كَرْهاً وَ
إِلَيْهِ
يُرْجَعُونَ وَ
حَكَمَ
بَيْنَ
النَّاسِ
بِحُكْمِ
دَاوُدَ وَ
حُكْمِ
مُحَمَّدٍ ص
فَحِينَئِذٍ
تُظْهِرُ
الْأَرْضُ
كُنُوزَهَا
وَ تُبْدِي
بَرَكَاتِهَا
وَ لَا يَجِدُ
الرَّجُلُ
مِنْكُمْ
يَوْمَئِذٍ
مَوْضِعاً
لِصَدَقَتِهِ
وَ لَا
لِبِرِّهِ
لِشُمُولِ
الْغِنَى
جَمِيعَ
الْمُؤْمِنِينَ
ثُمَّ قَالَ
إِنَّ
دَوْلَتَنَا
آخِرُ الدُّوَلِ
وَ لَمْ
يَبْقَ
أَهْلُ
بَيْتٍ لَهُمْ
دَوْلَةٌ
إِلَّا
مَلَكُوا
قَبْلَنَا لِئَلَّا
يَقُولُوا
إِذَا
رَأَوْا
سِيرَتَنَا
إِذَا مَلَكْنَا
سِرْنَا
بِمِثْلِ
سِيرَةِ
هَؤُلَاءِ وَ
هُوَ قَوْلُ
اللَّهِ
تَعَالَى وَ
الْعاقِبَةُ
لِلْمُتَّقِينَ)
( [تفسير
العياشي]
عَنْ
رِفَاعَةَ
بْنِ مُوسَى
قَالَ
سَمِعْتُ
أَبَا عَبْدِ
اللَّهِ ع يَقُولُ
وَ لَهُ
أَسْلَمَ مَنْ
فِي
السَّماواتِ
وَ الْأَرْضِ
طَوْعاً وَ كَرْهاً
قَالَ إِذَا
قَامَ
الْقَائِمُ
لَا يَبْقَى
أَرْضٌ
إِلَّا
نُودِيَ
فِيهَا شَهَادَةُ
أَنْ لَا
إِلَهَ
إِلَّا
اللَّهُ وَ أَنَّ
مُحَمَّداً
رَسُولُ
اللَّهِ )
([تفسير
العياشي] عَنِ
ابْنِ
بُكَيْرٍ
قَالَ
سَأَلْتُ
أَبَا الْحَسَنِ
ع عَنْ
قَوْلِهِ وَ
لَهُ أَسْلَمَ
مَنْ فِي
السَّماواتِ
وَ الْأَرْضِ
طَوْعاً وَ
كَرْهاً
قَالَ
أُنْزِلَتْ
فِي الْقَائِمِ
ع إِذَا
خَرَجَ
بِالْيَهُودِ
وَ النَّصَارَى
وَ
الصَّابِئِينَ
وَ
الزَّنَادِقَةِ
وَ أَهْلِ
الرِّدَّةِ
وَ
الْكُفَّارِ
فِي شَرْقِ
الْأَرْضِ وَ
غَرْبِهَا
فَعَرَضَ
عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ
فَمَنْ
أَسْلَمَ
طَوْعاً أَمَرَهُ
بِالصَّلَاةِ
وَ
الزَّكَاةِ
وَ مَا يُؤْمَرُ
بِهِ
الْمُسْلِمُ
وَ يَجِبُ
لِلَّهِ
عَلَيْهِ وَ
مَنْ لَمْ
يُسْلِمْ
ضَرَبَ عُنُقَهُ
حَتَّى لَا
يَبْقَى فِي
الْمَشَارِقِ
وَ الْمَغَارِبِ
أَحَدٌ
إِلَّا
وَحَّدَ
اللَّهَ قُلْتُ
لَهُ
جُعِلْتُ
فِدَاكَ
إِنَّ
الْخَلْقَ
أَكْثَرُ
مِنْ ذَلِكَ
فَقَالَ
إِنَّ اللَّهَ
إِذَا
أَرَادَ
أَمْراً
قَلَّلَ
الْكَثِيرَ
وَ كَثَّرَ
الْقَلِيلَ .)